صادق ممثلو الفرق المنضوية تحت لواء عصبة أطلس سايس لكرة اليد، الذين حضروا أشغال الجمع العام العادي، الذي تحول إلى ستثنائي، على تغيير اسم العصبة إلى عصبة
فاس
مكناس
بالإجماع، تماشيا مع التقسيم الجهوي الجديد.
وقبل ذلك تمت المصادقة أيضا بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي، وتم تخويل صلاحية تعويض الثلث الخارج للرئيس، إلا أن هذا الأخير أرجع الكرة للجمع، مقترحا تمثيلية جميع الفرق بممثل واحد في المكتب التنفيذي للعصبة، وهو مقترح قوبل بالإيجاب.
وفي مستهل الجمع أشاد عز الدين الأبوي، رئيس العصبة، بتضحيات الأندية، مذكرا بما تقوم به الجامعة من أجل النهوض بكرة اليد الوطنية بالنظر لمخلفات الماضي.
أما مندوب الشباب والرياضة فعبر عن دعمه للممارسة الرياضية، وكرة اليد على وجه الخصوص عارضا كل الخدمات الممكن لنيابته أن تقوم بها من خلال بتوفير فضاءات الممارسة ومراكز الإيواء بأثمنة تفضيلية، داعيا إلى توقيع شراكات من شأنها المساهمة على تشجيع ممارسة كرة اليد.
التقرير الأدبي الذي تلاه عبد القادر شرف، الكاتب العام، ركز فيه على حصيلة منافسات الموسم الفائت بدءا ببطولة القسمين الوطنيين الأول والثاني وإقصائيات كأس العرش ومشروع بطولة الفتيان، وفي الختام طالب التقرير الأندية بضرورة إعطاء العناية الفائقة للفئات الصغرى لما أظهرته من إمكانيات متميزة بدنيا وتقنيا في مختلف المحطات التي تم تنظيمها.
أما التقرير المالي، الذي تلاه محمد لعرج أمين المال، فكشف مهزلة أخرى تتمثل في ميزانية عصبة لكرة اليد لا تتعدى 12 ألف درهم من جهة مانحة، علق عليها توفيق الحوات، ممثل المغرب
الفاسي
، بالقول « من العار أن ننضوي تحت لواء عصبة لها ممثلين يأتون من مدن بعيدة ورئيس، تسير بمبلغ حشومة نذكروه .»
هذا وانصبت مناقشات أشغال الجمع العام العادي السنوي الذي انعقد مساء الاثنين 8 فبراير 2016 بقاعة اجتماعات مركز التدريب الخاص بألعاب القوى، التابع لمندوبية الشباب والرياضة ببرج مولاي عمر
بمكناس
، على ميزانية العصبة، ومسألة حكام العصبة الذين طلوا يحكمون لأزيد من 10 سنوات دون أن يبلغ أحدهم مستوى القسم الممتاز، في الوقت الذي تجمد عدد الثنائيات على الرغم من دورتين تكوينيتن، ولم يفوت الجمع الفرصة دون التطرق إلى مشكل الدعم والأمور المتعلقة بالجانب التقني و البرمجة والفئات الصغرى.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

