Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » مركز سعودي للحوار يلجأ إلى «يوتيوب» لمواجهة الدعاية الجهادية

    مركز سعودي للحوار يلجأ إلى «يوتيوب» لمواجهة الدعاية الجهادية

    بواسطة دابا ماروك11 مارس، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يظهر شريط على موقع «يوتيوب» طفلين سعوديين مختلفي المذهب، يدفعان مكتبيهما الدراسيين ويحولانهما الى طاولة مشتركة يجلسان اليهما باسمين، لكنهما يفترقان بعد تحذير أساتذة لهما من «الشر» الذي يمثله الأخر، قبل ان يعودا الى التلاقي بعد نصيحة عائلتيهما.

    الشريط نشره مركز الملك عبدالله للحوار الوطني، ضمن حملته على مواقع التواصل الاجتماعي لمواجهة الدعاية الجهادية المتطرفة.
    خلال الفترة الماضية، واجهت السعودية التي تطبق الشريعة الاسلامية بشكل صارم، اتهامات من سياسيين غربيين بالمسؤولية عن تغذية التطرف الديني، لا سيما في أعقاب هجمات لتنظيم الدولة الاسلامية في دول غربية عدة. ونفت المملكة هذه الاتهامات، مؤكدة انها تعمل على محاربة التطرف سياسيا واعلاميا وحتى عسكريا، من خلال مشاركتها في التحالف الدولي الذي تقوده
    الولايات
    المتحدة
    ضد التنظيم.
    ويقول المتخصص الاعلامي في المركز حبيب الشمري لوكالة فرانس برس «التحدي الاكبر هو سبل منافسة افكار داعش» الذي يسيطر على مساحات واسعة من
    سوريا
    والعراق
    ، وتبنى خلال الاشهر الماضية هجمات في السعودية استهدفت الاقلية الشيعية وقوات الامن.
    وكثف مركز الملك عبدلله جهوده وحملاته لمواجهة الدعاية الجهادية التي تعتمد بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، والاشرطة المصورة المشغولة بدقة عالية، والتي غالبا ما تصور عملياته العسكرية او الاعدامات التي ينفذها بطريقة وحشية.
    ويقول مدير قسم الاعلام الجديد في المركز علي الشهري ان مركز الملك عبدلله يحاول «وقف هذا النوع من الدعاية» من خلاله حملاته عبر مواقع التواصل.
    ويضيف «نعمل جاهدين عبر مواقع التواصل الاجتماعي لنشر رسالتنا، لاقناع الناس»، مشيرا الى ان معدل مشاهدة الاشرطة المصورة على «يوتيوب» بشكل عام في السعودية، هو الاعلى في العالم نسبة الى عدد السكان.
    آخر الحملات التي نظمها المركز كانت مسابقة شارك فيها 128 شريطا مصورا، بلغت جوائزها المالية 150 الف ريال (40 الف دولار اميركي) وزعت على افضل خمسة اشرطة تروج للوحدة الوطنية والتسامح، وتحمل رسائل ضد التطرف. وكان من شروط المسابقة تحميل الاشرطة على «يوتيوب».
    وحاز المركز الاول شريط بعنوان «المعاني المفقودة» مدته ثلاث دقائق، تسلم الجائزة خلال احتفال اقيم الشهر الماضي. وتضمن الشريط لقطات تحول الانقسام الى فرح: فمشهد لمسلح على وشك قتل رجل مقيد اليدين، يتحول الى مشهد للرجلين يتبادلان الضحكات. وفي الشريط نفسه، زميلان في العمل يكسران حاجز الشك بينهما، ويشربان القهوة معا.
    واضافة الى استراتيجيته عبر مواقع التواصل، يعمل المركز على جمع سنة وشيعة في المملكة، في اطار لقاءات وورش عمل لتعزيز الفهم المشترك من خلال التفاعل.
    ويمثل الشيعة ما يناهز عشرة بالمئة من سكان المملكة، ويشكون مرارا من التهميش. وشهدت المنطقة الشرقية في السعودية حيث تتركز الاقلية الشيعة، احتجاجات في الاعوام الماضية، تحولت في بعض الاحيان الى اعمال عنف. وازداد التوتر في هذه المنطقة منذ مطلع السنة الجارية، بعد اعدام
    الرياض
    الشيخ الشيعي المعارض نمر النمر، الذي كان احد ابرز وجوه هذه الاحتجاجات.
    – قانون ضد خطاب الكراهية –
    ويقول الشهري إن المركز يحاول «حماية وطننا» من خلال جهود للحد من الخطاب المذهبي والتنافر الحاد الذي ادى الى مضاعفات كارثية في دول مختلطة بالمنطقة مثل
    العراق
    .
    ويشير الى أن كثيرين في السعودية شككوا بفعالية المركز لدى تأسيسه قبل 13 عاما. فعلى سبيل المثال، امتنع العديد من رجال الدين السنة عن حضور ندوات للمركز، معللين ذلك برفضهم الجلوس الى جانب اقرانهم من الشيعة، او آخرين من “الليبراليين”.
    ويضيف الشهري ضاحكا، ان احد الائمة وسم المركز ب “الشر” لجمعه اشخاصا من المذهبين في المكان نفسه، الا انه عدل عن رأيه في وقت لاحق وانضم الى الاجتماعات.
    وفي حين ترحب بعض المنظمات غير الحكومية بالجهود التي يبذلها المركز، الا انها تشير الى ضرورة القيام بالمزيد لمواجهة «خطاب الكراهية».
    ويقول جعفر الشايب، راعي «منتدى الثلاثاء الثقافي» ومقره
    القطيف
    في المنطقة الشرقية، ان المملكة تحتاج الى «سياسة حكومية واضحة» للتماسك الاجتماعي، اضافة الى قانون ضد خطاب الكراهية الذي يرى انه «يتزايد في المجتمع».
    ويوضح انه على رغم اصدار الحكومة توجيهات اكثر وضوحا لائمة المساجد تنهى عن اي خطابات ذات منحى مذهبي، الا ان التجاوب لم يكن شاملا.
    ويضيف “الناس لا يزالون يتحدثون عن العشيرة، المنطقة، المذهب، بدلا من التحدث عن… الوطن».
    من جهته، يرى ابراهيم المقيطيب، رئيس جمعية «حقوق الانسان اولا» ومقرها
    القطيف
    ، ان السلطات السعودية لم تتجاوب مع الطلبات المتكررة لسن تشريعات ضد خطاب الكراهية، لاسيما عبر موقع «تويتر» المستخدم على نطاق واسع في السعودية.
    ويقول لفرانس برس “نحن في حاجة الى قانون يقول للناس انهم جميعا سواسية».

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار التطرف الجهادية السعودية الوحدة الوطنية مواقع التواصل الاجتماعي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الفرقة الوطنية بالحسيمة تطلق حملات أمنية لتوقيف المطلوبين في قضايا متعددة

    15 أكتوبر، 2026

    استقالة مديرة مستشفى الأمراض النفسية ببرشيد: ماذا يحدث وراء الكواليس؟

    15 أكتوبر، 2026

    زلزال بكلية سطات.. فضيحة «المال مقابل الماستر» تكشف عن متورطين جدد في قلب الفساد

    15 أكتوبر، 2026

    الداخلية تكشف المستور عن «لوبيات» البطيخ في المغرب

    15 أكتوبر، 2026

    حموشي يعلن عن تعيينات جديدة في المناصب الأمنية الحاسمة بالمغرب

    15 أكتوبر، 2026

    في إطار فعاليات “الرباط تقرأ” .. لقاء يحتفي بالفنان والكاتب المبدع ماحي بينبين

    15 أكتوبر، 2026

    شبهات الاحتكار و”التفرقيش” تطارد استيراد أبقار الحليب في المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    توقيف أربعة أشخاص في تارودانت بتهمة الاتجار بالمخدرات وحيازتها

    14 أكتوبر، 2026

    الوكالة الدولية للطاقة تنبه المغاربة من استمرار أزمة المحروقات حتى منتصف 2027

    14 أكتوبر، 2026

    فن الركبة يضيف لمسة تراثية مميزة للدورة الـ17 لمعرض الفرس بالجديدة

    14 أكتوبر، 2026

    افتتاح أشغال مؤتمر دولي رفيع المستوى في الرباط حول العدالة والذكاء الاصطناعي: آفاق جديدة للمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    مراكش تحافظ على تراثها العريق.. «باب أحمر» يعود ليزهر من جديد بفضل ترميم هندسي متقن

    14 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب: الكشف عن رؤساء تسعة فرق ومجموعة نيابية مع حضور نسائي مميز

    14 أكتوبر، 2026

    تأجيل محاكمة “ولد الشينوية” في مراكش لاستدعاء الشهود المهمين في القضية

    14 أكتوبر، 2026

    الإدارة العامة للأمن والمؤسسة الوطنية للمتاحف توقعان اتفاقية شراكة لحماية التراث الثقافي والمتحفي في المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: سيناريوهات الجزائر التي لا تُغني ولا تُسمن من جوع

    14 أكتوبر، 2026

    رئيسة الشرطة السويدية تُثني على نظيرتها المغربية بعد إلقاء القبض على 5 مطلوبين في شهر واحد

    14 أكتوبر، 2026

    عاجل: جلالة الملك يستقبل رئيسة الحكومة المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    الأمن بأكادير يوقف سويدي مطلوب دولياً في قضايا القتل والاتجار بالمخدرات

    14 أكتوبر، 2026

    عمر هلال: الحكم الذاتي في صميم تقرير المصير وطي صفحة الاستفتاء وفق رؤية بنطلحة الدكالي

    14 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter