تناسلت السرقات هذه الأيام بنواحي
سطات
، حيث تنشط عصابات إجرامية بشكل مكثف بالبوادي، تزامنا مع الوضعية الاجتماعية الهشة التي تعرفها الساكنة بسبب ندرة التساقطات المطرية، إذ تم تسجيل العديد من سرقات الأبقار والأغنام في العديد من الدواوير في السنتين الماضيتين، تحول معها بعض الفلاحين إلى مشردين، دون أن يتم التوصل إلى مرتكبي هذه السرقات في العديد من الملفات.
آخر هذه السرقات تمت ليلة الجمعة صبيحة السبت الماضي بدوار أولاد رحو قبيلة أولاد بوزيري
إقليم
سطات
.و تقول مصادر جريدة الاتحاد الاشتراكي من عين المكان، أن عناصر عصابة إجرامية تسللت ليلا إلى منزل أحد الفلاحين، وسرقوا ثلاثة رؤوس أبقار، لكن صاحبها فطن إلى الأمر، واقتفى أثر أفراد هذه العصابة على متن جرار صحبة أهل الدوار، مطاردة امتدت على مسافة أربعة كيلو مترات تقريبا، وبعد تضييق الخناق على هؤلاء اللصوص، تركوا الجمل بما حمل ولاذوا بالفرار، وتؤكد مصادرنا ،أن أهل الدوار عثروا على الأبقار المسروقة واستعادوها. وقد تم إخبار رجال الدرك ب»قيصر» بهذه النازلة الذين فتحوا محضرا في الموضوع.
ويتساءل المواطنون هناك، لماذا يضطرون لقطع مسافة كبيرة للتبليغ لدى درك «قيصر»، في حين أن سرية درك أولاد بوزيري أو
سطات
المدينة
أقرب إليهم من ذلك؟؟ ويطالبون بإعادة النظر في هذا الموضوع.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

