دعت هيئة علماء المسلمين أبناء الجنوب الى مؤازرة المرجع الديني االشيعي آية الله (محمود الحسني الصرخي) وأنصاره، ومشاركتهم في التصدي لظلم حكومة المالكي التي ترمي الى وأد أي تحرك لأبناء الجنوب في سبيل الإنكار على الظالم.
وقالت الهيئة في بيان لها نشر يوم الأربعاء 2 يوليوز 2014 “في خطوة مفهومة لوأد أي تحرك لأبناء الجنوب في سبيل الإنكار على الظالم؛ شنت قوات حكومية مشتركة من جيش المالكي وقوات سوات هجوما على مقر (الصرخي) في محافظة كربلاء، وتبع هذا الاعتداء السافر تصدي أنصار المرجع لتلك القوات والاشتباك معها في مدينتي كربلاء والديوانية، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى. واشار البيان الى ان المعطيات المتوفرة تؤكد ان الهجوم على مقر الصرخي جاء بناء على أوامر من المالكي نفسه، في خطوة تعبر عن رغبته في التصعيد ضد هذه المدرسة الفقهية .. موضحة إن اية الله الصرخي معروف بمواقفه ضد الاحتلال الأمريكي والنفوذ والهيمنة الإيرانية، وكان ومازال يندد بسياسات الحكومات المتعاقبة في ظل الاحتلال، التي اعتمدت الظلم والتهميش والإقصاء والفساد المالي العام، كما كان له موقف واضح مع الشعوب العربية في ثوراتها ضد الأنظمة الطاغية، ووصف الثورة العراقية الحالية بأنها ثورة شعب مظلوم، وانها ثورة حق. واكدت هيئة علماء المسلمين ان العراق بحاجة لجهود الجميع كي يتجاوز المحنة التي هو فيها الان، وسد الثغرات أمام من يحاول تقسيمه ويريد لأهله الفتنة والإحتراب الداخلي .. لافتة انتباه العالم كله الى ان الثورة الحالية هي عراقية بامتياز، وانها تستهدف الظلم والظالمين.
المصدر: 03 07 2014 نشر في التجديد

