Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » إيران وغدر الجيران

    إيران وغدر الجيران

    بواسطة دابا ماروك16 فبراير، 20196 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حيدر حسين سويري عندما كتبتُ مقالي السابق”مَنْ يفقئ عَين الأسد؟” كنتُ أنتظر إجابةً من أي أحد، ليزيح بعض الغضبب الذي إنتابني وأنا أنظر للمستقبل القريب الذي تتحكم فيه أمريكا بكل تفاصيله، لكن لا مجيب! بل أكتفى البعض بالثناء على المقال فقط. توقفت عن الكتابة، حتى ثار في جوفي سؤال: ماذا تريد أمريكا؟ فكان الجواب في تغريدة الكاتب د. فواز الفواز:” تجاوزت أمريكا إقناع العرب والمسلمين بخطر إيران ، فأنتقلت لمقايضة العرب والمسلمين بصفقة القرن مقابل تدمير إيران وتغيير نظامها، أمريكا تنتظر من قادة العرب الموافقة لتباشر في تدمير إيران ، بعد أن نقلت وللأبد العداء العربي – الإسرائيلي إلى عداء عربي – فارسي وأهلاً بأبن العم إسحاق بن سارة!”. هل فعلاً يوجد للعرب والمسلمين قادة ورؤساء حقيقين ووطنيين؟ فاذا كان كذلك فما مصلحتهم من اعطاء أمريكا الأذن لتدمير إيران؟ وهل فعلاً أمريكا تنتظر الأذن من هؤلاء؟! هل يستطيع هؤلاء الوقوف بوجه أمريكا وإيقاف قراراتها؟ فأذا كانوا موجودين فمن هم؟ ومتى يحين الحين؟ بصراحة لم أجد سوى قائداً واحداً، وقد مات، وبما أنهُ قائدٌ حقيقيٌ فقد وضع إستراتيجية لمن يأتي بعده، سار عليها من سار، وتراجع عنها المتخاذلون الجبناء؛ فأما القائد بالعنوان العام فهو” المرجعية الدينية ” وأما بالعنوان الخاص فهو” السيد الخميني” الذي عاش ومات ولم يهادن أبداً على القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني، وكأنهُ قرأ المستقبل فكان أمامهُ واضحاً جلياً، وكما أفهم فأن القضية الفلسطينية لا تعني تحرير الشعب الفلسطيني من الإحتلال الإسرائيلي فقط، وإنما هي تعني تحرير كل الشعوب من حكوماتها الفاسدة لا سيما العربية والإسلامية، وعندما أحست هذه الحكومات بهذا الفهم لإستراتجية الثورة الإسلامية، كشفت عن وجهها القبيح فصافحت إسرائيل علناً وكشرت عن أنيابها لمحاربت إيران ، وبما أنها جبانة خائفة مذعورة، فقد إلتجئت الى أمريكا وأعوانها لمحاربة وتدمير إيران ، فشنت حرباً عقائدية وإقتصادية عنيفة أنفقت خلالها ترليونات الدولارات ومازالت تفعل؛ هذه الحكومات بفعلها هذا تدافع عن سلطتها ونفوذها وتحكمها بمصائر الشعوب، لكن السؤال المهم: متى ستستفيق تلك الشعوب؟ ما فائدة الشعوب(العربية والإسلامية) من تدمير إيران؟ عند الكلام عن القائد يجب في نفس الوقت الكلام عن أتباعه(الشعب)، وعن الظروف المحيطة به؛ فقول القران(كان لكم في رسول الله أسوة حسنة)، أراد بقادتنا تتبع السيرة النبوية في قيادة الأمة، وهذا ما فعلهُ القادة الحق. بعد سقوط الصنم في العراق عام 2003م، كانت لنا قيادة واعية ومعروفة ففي عنوانها العام هي نفسها كما أسلفنا “المرجعية الدينية” وفي عنوانها الخاص”السيد محمد باقر الحكيم”، فكانت خطاباتهُ واضحة، وسيرتهُ النضالية تُخبرُ عنهُ، وعند دخولهِ العراق أطلق شعاره “العراق للعراقيين” وتأييدهِ ودعمهِ للمرجعية الدينية بل إعلانهِ الطاعة لمشورتها والعمل بها، دون دخولهِ العملية السياسية أو ممارستها، فقد أعلن عدم مشاركتهِ في العمل الحزبي أو السياسي، وبهذا وضع الخطوة الأولى للقائد الحقيقي للشعب؛ الشعب الذي إستقبلهُ من الحدود حتى دخولهِ النجف الأشرف؛ حيث بدأت الوفود من أطياف الشعب العراقي بزيارتهِ. كان يعلم جيداً أن ظروف التحول في العراق ، ليست هي نفسها الظروف التي رافقت التغيير في إيران ، ولا الشعب العراقي هو الشعب الإيراني ، فبدأ بوضع لمساتهِ الأولى وهو يعرف أن الأمرَ صعبٌ مستصعب، لكنهُ سار على المسار، كما تربى على الآثار، حتى يوم الأنفجار، ولهيب النار، الذي لم يهب حُرمة الكرار، فغادر شهيداً يلتحقُ بركبِ الأبرار، فإنا لله وإنا إليهِ راجعون. عاش مناضلاً ومات شهيداً، كما الشهداء الذين وصفهم القران(أحياءٌ ولكن لا تشعرون)، فروحهُ وعملهُ وصوتهُ مازال