المستودع الإقليمي للتضامن التابع لمندوبية التعاون الوطني بسطات يشهد انطلاقة عملية توزيع الإعانات الغذائية الأساسية على الفقراء والمعوزين
في إطار تكريس ثقافة التضامن بمناسبة شهر رمضان، شهد المستودع الإقليمي للتضامن التابع لمندوبية التعاون الوطني بسطات صباح يوم الأربعاء 6 أبريل الجاري، انطلاقة عملية توزيع الإعانات الغذائية الأساسية على الفقراء والمعوزين، ولا سيما النساء الأرامل والأشخاص المسنين وذوي الإعاقة ،وقد أشرف على هذه العملية عامل الإقليم رفقة أعضاء اللجنة الإقليمية المشرفة على عملية إفطار رمضان، بالإضافة إلى بعض المنتخبين ومندوب التعاون الوطني وعدد من المسؤولين المحليين فضلا عن وسائل الإعلام. وقد بلغ عدد المستفيدين من هذه العملية 11092 أسرة توزعت حسب الدوائر الإدارية بالإقليم ،دائرة سطات الشمالية 1600 أسرة، دائرة سطات الجنوبية 1700 أسرة، دائرة ابن احمد الشمالية 1558 أسرة، دائرة ابن احمد الجنوبية 1900 أسرة، دائرة البروج 2000 أسرة والباشويات 2334 أسرة ضمنهم 900 أسرة تابعة لجماعة سطات ، حيث حصلت كل أسرة على قفة من المواد الغذائية قدرت قيمتها المالية ب 172 درهم ،وتتضمن 5 لترات من الزيت و4 كلغ من السكر و10 كلغ من الدقيق الممتازو250 غ من الشاي و1 كلغ من علبة مركز طماطم و1 كلغ عدس و1 كلغ من المعجنات. هذا وقد تجند لهذه المبادرة النبيلة طاقم ضم أطر من التعاون الوطني ومستخدمو الإنعاش الوطني ،الذين أبلوا البلاء الحسن في تنظيم المستفيدين ،من أجل ضمان مرور العملية التي لقيت استحسانا وانطباعا إيجابيا لدى الفئات المستهدفة في أحسن الظروف،مع مطالبة بعض الأشخاص ينتمون الى الفئات المعوزة والذين التقتهم الجريدة بعين المكان،بضرورة مراجعة اللوائح والرفع من عدد المستفيدين بالمدينة لتوسعها العمراني وارتفاع نسبة بعض الأسر من ساكنتها المحتاجة والتي تعيش الفقر والهشاشة . وتدخل هذه العملية حسب مسؤول باللجان المشرفة في إطار تكريس ثقافة التآزر والتآخي والتضامن التي أرسى أسسها جلالة الملك محمد السادس ،تحت إشراف مؤسسة محمد الخامس للتضامن ،وتهدف إلى التخفيف من معاناة الفئات المعوزة والفقيرة خلال شهر الصيام، ومحاربة الفقر تماشيا مع قيم وفلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية . ولابد من الإشارة إلى أن هذه العملية الإنسانية المنظمة من طرف وزارتي الداخلية والأوقاف والشؤون الإسلامية رصد لها مبلغ مالي بقيمة 103 مليون درهم ،وسيستفيد منها زهاء 3 ملايين شخص يتوزعون على 83 اقليم وعمالة بالمملكة وينتمون الى 600 ألف أسرة منها 459 ألف و500 أسرة بالوسط القروي ) 77 بالمائة من الأسر المستفيدة( الهدف منها إدخال الفرحة إلى قلوب الطبقة المعوزة والفقيرة،حيث تأتي عملية رمضان 1443 لهذه السنة، لتنضاف إلى مختلف العمليات والمبادرات الإنسانية التي يقوم بها عاهل البلاد بغية النهوض بثقافة التضامن وتحقيق تنمية بشرية مستدامة.
المصدر: محمد جنان نشر في العلم

