إحتج عدد من أعوان السلطة بمدينة وجدة صباح الاثنين الماضي ضد قائد الملحقة الادارية 15 قبل أن يتم إيقاف الشكل الاحتجاجي للمقدمين والشيوخ بعد توصلهم بمكالمة هاتفية من طرف أحد المسؤولين لإيقاف الاحتجاج والعودة إلى العمل، على أساس الوقوف بشكل عاجل على ما يقع داخل الملحقة.
مصادر إعلامية من مدينة وجدة أشارت إلى أن الشكل الاحتجاجي قد لا يكون هدفه الاحتجاج على القائد لكونه يتعامل بطريقة مهينة مع أعوان السلطة، بل قد تكون أهدافه غير المعلنة حسب ذات المصادر، هي إرغام القائد على السكوت والصمت إزاء الخروقات التي إكتشفها في الآونة الاخيرة بنفوذ الملحقة الادارية 15.
المصدر: يقلم يونس أفطيط نشر في الشرق المغربية