يفعلُ فعلهُ في الساحة العراقية ، ورؤيتهُ الثورية ستفرضُ وجودها على الواقع العراقي ، فيعترف بها القاصي والداني، وحينها يندم النادمون، ويعترف الخاطئون، وسُتظهرُ الساحةَ بآلآف النسخِ منهُ، أولائك الذين قرأوا نهجهُ ونهج آباءهِ ووعوه، فساروا على الصراط المستقيم. كان في الماضي قياس يستخدمه المسلمون لمعرفة ابن الحلال من خلافهِ، بعرضهِ على حب الإمام علي بن أبي طالب، فإن أحب الإمام قيل عنهُ أبنُ حلال وإلا فالعكسُ بالعكس، وقد شابهَ السيد جدهُ الإمام في كثير من سيرتهِ حتى شهادتهِ، فحاز على لقب “شهيد المحراب”، وفي زماننا إذا أردت معرفة الصداميين وأولادهم فما عليك سوى ذكر أسم السيد الشهيد حتى ينفضح أمرهم، ولذلك فقد شنو حرباً مستمرةً على أتباعهِ واضحة للعيان، فما أن تعلم الساحة السياسية(المشبعةُ بالصداميين ومن لف لفهم) أن فلاناً من أتباع سياسة “شهيد المحراب” حتى تعمل مكائنهم الإعلامية ووسائلهم الدنية، لتسقيطهِ وأبعادهِ ما استطاعت الى ذلك سبيلا… مما قرأت للسيد الشهيد كتابهُ “دور أهل البيت في بناء الجماعة الصالحة”، والكتاب في جزئين، وجدتُ حينها منهج السيد واضحاً من مقدمة الجزء الأول، والتي جاء فيها: “… إن وجود اطروحة أهل البيت في الرسالة الاسلامية من أهم الإطروحات الإسلامية ذات الأبعاد المتعددة، العقائدية والفكرية والثقافية والتأريحية والاجتماعية ……… كما إنهم الأسوة الحسنة والقدوة الصالحة في الاستقامة والصبر، وسعة الصدر وحسن الخلق، والمنهج الصحيح في الدعوة الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، والجهاد في سبيل الله بالنفس والمال، والاستعداد للتضحية بالغالي والرخيص من أجل الدفاع عن الحق والعدل ونصرة المظلومين …….. ولذلك فقد تحمل أهل البيت أعباء مسؤوليتهم الرسالية لا تأخذهم في سبيل النهوض بها لومة لائم، فسجلوا في التأريخ والمجتمع الاسلامي حضوراً قيادياً فاعلاً ومؤثراً وقاموا بالإنجازات العظيمة طيلة حياتهم في جميع الميادين: الروحية والسياسية والعلمية والاخلاقية، يدافعون عن الإسلام والمسلمين في مواجهة أعدائهم الداخليين والخارجيين من: الحكّام المنحرفين والمنافقين، والسياسيين الانتهازيين، والزنادقة الملحدين، وأصحاب البدع والضلالات، وعلماء السوء والمفسدين”. لقد لخص السيد منهجهُ في هذه الأسطر، كما لخص ما آلت إليه أمورنا في السطريين الأخرين، حيثُ غدا من وصفهم في سطريه هم النخبة المتحكمة في إدارة البلد وسير أمورهِ الداخليةِ والخارجية، فأما الأمور الداخلية فلا تحتاج إلى شرح أو تفصيل، فهي واضحة للعيان نعيش أحداثها كل يوم، وأما الأمور الخارجية فهي موضوع حديثنا: لقد عانا العراق وإيران على حدٍ سواء من غدر الجيران، حتى اوقعوهم في فتنة أكلت الاخضر واليابس لولا رحمة رب السماء، وها هم اليوم يرتمون في حضن المشروع الصهيو- أمريكي لمحاربة إيران وتدميرها، لا بل الأقسى والأمر هو ارادتهم بأن يكون العراق جزءً من لعبتهم القذرة، فلم يعد ثمة بقايا من شرف لدى الساسة العرب لا سيما وقد أفتضح أمرهم، حتى وان تستروا فالصهيونية واعلامها باتت لا تخفي شيئاً على الشعوب، وهي تريهم ذلة قادتهم ورؤوسائهم وولاة أمورهم وهم يرتمون تحت أقدامها، معلنيين الولاء المطلق لا لشئ سوى تشبثهم بالدنيا وملذاتها الزائفة، وقد نسوا ما ذكروا به من قول القرءان(إنك ميتٌ وإنهم ميتون)، يحاربون اليمن ويقتلون أطفالها بانواع الاسلحة المحرمة، يصادرون حريات شعوبهم، يتحكمون بمقدرات الناس وحياتهم، حتى غدوا عبيداً لهم، يتاجرون فيهم في سوق الرق والنخاسة، سجدوا لألاههم بل شيطانهم الأكبر، فانحت ظهورهم لا تستطيع القيام….. بقي شئ… إنهُ ليحزنني مع إقتراب ذكرى إستشهاد السيد محمد باقر الحكيم(1/ رجب)، أن نصل إلى ما وصلنا إليهِ اليوم من تشرذمٍ حتى ركع حكام(العرب والمسلمين) تحت اقدام بني صهيون طالبين العفو والغفران! ……………………………………………………………………………………. حيدر حسين سويري كاتب وأديب وإعلامي عضو المركز العراقي لحرية الإعلام البريد الألكتروني: [email protected]

    المصدر: imane rachidi نشر في الجسور

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مشروع بارز لتعزيز ولوج ساكنة الرباط إلى الماء الشروب

    20 سبتمبر، 2026

    معرض فني يحتفل بجمالية روح المدينة القديمة بالصويرة

    20 سبتمبر، 2026

    الدخول الجامعي في ورزازات: فرصة للتميز الأكاديمي وتكوينات تلبي حاجيات المستقبل

    20 سبتمبر، 2026

    عاصر نصف قرن في طنجة.. كريم الدباغ يقدّم فيلمه عن أشهر كاتب أمريكي

    20 سبتمبر، 2026

    الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تضع كل قنواتها وإذاعاتها رهن إشارة الانتخابات التشريعية 2026 في المغرب

    20 سبتمبر، 2026

    مواقف سيارات عصرية بمراكش: تعرف على الأسعار والخدمات المتوفرة!

    20 سبتمبر، 2026

    السياحة في شمال إفريقيا: لماذا يُعتَبَر المغرب أبرز وجهة سياحية في المنطقة؟

    20 سبتمبر، 2026

    واد إفرن: تعرض فريق «شوف تيفي» للاعتداء في معقل محمد أوزين الانتخابي

    20 سبتمبر، 2026

    نزار بركة: إذا فزنا، سنعرض لأول مرة مشروع قانون لمكافحة تضارب المصالح في البرلمان

    20 سبتمبر، 2026

    أمن مراكش يعتقل شخصاً بتهمة السياقة الاستعراضية الخطيرة في شوارع المدينة

    20 سبتمبر، 2026

    تايلاند: أمطار غزيرة تساهم في إجلاء حوالي 300 أسرة

    20 سبتمبر، 2026

    نقابة التعليم تطالب بإطلاق الحركة الانتقالية الجهوية لضمان استقرار الأساتذة والموسم الدراسي

    20 سبتمبر، 2026

    باك كبير فالمشاريع!.. العد العكسي لإنهاء أشغال تأهيل الطريق بين أحفير والسعيدية بنسبة إنجاز 90٪

    20 سبتمبر، 2026

    شفشاون تستعد لموسم الشتاء وتطلق مشروع تجديد الطرق المتضررة في المنطقة

    20 سبتمبر، 2026

    سلا تستعد لإنجاز مشروع توسيع وتأهيل الطريق الساحلي لتعزيز السياحة والتنمية المحلية

    20 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف كيفية دمج الأطفال ذوي الإعاقة في المدارس المغربية

    20 سبتمبر، 2026

    أسعار الكراء في أكادير تشعل غيض طلبة جامعة ابن زهر بوصولها إلى 2000 درهم للغرفة

    20 سبتمبر، 2026

    إطلاق مشروع «نومون» لفتح آفاق الإبداع الرقمي أمام شباب المغرب

    20 سبتمبر، 2026

    بنعلي تكشف عن آفاق 2026 في بركان وتطلق مبادرة مجتمعية لدعم الفئات الضعيفة

    20 سبتمبر، 2026

    اعمارة يشدد على ضرورة تعزيز دور إفريقيا في الريادة العالمية في مجالات الابتكار التكنولوجي والذكاء الاصطناعي

    19 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter