لم تكن تتخيل” سونيا ميشيل كلارك ” أن السنوات التي قضتها في البحث عن والدتها الحقيقية، ستثمر عن مفاجأة من العيار الثقيل.
بعد سنوات من الإجراءات الإدارية تمكنت من الحصول على نسخة من عقد ازديادها خانة الأم كانت باسم “فرانسين سيمون” قامت الفتاة ببحث سريع على الفايسبوك، لتكتشف بعد ذلك أن أمها تشتغل في نفس الشركة التي تعمل فيها أثناء اللقاء المؤثر الذي جمع بين البنت و أمها، كشفت الأم لإبنتها أنها بدورها كانت تبحث عنها منذ أن اضطرت للتخلي عنها بعد الولادة عندما كانت تبلغ من العمر خمسة عشر سنة.
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

