قال وزير الصحة، الحسين الوردي، خلال لقاء نظمه نادي الروطاري، الخميس بالدار
البيضاء
، احتفاء باليوم العالمي للسمع، الذي يصادف 10 مارس من كل سنة، إن الوزارة بادرت إلى الانخراط في سلسلة من التدابير الكفيلة بمواجهة إعاقة الصمم (فقدان السمع)، وذلك من خلال رصدها حوالي 18.5 مليون درهم لاقتناء آلات تقويم السمع لفائدة 2710 من الأشخاص المصابين من مختلف الأعمار، المنحدرين أساسا من أسر معوزة والمستفيدين من نظام المساعدة الطبية (راميد).
وذكر الوردي في كلمة ألقاها نيابة عنه، الكاتب العام للوزارة، عبد العلي بلغيتي، خلال هذا اللقاء المنظم في موضوع «فقدان السمع الحسي العصبي: إعادة التأهيل السمعي لإعادة الإدماج الاجتماعي»، بأن الوزارة عملت أيضا على دعم وتطوير عمليات زرع القوقعة بمختلف المراكز الاستشفائية الجامعية، فضلا عن إحداثها لجنة تقنية وطنية من اجل اعداد استراتيجية شاملة للوقاية من الاعاقات ذات الصلة بحاسة السمع، والتي بلغ عدد المصابين بها، حسب البحث الذي اجرته كتابة الدولة المكلفة بالأسرة والطفولة والأشخاص المعاقين في 2004 على الصعيد الوطني، ما مجموعه 63 ألف و400 مصاب، أي ما يعادل 4.14 في المائة من مجموع المعاقين، تنضاف إليهم سنويا نحو 630 حالة من المواليد الجدد.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

