Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » التعليم الأولي بالمغرب والتعميم البعيد المنال

    التعليم الأولي بالمغرب والتعميم البعيد المنال

    بواسطة دابا ماروك14 نوفمبر، 20144 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يعتبر التعليم الأولي مرحلة حاسمة في النمو المعرفي للأطفال، حيث يسهل الانتقال من التربية الأسرية الى متطلبات التعليم الاساسي النظامي ، كما يهدف التعليم الاولي الى تقليص الفوارق الناتجة عن عوامل الوسط الاجتماعي وبالتالي يمكن اعتباره ايضا مرحبة حاسمة في تحقيق النجاح المدرسي، وفي هذا الصدد نص الميثاق الوطني للتربية والتكوين على ضرورة تعميم التعليم الأولي على كافة أطفال المغرب ابتداء من سنة 2004،كما أوصى بإدماجه في سلك التعليم الابتدائي بمجرد التمكن من تحقيق تعميم التعليم الإلزامي بغاية تكوين سلك أساسي مدته ثمان سنوات، على ان الهدف من هذا التعميم يتحلى في توظيف الشبكة الوطنية لمؤسسات التعليم الابتدائي بشكل أفضل.

    البرنامج الاستعجالي تؤكد وثيقة البرنامج الاستعجالي الصادرة عن وزارة التربية الوطنية في عهد الحكومة السابقة قيام المسؤولين على البرنامج بتحيين أهداف نشر التعليم الأولي وتوسيع عرضه التربوي وتحديثه بهدف إتمام تعميمه الشامل سنة 2015، وبحسب الوثيقة يرتكز هذا التعميم على ثلاثة محاور أساسية هي النهوض بالعرض الحالي وتطوير تنمية العرض وتكوين المربين ،وفي هذا الصدد عملت وزارة التربية الوطنية وفق ما أكده التقرير التحليلي للهيئة الوطنية لتقييم المنظومة التابعة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي في الفترة ما بين 2009 و 2012 على تكوين حوالي 1707 مربيا(ة) للتعليم الأولي وإحداث 1434 حجرة دراسية للتعليم الأولي بالاضافة الى توزيع 33520 محفظة خاصة بالتعليم المذكور.كما خصص البرنامج الاستعجالي، مشروعا كاملا لهذا الصنف من التعليم. دراسة حول التعليم الاولي وكانت دراسة أعدتها وزارة التربية الوطنية مع منظمة اليونسيف حول تشخيص وتقويم الوضع الراهن للتعليم الأولي نشرت اخيراً بعض المعطيات الإحصائية برسم 2012-2013،أشارت فيها الى أن ما يقارب 40 في المائة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 – 5 سنوات، أي ما مجمله 458 ألف طفل وطفلة لا يلجون إلى حد الآن أية مؤسسة للتعليم الأولي ، وأن هناك عجزا واضحا في المناطق القروية بمعدل التحاق لا يتعدى 39.4 في المائة، ولا تتجاوز هذه النسبة 25.5 في المائة للبنات بنفس الوسط. كما تؤكد المعطيات استمرار حذف أقسام التعليم الأولي من سنة إلى أخرى، بالوسط القروي، ولا يتم تعويضها، ذلك أنه من أصل 18826 قسم محدث برسم السنة الدراسية 2006/2005، لم يتبق سوى 14012 قسم برسم السنة الدراسية 2013/2012 . مجهودات لكن على الرغم من المجهودات المبذولة لتطوير التعليم الاولي بالمغرب خصوصا وان هذا الأخير له خصوصية منها كونه لا ينتمي للتعليم الإلزامي ويتسم بثنائية نموذجه البيداغوجي التقليدي والعصري، ناهيك عن تعدد القطاعات الحكومية المسؤولة عنه خصوصا التربية الوطنية والشباب والرياضة والأوقاف والأسرة والتضامن وكذا التعاون الوطني،بالاضافة الى جمعيات المجتمع المدني والمتدخلين الخواص،على الرغم من سبق لم يتم تحقيق بعد هدف تعميم التعليم الأولي والذي رسمه الميثاق الوطني للتربية والتكوين وفق التقرير التحليلي سالف الذكر الذي سجل ايضا استمرار غياب نموذج بيداغوجي لهذا التعليم يأخذ بعين الاعتبار خصوصيات الوسط القروي بالمغرب،مع هيمنة ازدواجية التعليم الاولي التقليدي والتعليم الاولي العصري ما زالت تعرقل تجانسه وجودة عرضه التربوي في آن واحد،وهو ما بينته دراسة بين الوزارة ومنظمة اليونسيف التي أكدت أن التعليم الأولي التقليدي يهيمن بمعدل يساوي 80.4 ? من حيث بنيات الاستقبال، في حين يسجل ما يسمى بالتعليم الأولي العصري 10في المائة فقط ، فيما لا تتعدى نسبة التعليم الأولي العمومي 9.6 في المائة، وهوما يفسر أن التعليم الأولي التقليدي يبقى الأكثر ارتيادا من قبل الأسر على اعتبار أنه يناسب قدرتها الشرائية، مما يستدعي تحسين هذا التعليم وتقريبه أكثر من التعليم الأولي العصري. أيضا اعتبر تقرير المجلس الأعلى المذكور كون النموذج التقليدي ما زال مهيمنا من حيث العرض التربوي رغم تناقض أعداد الأطفال المتمدرسين ،كما يفتقر الى التجهيزات والمربين المؤهلين ولم يرق بعد الى مستوى الحوطة التي تتطلبها تربية الطفولة المبكرة ،كما سجل التقرير استمرار الفوارق والتفاوتات الاجتماعية بين الوسطين الحضري والقروي تطبع التمدرس بالتعليم الأولي وتساهم أكثر في المس بحقوق أطفال الوسط القروي والفتيات الصغيرات في التمدرس المبكر. مقترحات حلول النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية انتبهت الى الاختلالات التي تم رصدها في التعليم الاولي حيث شددت خلال جلساتها مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني على ضرورة الاهتمام بالتعليم الاولي وتدارك الهفوات السابقة وذلك عن طريق “ضرورة تحقيق الإنصاف في الولوج الى التعليم الأولي بما في ذلك المجانية والدعم الاجتماعي؛” وكذا مسألة”إخضاع التعليم الأولي للمسؤولية المباشرة لقطاع التربية الوطنية وذلك بتوحيده وتعميمه وإدماجه في سيرورة التعليم العمومي”،مع توفير الوسائل الضرورية لذلك بما فيها الموارد البشرية المتخصصة.بدوره أكد يوسف بلقاسمي الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية أن الوزارة بصدد الاشتغال على إطار موحد متعلق بالمناهج الموجهة للتعليم الأولي،مبرزا أن الوزارة سهرت على تكوين المربيات في إطار الارتقاء بأدائهن.

    المصدر: خالد السطي نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الإطاحة بشخص في سيدي بوزيد أثناء حيازته لـ37 صفيحة من الشيرا ومبلغ مالي كبير

    28 سبتمبر، 2026

    مهرجان السينما بتطوان يسلط الضوء على الإبداع المغربي بتكريم المخرج هشام العسري

    28 سبتمبر، 2026

    أين تستثمر في إفريقيا سنة 2026: أبرز عشر دول تقدم توازن مثالي بين المخاطر والأرباح

    28 سبتمبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس اليوم الإثنين في المغرب

    28 سبتمبر، 2026

    درك سيدي سليمان ينجح في إحباط عملية تهريب مخدرات نحو العاصمة الرباط

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص ذو سوابق جنائية يُشتبه في تورطه في سرقة عنيفة بالمغرب

    27 سبتمبر، 2026

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات مهرجان طنجة الدولي للموسيقى الأندلسية المغربية في عاصمة البوغاز

    27 سبتمبر، 2026

    أمن الحسيمة يُلقي القبض على مُتهم مُنحرف يُشتبه في استدراجه قاصرين لاعتداءات جنسية

    27 سبتمبر، 2026

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026

    ندوة في الرباط تُشدد على أهمية حماية الغابات ومواجهتها للتحديات البيئية

    27 سبتمبر، 2026

    أمن بوزنيقة يوقف ليبي مطلوب دوليًا بتهم التهريب والاتجار في المخدرات

    27 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن تحديات الكتب المدرسية في المدارس العمومية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    أزمة السردين المعلب في المغرب: اكتظاظ في الأسواق وصراعات وحدات الإنتاج لتأمين المواد الأولية

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter