ناقشت اللجنة الوزارية العربية المعنية بدراسة واقع التعليم العام في الوطن العربي خلال اجتماع انعقد يوم السبت 30 يناير 2016
بالأردن
سبل تطوير التعليم العام و الارتقاء بالمنظومة التعليمية في الدول العربية،وجاء اجتماع هذه اللجنة الوزارية التي تضم في عضويتها وزراء التربية والتعليم في كل من
الأردن
و
الإمارات
العربية
المتحدة
والبحرين والمغرب وتونس بالإضافة إلى المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم( الألكسو)، في إطار توجه عربي مشترك لتقييم واقع التعليم العام في الوطن العربي ومعالجة الاختلالات ونقط الضعف والتحديات التي تواجهه لتعزيز مسيرته في بناء الأجيال العربية. وخلال هذا الاجتماع، أكد د/ الذنيبات رئيس اللجنة وزير التربية والتعليم
بالأردن
، أن الدول العربية في حاجة إلى إصلاح التعليم والانفتاح على تجارب العالم والاستفادة منها، مبينا أن مسؤولية الأجيال أمانة في أعناقنا لتحقيق النقلة النوعية في التعليم باعتباره قضية مجتمعية وطنية تحتاج إلى رؤية غير تقليدية تقود إلى تحسين نوعي في الأداء والإنتاجية، رغم وجود نقط قوة إيجابية في نظم التعليم العربية، ودعا إلى فهم عربي مشترك للتحديات التي تواجه التعليم والتصدي لمظاهر الإقصاء والإرهاب والغلو والتطرف وعدم قبول الآخر، وضرورة إعادة النظر في منهاج في دولنا العربية لبناء أجيال محصنة ضد هذه المفاهيم الدخيلة على قيمنا ومجتمعاتنا إلى جانب التركيز على قيم التسامح والحوار والنقد البناء والعيش المشترك للارتقاء بطلبتنا ومعلمينا، كما شدد على أن إصلاح وتطوير التعليم لا يمكن أن يتم بالعواطف والمجاملات، بل من خلال الجرأة في اتخاذ القرارات العلاجية المدروسة والقدرة على تنفيذ قرارات الإصلاح في عالمنا العربي. كما أكد على ضرورة النهوض بالتعليم المهني والتقني في الوطن العربي، لا سيما وأن الدراسات أثبتت وجود ترد واضح في واقعه، إلى جانب انخفاض حصة المعلم العربي من التأهيل والتدريب .
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

