Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ضاعت معالم تاريخية ورمزية بفعل الزلزال

    ضاعت معالم تاريخية ورمزية بفعل الزلزال

    بواسطة دابا ماروك4 مارس، 20166 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مازالت آثار الزلزال الذي ضرب مدينة
    اكادير
    يوم 29 من فبراير 1960 عالقة في أدهان العديد من
    الاكاديريين
    ،والذي راح ضحيته أكثر من 1500 ضحية في ثوان معدودة ، ليمحي أحياء فونتي ،إحشاش ،تالبرجت ، القصبة
    بأكادير
    أوفلا وبعض الاحياء وسكنيات المعامل بانزا ويحولها الى ركام، نظرا لقوة الزلزال وقرب بؤرته من الساحل. ليذهب إثره جزء مهم من ذاكرة
    أكادير
    الحديث . وقد أثبتت مجموعة من الصور والشهادات انه كان بالإمكان الاحتفاظ ببعض المباني العمومية التي لم تضرر كثيرا كموروث معماري يحافظ على الهوية المعمارية التاريخية
    لاكادير
    ما قبل الزلزال حتى ينعم ابناؤها بذاكرة مادية على غرار باقي المدن الأخرى .و يعد تحرك بعض جمعيات المجتمع المدني وبعض الكتاب من أجل توثيق الذاكرة بكل من أحياء إحشاش وتالبرجت والقصبة وانزا مؤشرا إيجابيا نحو استرجاع ما تناثر من ذاكرة
    أكادير
    .

    تعد منطقة أنزا القلب النابض لاقتصاد مدينة
    أكادير
    ، حيث عرفت من ثلاثينيات القرن الماضي وفود عدد مهم من المعمرين الاجانب الدين انشؤا العديد من الوحدات الصناعية لتصبير وتمليح السردين فتم جلب اليد العاملة كل من
    البيضاء
    واسفي الى جانب اليد العاملة المحلية من انزا واحشاش وغيرها من احياء
    المدينة
    وخصص للبعض منهم سكنيات داخل المعامل ليدركهم قدر ليلة 29 من فبراير 1960
    ارتداد قوي عقبه هلع ليلة 29 من فبراير سنة 1960 وجلبة وسط السكنيات بالمعامل انزا شمال
    أكادير
    ، ثم ساد ظلام دامس وصراخ وعويل يسمع من كل الاتجاهات ولاستبيان الأمر أشعلت رفقت بعض العمال والعاملات ممن كانوا متواجدين في المعمل كومتان كبيرتان من خشب صناديق السردين حتى نستوعب ما لدي حل بنا ،بهده العبارات استهلت الحاجة جميلة Jannete Modesto وصفها لفاجعة زلزال
    أكادير
    ، ابنة اول صاحب معمل Consarno لتصبير أسماك السردين بانزا ،
    وتسترسل واصفة :ورأيت أناس تائهين من هول الصدمة, فيما بدأ يتقاطر على انزا ، سكان الأحياء المجاورة ممن نجوا من سكان فونتي واحشاش تلبرجت والقصبة .واغلبهم كانوا بملابس خفيفة. و سبق زلزال 29 من فبراير 1960 هزة ارضية خفيفة احس بها اغلبية سكان
    المدينة
    وتردف قائلة أنها أحسست بارتداد خفيف في ضحى يوم الزلزال وأنها استفسرت العديد من العمال جراء إن كان وسبق لهم أن عايشوا في سنين سابقة اهتزازت مماثلة فاكدوا لها جميعا نفي دلك.
    وقد صادف زلزال
    أكادير
    وجود العديد من شباب انزا وفق ما جاء في شهادة أحمد روميلوس ،في مقهى عند الله المتواجد قرب حمام لعرب حاليا ببلوك B ، يقول بينما كنا نحن اليافعين منهمكين في لعب *البيار* والكبار متسامرين فيما بينهم اد بالأرض تهتز فجأة ويغلق باب المقهى بشكل قوي ويدب الخوف في نفوس الجميع وظهر انشقاق في حائط المقهى وحاولنا جميعا فتح الباب الموصد بالقوة ليتفرق الجمع بعدئذ مفتقدين أحوال أسرهم سواء باحياء انزا أو في السكنيات داخل المعامل.ثم يردف قائلا أنه قد سبق دلك هزة خفيفة احسسنا بها بينما كنا في المدرسة بتالربجت وتم تسريحنا بعد دلك وكانت الساعة حوالي 11 من اليوم الفاجعة. و يضيف الحاج لحسن بونخيلا أحد أقدم سكان انزا قائلا أن بعض الناس كانوا نيام واستيقظوا مفجعين من جراء ما حل بهم، *لم نعي ما يجري إلا بعد دقائق من الصدمة *،وبين الفينة والأخرى نسمع صراخ من اتجاهات مختلفة . كانت ليلة صعبة، ورغم هدا لم تكن الأمور سيئة مقارنة مع احشاش وتلبرجت واكادبر اوفلا
    واجمع العديد من استجوبناهم أن ليلة الزلزال كانت طويلة وقاسية، وقد قضى خلالها حوالي 70 ضحية من سكان انزا وفق ماتوصلت إليه أبحاث الجمعية المغربية لتوجيه والبحث العلمي التي تعنى بالذاكرة منطقة شمال
    اكادير
    ، واغلب هؤلاء الضحايا ممن كانوا يتخدون سفوح جبال تدارت والكريان واغزديس مأوى لهم ولماشيتهم . .ويفسر الاستاد محمد ازداك احد ابناء ممن عايشوا الفاجعة أن سبب قلة الضحايا بانزا وشمال
    اكادير
    مقارنة مع الأحياء الأخرى لمدينة
    أكادير
    راجع بالأساس إلى عامل طبيعة المواد المستعملة ،حيث كان جزء كبيرا من سكان انزا يعتمدون في سكناهم على خيام كبيرة إلى جانب اكواخ مبنية من حجارة وطين وتبن،علوها قصير الى جانب السكنيات بالمعامل ومن ضمنها حي الإسمنت العصري وحي tram-sanitaires قد بنيا من مادة الإسمنت لوفرته بعيد اشتغال معمل الاسمنت بانزا مما ساعد في تماسك البنيان ،وفي كلتا الحالتين و رغم تباينهما معماريا فقد ساعدت مكونات بناء المساكن الحد من سقوط عدد كبير من الضحايا. كون منطقة انزا لم تضرر نسبيا مقارنة مع باقي الأحياء الأخرى
    لأكادير
    حلت طواقم الإغاثة متأخرة شيء ما مما دفع الساكنة إلى التآزر لاغاثة العالقين تحت الردم فيما بينهم يقول محمد ازداك أتذكر وأنا طفل صغير أنه في صبيحة يوم الفاجعة بدأ سكان انزا يدركون أن الأمر يتعلق بزلزال و نصبت جراء دالك خيمتان كبيرتان قرب مكان البريد حاليا بانزا، لتجميع جثامين ممن استشهدوا ،واحدة خصصت لمن قضوا من النساء والأخرى للرجال ثم دفنوا بضريح سيدي سحنون المعروف بسيدي حنين.الموجود قرب الطريق الوطنية رقم 1 بانزا .وإلى حدود الساعة لم تضع أي لوحة تعريفة تشير إلى أن جثامين الموتى المدفنين هناك انهم من الشهداء الدين سقطوا في زلزال 1960 وتعرف هده المقبرة الصغيرة إهمال لا يعكس مكانة ممن قضوا في نفوس المغاربة قاطبة.
    تقاطر المساعدات على مدينة
    أكاديرووجود
    مساحات شاسعة بانزا دفع السلطات آنذاك إلى تهيئ مخيم كبير يمتد من معمل الإسمنت حاليا مرورا بحي كريان ديداي الى حدود معامل افريقيا للغاز بانزا للإيواء المنكوبين من انزا والبعض من الاحياء المجاورة وكانت تلك الخيام حسب شهادة روميلوس احمد تتسع لأكثر من أسرة .مع تخصيص مراحيض جماعية ومياه الشرب كما وزعت مساعدات مساعدات عينية وأغطية وملابس إلى جانب الغداء يضيغ الحاج لحسن بونخيلا..
    ماهي الدروس المستخلصة من زلزال 1960
    علميا يصعب التنبؤ بوقت ودرجة الزلازل، إلا أن هناك تدابير استباقية يمكن أن تخفف من نسبة الأضرار المادية والبشرية كعدم الترخيص بالبناء فوق المناطق الأكثر قربا من بؤرة الزلزال واعتماد إجراءات معمارية مضادة لزلزال كرفع من نسبة الحديد والحد من علو البنيات .
    جولة في ضواحي مدينة
    اكادير
    كفيلة أن تثير قلق أي متخصص معماري أو جيولوجي لكون جزء مهم من احياء الضواحي بعيدة كل البعد عن اعتماد أدنى المعايير الوقائية و المخففة من خسائر الزلازل، يقول موسى مسرور أستاد بشعبة الجيولوجيا بكلية لعلوم
    بأكادير
    إن ضيق الأزقة باورير وإحياء اخرى لا يساعد بإجراء اي تدخل اغاثي عاجل في حالة أي طارىء لا سمح الله.
    زلزال
    اكادير
    ومحو الذاكرة
    جزء كبير من شباب مدينة
    اكادير
    يجهل الطبيعة الجيولوجية للمدينة نظرا لغياب برامج اعلامية في هدا الصدد كما تغيب الجمعيات المتخصصة في نشر الثقافة الاستباقية في حالة الكوارت الطبيعية وكيفية التعامل ولن يتأتى دلك حسب الحسن الرصافي، كاتب وباحث في تاريخ مدنية
    أكادير
    إلا بنشر تاريخ
    المدينة
    وتحبيبه لدى الناشئة وتخصيص دروس تتطرق إلى تاريخ
    المدينة
    والتركيز على ضرورة الاحترام التدابير المعياريية واشاعة ثفاقة النبش في الداكرة .
    كما أن تنظيم دورات تكوينية في الاغاثة اثناء الكوارت الطبيعية من شآنه ان يرفع من نسبة الوعي لدى الشباب تفاديا لاي انزلاقات معمارية خاصة في الضواحي قد تكون لها عواقب وخيمة لا سمح الله. .
    ورغم وجود جمعيات تعنى بالداكرة بكل من
    أكادير
    وانزا إلا انه يسجل غيابا تام للجمعيات متخصص في تقديم دورات تكونية في كفية المساعدة و الإغاثة بما يتلام و خصوصبة
    أكادير
    الجيولوجية. و يبقى السؤال مطروحا،ما هي أهم الخلاصة التي خرجت بها ساكنة
    أكادير
    والسلطات المختصة؟ ؟إلى حدود الساعة لم يعلن عن مناورات كبرى تحاكي اجواء الكوارث بين المصالح المختصة ومختلف الأجهزة الاخرى لتدخل عقب أي كارثة طبيعية.وكلما كانت هده المناورات مفاجئة ستتيح فرصة لقياس جاهزية المستشفيات والاطقم الطبيبة وسرعة تحويل المؤسسات العمومية من الجامعات ومدارس وملاعب وغيرها لإيواء السكان كما تكون مناسبة لرصد مدى تجند المجتمع المدني من داخل
    المدينة
    وخارجها في مثل هده الحالات..

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار أكادير أنزا المدينة ذاكرة زلزال
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الفرقة الوطنية بالحسيمة تطلق حملات أمنية لتوقيف المطلوبين في قضايا متعددة

    15 أكتوبر، 2026

    استقالة مديرة مستشفى الأمراض النفسية ببرشيد: ماذا يحدث وراء الكواليس؟

    15 أكتوبر، 2026

    زلزال بكلية سطات.. فضيحة «المال مقابل الماستر» تكشف عن متورطين جدد في قلب الفساد

    15 أكتوبر، 2026

    الداخلية تكشف المستور عن «لوبيات» البطيخ في المغرب

    15 أكتوبر، 2026

    حموشي يعلن عن تعيينات جديدة في المناصب الأمنية الحاسمة بالمغرب

    15 أكتوبر، 2026

    في إطار فعاليات “الرباط تقرأ” .. لقاء يحتفي بالفنان والكاتب المبدع ماحي بينبين

    15 أكتوبر، 2026

    شبهات الاحتكار و”التفرقيش” تطارد استيراد أبقار الحليب في المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    توقيف أربعة أشخاص في تارودانت بتهمة الاتجار بالمخدرات وحيازتها

    14 أكتوبر، 2026

    الوكالة الدولية للطاقة تنبه المغاربة من استمرار أزمة المحروقات حتى منتصف 2027

    14 أكتوبر، 2026

    فن الركبة يضيف لمسة تراثية مميزة للدورة الـ17 لمعرض الفرس بالجديدة

    14 أكتوبر، 2026

    افتتاح أشغال مؤتمر دولي رفيع المستوى في الرباط حول العدالة والذكاء الاصطناعي: آفاق جديدة للمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    مراكش تحافظ على تراثها العريق.. «باب أحمر» يعود ليزهر من جديد بفضل ترميم هندسي متقن

    14 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب: الكشف عن رؤساء تسعة فرق ومجموعة نيابية مع حضور نسائي مميز

    14 أكتوبر، 2026

    تأجيل محاكمة “ولد الشينوية” في مراكش لاستدعاء الشهود المهمين في القضية

    14 أكتوبر، 2026

    الإدارة العامة للأمن والمؤسسة الوطنية للمتاحف توقعان اتفاقية شراكة لحماية التراث الثقافي والمتحفي في المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: سيناريوهات الجزائر التي لا تُغني ولا تُسمن من جوع

    14 أكتوبر، 2026

    رئيسة الشرطة السويدية تُثني على نظيرتها المغربية بعد إلقاء القبض على 5 مطلوبين في شهر واحد

    14 أكتوبر، 2026

    عاجل: جلالة الملك يستقبل رئيسة الحكومة المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    الأمن بأكادير يوقف سويدي مطلوب دولياً في قضايا القتل والاتجار بالمخدرات

    14 أكتوبر، 2026

    عمر هلال: الحكم الذاتي في صميم تقرير المصير وطي صفحة الاستفتاء وفق رؤية بنطلحة الدكالي

    14 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter