كشفت مصادر إعلامية إسبانية أن الشركة التي تؤجر الطائرة الجزائرية، التي سقطت وأودت بحياة ركابها، تعمل في المغرب وتصنف على أنها شركة صغيرة ولا ترقى إلى المتطلبات العالمية، وتجني الملايين من نشاطها في المغرب، في الوقت الذي تصاعدت المخاوف من تكرار حوادث مشابهة بسبب الحالة الميكانيكية لطائرات الشركة.
وكشفت المصادر ذاتها أن شركة «سويفت إير» ربحت أكثر من 15 مليون أورو السنة الماضية من خلال تكفلها بنقل المهاجرين السريين من المغرب إلى بلدانهم.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الشركة نقلت أكثر من ألفي مهاجر سري من المغرب إلى بلدان إفريقية جنوب الصحراء ضمن صفقات عادت عليها بالملايين. وأضافت أن هذه الشركة مغمورة ولم يسمع بها أحد قبل أن تتصدر عناوين الصحف بعد سقوط الطائرة الجزائرية في مالي ومقتل كل ركابها، وأنها تصنف ضمن صغار الشركات المختصة في الطيران ونقل المسافرين.
وكشفت صحيفة «إلباييس» أن نشاط الشركة محدود في إسبانيا، إذ لم يتجاوز عدد المسافرين الذين نقلتهم في إسبانيا أكثر من 20 ألف مسافر، في الوقت الذي تنشط في المغرب والجزائر وبعض بلدان الشرق الأوسط بشكل كبير.
وكانت طائرة، تابعة للشركة تؤجرها الخطوط الجزائرية، قد سقطت فوق مالي وهي قادمة من بوركينافاصو في اتجاه الجزائر. وقد أدى الحادث إلى مقتل جميع ركاب الطائرة، الذين كانوا من جنسيات مختلفة، وعدد كبير منهم يحملون الجنسية الفرنسية.
وفي انتظار ما قد يكشف عنه الصندوقان الأسودان للطائرة من معطيات الرحلة، بما فيها المحادثات داخل قمرة القيادة، ترجح فرضية أن الحالة السيئة للطائرة التي سبق أن خضعت للصيانة كانت وراء سقوطها.

