Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الريال والسيتي يقتربان من صدام ناري في نصف النهائي

    الريال والسيتي يقتربان من صدام ناري في نصف النهائي

    بواسطة دابا ماروك18 أبريل، 20235 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم: يبدو ريال مدريد الإسباني ومانشستر سيتي الانجليزي المرشحين الأقرب لمواجهة نارية في نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، عندما يحلان ضيفين على تشلسي الانجليزي وبايرن ميونيخ الألماني الثلاثاء والأربعاء تواليا في إياب ربع النهائي. وحسم الناديان الملكي حامل اللقب والرقم القياسي في المسابقة القارية العريقة، والسماوي مباراتي الإياب على أرضهما بفوز الأول على ضيفه اللندني 2-صفر، والثاني على ضيفه العملاق البافاري بثلاثية نظيفة. وكانت القرعة أوقعت الفائز من مواجهة ريال وتشلسي مع الفائز من مواجهة بايرن وسيتي، على أن تجمع مباراة نصف النهائي الثانية بين الفائز في مواجهة نابولي وميلان الايطاليين مع الفائز مع مواجهة مواطنهما إنتر وبنفيكا البرتغالي. وما يرفع أسهم ريال مدريد ومانشستر سيتي المعنويات المهزوزة لخصميهما، فتشلسي خسر المباراة الثالثة تواليا بقيادة مدربه المؤقت فرانك لامبارد خليفة غراهام بوتر المقال من منصبه بسبب النتائج السلبية عندما سقط أمام ضيفه برايتون 1-2 في الدوري المحلي السبت. ويبدو أن الإقالة لم تكن مجدية بل زادت الوضع سوءا. فتشلسي لم يفز في آخر ست مباريات في مختلف المسابقات، ويعود انتصاره الأخير إلى 11 من مارس الماضي عندما تغلب على مضيفه ليستر سيتي 3-1. صافرات الاستهجان عند صافرة النهاية، وهو أمر أصبح مألوفا تقريبا في نهاية مباريات البلوز على أرضهم، كان موجها للاعبين والإدارة وحتى لامبارد الذي استقبلته الجماهير بلافتات قبل ساعتين “مرحبا من أجل عودتك، سوبر فرانكي”. وقال لامبارد عقب المباراة “لن أحاول تجميل أي شيء. يجب أن يكون هناك شعور بالفخر عندما تدافع عن ألوان تشلسي. كي نستعيد سمعتنا وتوازننا، نحتاج إلى طاقة جديدة. يجب أن تستعيدها”. لكن المهمة لن تكون سهلة غدا أمام ريال مدريد الذي يعتبر الفوز بلقب المسابقة هدفا رئيسيا بالنسبة له هذا الموسم خصوصا بعد تلاشي حظوظه في الدفاع عن لقب الليغا. واستعد النادي الملكي جيدا لمباراة الغد بفوز مستحق على مضيفه قادش 2-صفر السبت في لقاء أراح فيه المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي ركائزه الأساسية أبرزها البرازيلي فينيسيوس جونيور والألماني توني كروس. عندما استلم لامبارد مهمة تدريب تشلسي للمرة الثانية، حلم مشجعو تشلسي بقصة لاعبه السابق روبرتو دي ماتيو الذي استلم تدريب الفريق في نهاية موسم 2011-2012 وقاده إلى قلب خسارته بفارق هدفين (1-3) أمام نابولي الايطالي في ذهاب ثمن النهائي إلى فوزه 4-1 بعد التمديد إيابا، وبعدها إلى أول لقب في تاريخه في المسابقة القارية العريقة. يتذكر لامبارد ذلك جيدا كونه هز الشباك في تلك الأمسية. قال السبت: “في كرة القدم، يمكننا تغيير التاريخ بسرعة كبيرة. سنحتاج إلى رغبة كبيرة في تحقيق (هذا الإنجاز) وستكون مباراة مختلفة. يجب أن نشعل الأجواء في المدرجات”. بدوره، يعاني بايرن ميونيخ بقيادة مدربه الجديد توماس توخل خليفة يوليان ناغلسمان المقال بشكل مفاجئ من منصبه. وحقق العملاق البافاري فوزين مقابل خسارتين وتعادل مرة واحدة في خمس مباريات مع توخل آخرها تعثره أمام ضيفه هوفنهايم المتواضع 1-1 في بروفة لقمته المرتقبة أمام سيتي والتي يحتاج خلالها إلى معجزة لتذويب فارق الأهداف الثلاثة. وقال توخل إنه فوجئ بالأداء الضعيف لبايرن أمام هوفنهايم وتفريطه في “فرصة عظيمة لخلق أجواء لنا ولجماهيرنا ورفع ثقتهم في قدرتنا على قلب الطاولة” على مانشستر سيتي. وأضاف “هناك خيبة أمل واضحة لنا في النتيجة وطريقة اللعب. كانت لنا فقط لحظات نادرة جد ا من اللعب الجيد. في بعض اللحظات ارتكبنا ستة أو سبعة أخطاء في التمرير في 60 ثانية في الشوط الاول”. وتابع “لعبنا بطاقة قليلة، وروح قليلة، وتغيير بسيط في الإيقاع، وقلة اقتناع، وثقة قليلة”، مشيرا إلى أنه “تفاجأ جدا” مقارنة بما أظهره فريقه في فرايبورغ الأسبوع الماضي في الدوري ولمدة 70 دقيقة في مانشستر في ذهاب ربع النهائي. في المقابل، يدخل سيتي المباراة بمعنويات عالية بعدما قلص الفارق إلى أربع نقاط عن أرسنال متصدر الدوري الانكليزي بفوزه على ليستر سيتي 3-1 بينها ثنائية لهدافه النروجي إرلينغ هالاند الذي اراحه المدرب الإسباني جوزيب غوارديولا عقب نهاية الشوط الأول. والأكيد أن هالاند سيكون بين الأسلحة الفتاكة التي يملكها ويعول عليها غوادرويولا في مواجهة فريقه السابق لمواصلة مشواره مع سيتي على أمل تحقيق حلم ملاكه الإماراتيين بالظفر باللقب للمرة الأولى في تاريخ النادي. لكن غوارديولا كان حذرا عقب لقاء الذهاب، وقال “أتوقع أي شيء (إيابا). اللاعبون في الملعب وخارجه شاهدوا أداء بايرن، لذا لا ضرورة لتنبيههم. هم جيدون وأدوا بشكل رائع من دور المجموعات وصولا إلى هنا…” في إشارة إلى صدارته دور المجوعات بالعلامة الكاملة ثم إقصائه باريس سان جرمان الفرنسي المدجج بالنجوم من ثمن النهائي. يسعى إنتر ميلان إلى طي صفحة خيباته في الدوري المحلي والتركيز على استضافة بنفيكا الأربعاء لتأكيد فوزه بثنائية نظيفة خارج قواعده ذهابا وحجز بطاقته إلى نصف نهائي للمرة الأولى منذ 13 عاما وتحديدا منذ عام 2010 عندما توج باللقب الثالث في تاريخه بعد 1964 و1965. ويعاني إنتر الأمرين في الآونة الأخيرة وحقق فوزا واحدا في مبارياته الثماني الأخيرة في مختلف المسابقات وكان على حساب بنفيكا (2-0) الثلاثاء الماضي حيث سقط في فخ التعادل ثلاث مرات مقابل أربع هزائم آخرها أمام ضيفه مونتسا (0-1) السبت في الدوري. وأعرب مدرب إنتر سيموني إنزاغي عن استيائه خصوصا وأن فريقه “فعل كل شيء في المباراة: سيطرة واستحواذ وفرص، لكننا فشلنا في هز الشباك”. وأضاف “ليس من قبيل الصدفة ان يتم اختيار حراس مرمى الفرق المنافسة لنا الأفضل في المباريات، يجب أن نكون أكثر فعالية في الهجوم وهذا ما نتحدث عنه يوميا، وأنا واثق من أننا سننجح في ذلك”. وتتجه الأنظار الثلاثاء إلى ملعب “دييغو مارادونا” في نابولي حيث القمة الثالثة بين صاحب الأرض وميلان في ثلاثة أسابيع. وهذه أول مواجهة إيطالية في الأدوار الاقصائية منذ دربي ميلانو في نصف نهائي 2005. وخرج ميلان فائزا في المواجهتين السابقتين 4-0 في نابولي في الدوري و1-0 في سان سيرو في ذهاب دوري الابطال. واستعد نابولي وميلان للمواجهة المرتقبة بتعادلين مخيبين السبت أمام هيلاس فيرونا صفر-صفر وبولونيا 1-1 تواليا في المرحلة الثلاثين من الدوري. واستعاد نابولي خدمات هدافه النيجيري فيكتور أوسيميهن بعد تعافيه من إصابة خلال مشاركته مع منتخب بلاده في نافذة المباراة الدولية نهاية الشهر الماضي أبعدته عن المباريات الثلاث الأخيرة، وسيكون سلاحا فتاكا في مباراة الغد. وأكد سباليتي أن أوسيميهن الذي دخل في ربع الساعة الأخير، سيبدأ أساسيا الثلاثاء “يتمتع أوسيميهن بهذه القوة البدنية والسرعة… بإمكانه أن يحمي الكرة، يستخدم رأسه أو يغير سرعته. لديه بدائل متعددة. أنه الآن بطل بالنسبة لهؤلاء المشجعين وبالتالي هناك دائما موجة من الحماس حياله”.

