Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » صانعو السياسة .. والحرية .. والتاريخ الجدد

    صانعو السياسة .. والحرية .. والتاريخ الجدد

    بواسطة دابا ماروك28 مارس، 201311 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بعد انهيار الامبراطويرة العثمانية في الحرب العالمية الأول ، بدأت البلدان العربية التي كانت خاضعة لطغيانها ، بدأت محاولة التشكل كدول ،، تحت الاحتلال ” الفرنسي البريطاني ” وبدأت أطر سياسية تتحرك لممارسة السياسة ، عبر نضالالتها ضد الاحتلال الأجنبي . وقد اكتستبت هذه الأطر ملامحها الأولى ، ومن ثم حققت حضورها الواضح ، على امتداد العشرينات من القرن الماضي ، حيث صار للسياسة مصادر ، وقيادات ، وزعامات ، لاسيما في مصر و بلاد الشام .

    وقبل الانتقال إلى الثلاثينات ، كانت العملية السياسية ، قد تبلورت قي طروحاتها ، عن نزوعها للتخلص من الاحتلال ، وعن تطلعات القوى الاجتماعية التي تمثلها أو تزعم أنها تمثلها ، وعن التوصل إلى صنع دولة متحررة ، تقطع مع ما له صلة بالعهد العثماني الظلامي ، وبزمن الاحتلال الجديد . وكان الحلم الشعبي ، أن هذا الحراك السياسي الناشيء سوف يبني عالماً عربياً تتجدد فيه الأمجاد الغابرة . لكن مختلف تلك الأطر والأحزاب ، لم تتطابق تماماً مع استحقاقات التحرر من الاحتلال ، ومع بناء الدولة الوطنية والقومية بعد التحرر ، وخضعت للعبة السياسة ، بصورة لم تكن في كل الأوقات في مصلحة الأهداف المصيرية المطروحة ، ولم تهتم جدياً ، بشكل ممنهج ، بنشر التنوير الفكري ، العلماني ، لتفكيك هييمنة الفكر الرجعي المفوت وآلياته المختلفة المعيقة للتقدم ، وغفلت عن أن حقيقة الموقع الجغرافي السياسي ومافي باطنه من ثروات هائلة ، الذي يضم بلدانها ، والذي يجعل هذه البلدان موضوعاً دائماً للمخططات والمؤامرات الخارجية المعادية ، وهدفاً للعدوان الاستعماري كلما سنحت الظروف الدولية بذلك ، تتطلب أن تأخذ هذه الأطر والأحزاب ، بشكل ثابت في الحسبان الاستحقاق الوطني والقومي ، لاستدامة التحرر والاستقلال ، وضمان الوصول إلى آفاق التقدم والازدهار ، والارتقاء إلى مستوى إقليمي ودولي فعال ، سيما أنها قد خدعت ، إبان الصراع مع العهد العثماني الظلامي بوعود الغرب الكاذبة بمساعدة العرب على التحرر ، بينما كان هذا الغرب يجهز فعلياً معاهدة ( سايكس – بيكو ) الفرنسية البريطانية ، لتقسيم وإعادة احتلال بلدانهم من قبله ، ويصدر من جهة ثانية ( وعد بلفور ) البريطاني ، الذي منح يهود العالم جزءاً من الأرض العربية لإقامة ” دولة إسرائيل ” عليها ، وحذت هذه الأطر والأحزاب حذو بلدان أخرى ، لها ظروفها التاريخية والموضوعية الاجتماعية والسياسية المختلفة عن الظروف العربية ، فانخرطت في لعبة الصراعات الحزبية ، ومنها صراعات ( يمين – يسار ) من أجل مصالح فئوية ضيقة ، ومن أجل الوظائف الادارية ” تحت الاتلال ” ، ومن أجل السلطة مابعده ، ومن أجل ما ليس له علاقة بالمصالح الداخلية ، كما بينت التجربة التاريخية المريرة ، أنها ، أي الصراعات ، كانت في معظمها لعبة دولية بين الدول المتصارعة على سوريا ، أكثر مما هي تفاعلات داخلية ، وكانت في كثير من الأحيان عبثاً سياسياً ، أكثر مما هي حاجة موضوعية . وهذا ما تراكم .. وشكل .. خلفية الطبقة السياسية ( أي الأحزاب النافذة المؤثرة في حركة الشارع والمجتمع ) التي انتقلت بالبلاد ، من هزيمة إلى أخرى .. ومن فشل إلى فشل .. وطنياً .. وقومياً .. وسياسياً .. واقتصادياً .. وعسكرياً . وهكذا ، فإن ما اتسم به الحراك السياسي العربي في المئة عام المنقضية ، هو خواؤه ، شبه المطلق ، من الفكر السياسي العلماني .. الديمقراطي .. ومن التزامه بالقيم الفكرية المنفتحة على آفاق التطور الحضاري العلمي ، وبالقيم الوطنية الثابتة ومستلزمات بناء دولة الأمة أسوة بالأمم المتحضرة ، ما جعل هذا الانقسام الصراعي تقليداً ساذجاً للانقسامات في المجتمعات المتطورة ، التي تجاوزت مرحلة التحرر وبناء الدولة ، وتمكنت من تسخير هذا الانقسام ، لتحفيز الحيوية في التعبير السياسي ، والتغيير نحو الأفضل وفقاً لموازين القوى عامة في البلاد ، فيما كان الانقسام في بلادنا انقساماً تعيساً بائسا .. جمد وعرقل تطور السياسة ومطابقتها للشروط الاجتماعية والاقتصادية والجيوسياسية التي تتسم بها بلادنا . وقد جهلت ، أو تجاهلت ، الطبقة السياسية في القرن الماضي كله وفي بدايات القرن الحالي ، أن الانقسام في العملية السياسية بين القوى السياسية المختلفة ، ولاسيما ما يوصف بصراع ( يمين – يسار ) في مجتمع ما ، ينبغي أن يكون له خلفياته ومقوماته الأيديولوجية .. والسياسية النابعة من واقعه ، وله أهدافه التي يستدعيها الواقع ، قبل رغبات وأمزجة الساسة والزعامات . فبدون خلفية فكرية للقوى المتصارعة تعبر عن وجهة النظر في المسائل الأساسية في الحياة .. لاسيما في مسائل الوجود الوطني .. والحرية .. والعدل .. والحق .. والقانون . وبدون الالتزام بنمط إنتاجي معين وبمستلزمات قوانينه ومسوغاته الأخلاقية . وبدون نهج سياسي يعبرعن مصالح وأهداف قوى اجتماعية سياسية معينة ، قابل للتوسع في الظروف الاستثنائية الوطنية ، ليلعب دور المعبر عن المصالح العامة .. بدون ذلك .. ليس من مبرر لمثل هذه الانقسامات الداخلية وطنياً وأخلاقياً .. وهذا ما أكد ، على أن طريق العمل السياسي ، المقتصر على المصالح الفئوية ، والحزبية ، والمحلية ، هو طريق مسدود أمام الرجاء بالتحرر المستدام والحرية ، والوحدة القومية ، والنهضة التنموية الحضارية . وما أكد ايضاً ، على أن المطلوب ، هو سياسة بديلة ، جامعة للقوى والصفوف ، وموحدة للأهداف ” الثوابت الوطنية والديمقراطية الأساسية ” تكون على قدر مسؤول من التوافق ، بين صراع وجهات النظر المتعددة المختلفة المشروعة في المسائل المحلية ، وبين الضرورة القصوى للوحدة الوطنية في المسائل المصيرية ، سياسة تتجنب المتعارضات التناحرية ، جرياً وراء أهداف محددة لاتخدم الغايات الأساسية الكبرى ، وإنما تهددها ، وتفتح المجال لأعداء البلاد ، ليرتعوا بالتآمر والعدوان عليها . ونتيجة لذلك الجهل والتجاهل ، انقسمت السياسة في البلدان العربية في المئة عام الماضية ، بين تيارات وتلاوين سياسية واجتماعية ومذهبية وعرقية . كان أكثر تجلياتها وضوحاً ما سمي ( يسار – يمين ) وخلال ، وبعد ، قرن من الصراع شبه العبثي ، الذي أسهم في توفير مقومات الكثير من الهزائم والكوارث القومية والفشل بصورة عامة ، لم يقدم أي من المتصارعين ، وخاصة المشاركين الوازنين في لعبة ( يسار – يمين ) لم يقدم مبرراً واحداً مقنعاً تحترمه الأجيال الماضية والأجيال اللاحقة ، لم هذا الانقسام .. ولم هذا الصراع ، والجميع في دائرة النار .. في محيط جغرافي سياسي واحد مستهدف على الدوام من الغزاة والفاتحين والطامعين . وبالمحصلة ، لم يحافظ اليمين على ما ادعى أنها موروثات عزيزة ، ولم يحقق اليسار شعاراته وتطلعاته الطامح إليها ، ولم يحافظ كلاهما على الكيانان التي ارتهنت لسلطاتهم أو أنشطتهم ، بل تأتى عن تلك التجربة المريرة البائسة ، ان أعيد احتلال كل البلدان العربية بشكل غير مباشر ، من خلال استلاب قرارها الوطني المستقل ، وخضوعها للإملاءات الأجنبية في كافة الصعد السياسية ، والاقتصادية ، والاجتماعية ، والثقافية ، والأمنية ، والعسكرية . وكانت الخسارة شاملة .. والثمن ‘وزع على كل الرؤوس .. يميناً .. ويساراً .. وما بينهما من دعاة الانقسامات المذهبية والعرقية . إذا استثنينا سنوات الثورات العربية والانتفاضات التحررية البطولية ضد الاحتلال الأجنبي ، التي كا معظمها في أوائل القرن الماضي ، فإننا نجد أن اختراقاً واحداً هاماً قد حصل عام 1958 لأسوار دول ( سايكس – بيكو ) ، ونخبها السياسية ، بين بلدين هما سوريا ومصر ، بإقامة دولة واحدة بين البلدين . وبعد أن أسقطت دولة الوحدة هذه ، تعززت تلك الأسوار البغيضة بالقضبان السياسية والفكرية الرجعية والأمنية الاستبدادية ، وهيمنت النخب ، التي شربت حليب التجزئة والتبعية لمنظومة المحتل السابق ، على السلطة وعلى مراكز القرار ، بقيادة ملوك ، ورؤساء ، مفوتو العقل ، والضمير ، والسياسة ، الذين يؤثرون التشبث بالسلطة بأي ثمن . ما أدى إلى استبعاد مقومات النهضة التنموية والقومية من الحسابات السياسية حتى الآن وكان طرد الشعب الفلسطيني من دياره ، وغرز الكيان الصهيوني في فلسطين ، في أواخر الأربيعينات من القرن الماضي ، كان البرهان الأكثر بشاعة على التردي والإنحطاط ، والضعف ، لدى النخب السياسية العربية الحاكمة . ثم كان كان تكريس هذا الكيان ، وتحوله إلى مركز عدوان وتوسع بشكل دائم ضد البلدان العربية ، الذي تمثل في مشاركته بريطانيا وفرنسا بالعدوان على مصر عام 1956 ، وفي حربه العدوانية ضد سوريا ومصر والأردن عام 1967 ، وفي حروبه العديدة ضد لبنان ، التي كان آخرها حرب عام 2006 . برهان آ خر على عدم تجاوز هذه النخب لتخلفها وانحطاطها ، هو استمرار انتهاجها سياسات تستبعد وحدة الصف العربي التحرري ، بل تجاوزت الخطوط الحمر في مسائل المصير العربي ، وانكفأت نحو أسوأ اشكال ” اليمين ” في كافة الصعد ، وأطلقت العنان للقوى الدينية المتطرفة ، وبدأت نهجاً تصالحياً علنياً مع الكيان الصهيوني . ولعل أسوأ تجليات التردي العربي ، هو الحروب بين عدد من البلدان العربية ، أهمها واخطرها التي استمرت تداعياتها المؤسفة حتى الآن ، هي حرب الجزائر مع المغرب حول الصحراء الغربية ، وحرب اليمنين التي أطاحت بجمهورية اليمن التقدمية ، وحرب مصر في اليمن في مرحلة الصراع المصري السعودي حول توزع النفوذ في الجزيرة العربية ، التدخل السوري في لبنان ووأده للحركة الوطنية اللبنانية ، وحرب أيلول الأسود عام 1957 بين المقاومة الفلسطينية والحكومة الأردنية التي أبعدت المقاومة خارج الأردن ، واجتياح العراق للكويت ، وما استجر من تعاون دول عربية مشين تحت القيادة الأمريكية لضرب العراق باسم تحرير الكويت ، ما انعكس على جامعة الدول العربية ضعفاً على ضعف في أدائها ” القومي ” وارتهاناً على ارتهان في تبعيتها للدول العربية الغنية البترولية وأصدقائها في الغرب ، وجعل منها آلية تابعة للمخططات الاستعمارية ضد هذا البلد العربي أو ذاك ، وبالاسماء ، ضد ليبيا وفلسطين وسوريا والعراق . ولدينا الآن مشهد الانهيارات العربية باسم ” الربيع العربي ” الذي تقوده الأنظمة العربية الأكثر سوءاً في مسائل الحريات الديمقراطية ، والعثمانية الجديدة ، والدول الغربية الأكثر عراقة في العدوان على الشعوب واستعبادها ونهب ثرواتها . لاضرورة للدخول في التفاصيل هنا . إذ يكفي أن مرسي وأخوانه ، قد حلوا ، بالمخادعة والدعم الرجعي والغربي ، محل غير المأسوف عليه حسني مبارك في مصر . والشعب المصري الآن يخوض معركة استرداد ” ثورته ” وإنقاذها من طغيان ” الأخونة ” . وأن الثنائي العجيب ” المرزوقي والغنوشي ” قد حلا محل زين العابدين بن علي ، وأوصلا تونس الخضراء ، إلى تونس المتصحرة سياسياً ، وإلى بلد حاضن لإرهاب جهادي ظلامي برسم التصدير إلى بلدان أخرى . واغتيال ” كريم بلعيد ” الزعيم الديمقراطي المرموق يسقط كل براقع العهد الجديد المزيفة . وأن التدمير في سوريا .. الممنهج لمدن وأحياء وأسواق ، لها قيمتها الاقتصادية والحضارية وعراقتها التاريخية ، بالعبوات الناسفة ، والسيارات المفخخة ، وقنابل الهاون ، ينفي كل ادعاء ، أن هذه الأفعال تشكل ” ثورة شعبية ” وأنها ستزهر وروداً وياسمين وحرية في سوريا . وفي البلدان العربية ، التي حل فيها هذا الربيع الدموي ، والبلدان العربية الأخرى ، لم يكن دور النخب السياسية المتصارعة على السلطة .. وغير المشتركة في هذا الصراع ، على مستوى المسؤولية التاريخية . أشد تلك النخب شؤماً على المصير العربي ، هي تلك التي تتآمر ، وتخطط في العواصم الأجنبية مع الدول الأجنبية ومع المنظمات الإرهابية لتحقيق التدخل المسلح .. والعسكري الأطلسي لتدمير بلدانها ، من أجل القفز إلى السلطة ، واستخدام آليات السلطة .. للثأر .. والانتقام .. والثراء . لقد كانت ، ومازالت ، استحقاقات الظروف التارريخية .. هي إيجاد أطر تجمع الصفوف والقوى على اختلاف أطيافها وخلفياتها الوطنية ، كما قلنا آنفاً ، من أجل تحويل الواقع الجغرافي السياسي للبلدان العربية ، وخاصة في المشرق ، من حالة الضعف المزمن .. المثير للمطامع الخارجية ، إلى حالة من القوة المضطردة ، وإلى حاضن نمو وتقدم وحضارة . والسؤال هنا ، لماذا لم تسر الأمور في هذا الاتجاه ؟ .. هل هو فقر التجربة والجهل بمسارات التاريخ .. وخاصة تاريخنا ؟ .. أم هو الغرور والجشع في تقدير الذات الضيقة الأفق ؟؟ .. أم هو الاتكالية .. والأوهام المفوتة .. والنظريات التعويضية في عالم آخر ؟ .. من يملك شرف الإجابة على هذا السؤال هم .. الرجال .. القادة الخالدون .. عبد الكريم الخطابي ، وعبد القادر الجزائري ، وعمر المختار ، وسعد زغلول ، وأحمد عرابي ، وجمال عبد الناصر ، ورشيد عالي الكيلاني ، وعبد الكريم قاسم ، ويوسف العظمة ، وابراهيم هنانو ، وصالح العلي ، وسلطان الأطرش ، وسليمان النابلسي .. وغيرهم .. وغيرهم .. الذين تعتز بهم كل الشعوب العربية ، لأنهم قدموا عملياً هذه الإجابة في ميادين القتال العسكري والسياسي ن مترجمين قناعاتهم ، بأن أولى الأولويات هي الوطن .. والإنسان في الوطن .. ووجود الوطن ووحدته .. وأن الرجال الشرفاء الأقوياء .. هم الذين يصنعون التاريخ .. وليس التاريخ من يصنع الرجال . والمسألة مسألة .. شرف .. ووطنية .. وإنسانية .. وخيارات .. وقناعات .. وإرادات . لقد آن الأوان لنرى جيلاً جديداً من النخب ، والقيادات ، الذكية الشجاعة القادرة على كسر السدود الرجعية والاستعمارية .. ولنرى قيادات .. ورجال يصنعون سياسة تحررية .. علمانية .. ديمقراطية .. نهضوية ، ويسجلون صفحات جديدة مشرفة من التارخ المضيء . الحوار المتمدن

    المصدر: بدر الدين شنن نشر في الشرق المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    توقيف شاب في العشرينات بجرسيف بتهمة النصب وانتحال صفة موظفين عموميين للاستيلاء على معلومات بنكية

    10 أكتوبر، 2026

    طعون انتخابية تثير القلق بشأن التوازن السياسي في البرلمان المغربي

    10 أكتوبر، 2026

    بنطلون الدكالي: رسالة إلى الجيران الإسبان

    10 أكتوبر، 2026

    اعتقال رجل وامرأة بمراكش بتهمة النصب والاحتيال

    10 أكتوبر، 2026

    شاحنة نظافة تخلق فوضى في فاس: اصطدام تسع سيارات وجرح عشرة أشخاص

    10 أكتوبر، 2026

    الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي.. ولد الرشيد يناقش قضايا تشريعية مع رؤساء برلمان المالديب وليسوتو وجيبوتي

    9 أكتوبر، 2026

    عندما يتحول التنفيذ إلى شعار المرحلة: رسائل الملك بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية للمؤسسات والمواطنين

    9 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: النسخة الفرنسية من حوار الصم والبكم في الثقافة المغربية

    9 أكتوبر، 2026

    الملك يوجه البرلمان نحو التحدي الحقيقي: أهمية العمل الميداني وضرورة تسريع تفعيل اللاتمركز والجهوية

    9 أكتوبر، 2026

    الخطاب الملكي يُسلط الضوء على التعاون مع إسبانيا ويُحذر من محاولات الابتزاز

    9 أكتوبر، 2026

    فخر الملك بمغربيته: قيم الانتماء وركيزة المسؤولية الوطنية في الهوية المغربية

    9 أكتوبر، 2026

    الخطاب الملكي أمام البرلمان بمناسبة انطلاق السنة التشريعية الجديدة: نص شامل ومؤثر

    9 أكتوبر، 2026

    الخطاب الملكي: أولويات المرحلة المقبلة لتعزيز التنمية وتمكين الشباب وتسريع الجهوية المتقدمة في المغرب

    9 أكتوبر، 2026

    بث مباشر: تابعوا الخطاب الملكي بمناسبة انطلاق السنة التشريعية الجديدة في المغرب

    9 أكتوبر، 2026

    أمن فاس يعتقل شابا في مقتبل العمر بتهمة ابتزاز قاصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي

    9 أكتوبر، 2026

    هيئة الموثقين في المغرب تطلق مبادرتين جديدتين لتعزيز التحول الرقمي في مهنة التوثيق

    9 أكتوبر، 2026

    «الاستقلال» و«البيجيدي» يحددون قيادييهم في البرلمان: من هو الفائز في رئاسة الفريقيْن؟

    9 أكتوبر، 2026

    وثائقي على قناة «M6» الفرنسية يستكشف سحر المعالم السياحية والثقافية لمدينة الرباط

    9 أكتوبر، 2026

    مدرسة ابتدائية بميدلت تندد بالحكم القضائي بالحبس النافذ في ملف وفاة شابة بفندق

    9 أكتوبر، 2026

    البشير عبدو يُعبّر عن أسفه لمحنة لمجرد ويُوجّه رسالة عتاب إلى الهيئات الفنية المغربية

    9 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter