طالب مجموعة من قاطني حي تابريكت بسلا ، بوضع حد لما أسمته بالتسيب الأمني، الذي تعرفه المنطقة، والمتمثل –حسبهم- في مظاهر السرقة تحت تهديد السلاح ، علانية وفي واضحة النهار، حسب إفادة بعضهم ل”التجديد” من عين المكان، وحملوا المسؤولية في عودة مظاهر السرقة باستعمال السلاح ، للسلطات المحلية، ولغياب الدوريات الأمنية الدائمة.
وأكد أحد المطالبين بتوفير الأمن بالمنطقة، في تصريح ل”التجديد”، أنه تعرض للسرقة تحت وعيد وتهديد السلاح الأبيض في واضحة النهار، غير بعيد من محطة الترامواي محمد الخامس- أوبرا بسلا ، حينما فاجأه مجموعة من اللصوص بالسيوف والسواطير، وهي الشهادة التي زكتها تصريحات مماثلة للمارة، والتي أكدت عودة مظاهر السرقة بالتهديد بالسلاح قرب قنطرة القطار الواقعة بين محطتي ديار وأوبرا، وهو الأمر الذي يستدعي –حسبهم- التصدي لكل تلك المظاهر بحزم وقوة. وأكد مصدر في تصريح ل”التجديد”، أن المنطقة عادت إلى ما كانت عليه، رغم قرب المكان إلى الدائرة الأمنية الأولى الواقعة قرب محطة القطار سلا ، موضحا أن المكان لا يعرف السرقة ليلا فقط، بل يتم اعتراض سبيل المارة “جهارا نهارا”، وعلى مسمع من الناس، تحت تهديد السلاح ، ويتم سلبهم كل ما يملكون، ملفتا الانتباه إلى انتشار ظاهرة أخرى، وهي الخطف السريع للهواتف النقالة باستعمال الدراجات النارية. يذكر مجموعة من المناطق بسلا تعرف استفحالا في جرائم السرقة حسب ما تناقلته وسائل الإعلام الوطنية، ويعزو الكثيرون ذلك إلى كون سلا المدينة الأولى من ناحية الكثافة السكانية، والى انتشار مظاهر الفقر والبؤس.
المصدر: عبد الله اموش نشر في التجديد