    المصدر: العلم نشر في العلم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إبراهيم معلوف يشعل ليلة موسيقية ساحرة في المسرح الملكي بالرباط

    22 سبتمبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس ليوم الثلاثاء: ماذا ينتظركم في سماء المغرب؟

    22 سبتمبر، 2026

    معلومات مُغلوطة تُحرّض على تنظيم زحف جديد نحو سبتة يوم 23 شتنبر

    22 سبتمبر، 2026

    برنامج “جراند فورمات” يقدم تجربة مثيرة للمشاهد المغربي

    22 سبتمبر، 2026

    عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون يثمن الريادة الإفريقية للملك ويدعم رؤية الرئيس ترامب للسيادة المغربية على صحراءنا

    22 سبتمبر، 2026

    الرأس الأخضر تعزز دعمها لمغربية الصحراء وتؤكد أن المخطط المغربي للحكم الذاتي هو الحل الأمثل

    22 سبتمبر، 2026

    الصحراء المغربية: تشيلي تعترف بمغربية الصحراء وتدعم وحدة المملكة

    22 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص في كلميم بتهمة إشعال النار في طليقته وابنهما

    22 سبتمبر، 2026

    من الأسواق الأسبوعية إلى الدواوير.. الحملة الانتخابية في إقليم صفرو تستجيب لانتظارات الساكنة القروية

    22 سبتمبر، 2026

    هل يحق لحزب أخنوش، الذي لم يُوفي بوعوده طيلة خمس سنوات، أن يبدأ من جديد بوعود جديدة للمغاربة؟

    22 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يستعرض أساليب الخطاب وكواليس إنتاج المعاني في الثقافة المغربية

    22 سبتمبر، 2026

    الأميرة لالة مريم تترأس حفلاً دينياً بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لرحيل الملك الحسن الثاني الطيب الذكر

    22 سبتمبر، 2026

    إبراهيم المدني.. «صوت الفجر» الذي افتقده مغاربة الحرم المكي

    22 سبتمبر، 2026

    رفيق بوبكر ورشيد رفيق وراوية نجوم فيلم «باك ليبر» لياسين فنان: قصة ملهمة من القلب المغربي

    22 سبتمبر، 2026

    أمير المؤمنين يترأس حفلاً دينياً لإحياء الذكرى الثامنة والعشرين لرحيل المغفور له الملك الحسن الثاني

    21 سبتمبر، 2026

    تأجيل الدورة السادسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي التي كانت ستقام في دجنبر: ما الجديد؟

    21 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: الشباب والحملة الانتخابية، كيف يفتقدان للتناغم في المغرب؟

    21 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: الجزائريون أحرار… في اختيار معاناتهم

    21 سبتمبر، 2026

    انتخاب الغزيوي رئيساً للمجلس الوطني للصحافة: خطوة جديدة لترسيخ الإعلام المغربي

    21 سبتمبر، 2026

    الملك يوجه تعازيه إلى نائب رئيس دولة الإمارات بعد وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم

    21 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter