Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » تقرير عن محاضرة : ” الشعر الأمازيغي : من الشفاهية إلى الكتابية”

    تقرير عن محاضرة : ” الشعر الأمازيغي : من الشفاهية إلى الكتابية”

    بواسطة دابا ماروك12 مايو، 20143 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بدعوة من نادي أبعاد ألقى الباحث سعيد جليل بدار الحي المزار محاضرة في موضوع ” الشعر الأمازيغي : من الشفاهية إلى الكتابية” ،بحضور ثلة من الباحثين والطلبة والمهتمين بالشعر والتراث الأمازيغي.يوم السبت 10 ماي 2014 ابتداء من الساعة التاسعة مساء.

    استهل الباحث محاضرته بتقديم للموضوع حدد فيه مجموعة من المنطلقات النقدية والمنهجية والفلسفية المساعدة على مقاربة الموضوع وتأطيره وفهمه في إطار عام تُفهم من خلال عملية انتقال كل الثقافات البشرية من الشفوية التي هي الأصل المرتبط بالأنا الجماعية (القبيلة،العشيرة…) والعفوية إلى الكتابية التي تمثل مرحلة متقدمة من الثقافة تنحو فيها منحى التأمل الفردي والصنعة…ثم انتقل إلى مدخل مفاهيمي تناول فيه بالضبط المفاهيم الأساسية لمقاربة الموضوع ومنها مفهوم الشعر،الشفاهية ،الكتابية ،القول…ثم انتقل بعدها إلى تقديم لمحة عن تاريخ الأدب الأمازيغي،وبخاصة الشعر،من خلال مقاربة المنشأ الجماعى والطقوسي لنشأة وازدهار الشعر ب”أسايس” ثم استقلال الشاعر الجوال “الرايس” عن الجماعة ظاهريا مع بقاء ولائه الفني والعاطفي للجماعة/القبيلة أو الجهة (إحيحي،ألبسير،أشتوك،أوتاصورت…) ،وفي حديثه عن مكانة الشعر بين الأجناس الأدبية الأمازيغية أبرزَ المقومات التي جعلت الشعر يتبوأُ قمة الأجناس الأدبية الأخرى،بل إنها تسعى إلى الانتساب إلى الشعر كي تحافظ على استمراريتها (الألغاز،الأمثال،الأسطورة…) ذلك أن الإيقاع الذي يوفره القول الشعري عامل يساعد على الحفظ وتحفيز الذاكرة بما يقاوم النسيان،ثم تحدث بتفصيل عن الشعر الأمازيغي الكلاسيكي من خلال خصائصه الشكلية والمضمونية،ومن ذلك الغنائية (لّغا،تّييْتْ…)، الاحتفالية الجماعية (لا يؤدي الشاعر وظيفته إلا في محفل جماهيري يتكامل فيه دور المرسل والمتلقي وفق طقوس تقليدية صارمة” أسايس”)،الوزن (تالالايتْ،أسيف،أسقّولْ…)،الشفاهية (إمي،أمزّوغْ تُخرج الشعر من الملكية الخاصة إلى الملكية الجماعية)،الانفتاحية،التلوينات،الجهل بصاحبه كلما تقادم،ذوبان هوية صاحبه في الهوية الجماعية،صعوبة التأريخ له،الانتحال (توكّرضا ن ؤماركَ)،..و في مسألة حركة تدوين المتون الشعرية الكلاسيكية أشار إلى أن عملية التدوين مدينة لثلة من الباحثين الأجانب فمنذ أواسط القرن 19 م انكب العديد من الدارسين الأجانب على تدوين الأدب الأمازيغي عامة،والشعر خاصة بدوافع علمية معرفية،أو استكشافية استعمارية ،ومن ذلك أعمال دولابورت 1840 ،شتوم 1895، لا ووست 1930 ،جوستينار 1936…وبعد الاستقلال كانت هناك أعمال علمية لكل من ليونيل كَالانْ و بوليتْ كَالانْ 1972 …وواصلها باحثون كعمر أمارير،أحمد عصيد ،محمد مستاوي،الحسين بن إحيا،الحنفي ماحا،وسعيد كيكش حول قصائد “تازنزارت” التي تراوح بين الكلاسيكية و”الحداثة”، ثم بعدها تطرق الباحث للشعر الأمازيغي الحديث أو ظاهرة الديوان الشعري،في نشأتها وإشكالياتها إذ بحسبه نشأ الديوان الشعري الفردي مع تجربة المثقفين والكتاب والوعي بهموم الشعب (مستاوي) أو الدفاع عن الهوية والثقافة الأمازيغة،وأولُ من بدأ التجربة محمد مُستاوي من خلال “إسكراف” سنة 1976 و”تاضسا د ئمطاون” 1979…،فحسن إدبلقاسم في “تاسليت ؤنزار” 1986 ،ثم علي صدقي أزايكو في “تيميتار” 1989 و “إزمولن” 1995، ليتبعهم الحسين جُهادي،والحسين أجكون وعبد الله حافيظي ومحمد وخزان الساحلي وإبراهيم أوبلا ومصطفى بيزران….وصولا إلى ما بعد الألفية الثانية حيث ظهر شباب/ “ئمديازن ” يسعون بقوة إلى التمزيغ المطلق للنصوص واستعمال اللغة المعيارية والقطيعة مع النمط الكلاسيكي ونجد كلا من محمد أوسوس عبد الله المناني وخديجة أروهال…والمُلاحظ أنها تجارب متعددة في الشكل (كلاسيكي،حديث) والحرف و اللغة والروافد… لكن ذلك طرح جملة من المشاكل منها أن : ارتباط نشأة الشعر “الحداثي” بالدفاع عن اللغة والهوية والثقافة الأمازيغية،لا بحركية أدبية داخل الثقافة الأمازيغية ذاتها،يجعله مجرد بيانات إديولجية من خلال عناوين (تاماكَيت،تامازغا،إزرفان،أنزكَوم…)،والشعر ليس بالضرورة ذلك. نشأ في إطار إحياء اللغة والسعي لتداول لغة معيارية، مما أدى إلى السعي المتسرع لكثير من الكتاب لبناء نصوص من الغريب والمهجور أو المستعمل في الريف والقبائل، فنتج عن ذلك إنتاج نصوص لغوية أشبه بالطلاسم تفتقر إلى الإفهام والتداولية(بعضهم يُذيل الديوان بمعجم لشرح المفردات !!!)،ويغيب فيها أي أثر للإيقاع وتبدو استعراضا للعضلات المعجمية،والشعرُ غير ذلك. التأثر بالأدب العربي والغربي،مما أدى إلى الإسقاطية وغربة النصوص، والتقليد هروبا فقط من التراث وكأنه آفة !!!،وبعض النصوص الأمازيغية من هذا الصنف تحتاج إلى ترجمة إلى العربية أو الفرنسية حتى يتم بالكاد فهمُها،والشعر يأبى ذلك. عن نادي أبعاد بدار الحي المزار أيت ملول

    المصدر: للمسائية العربية نشر في المسائية العربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    ارتفاع غير مسبوق في أسعار الدجاج بالمغرب: مهني يكشف أسرار الأزمة الحالية

    15 أكتوبر، 2026

    سعة تخزين سد المختار السوسي بتارودانت سترتفع لـ7 أضعاف.. أشغال التعلية تصل لمراحل متقدمة

    15 أكتوبر، 2026

    تعزيز الطاقة التخزينية لسد المختار السوسي بتارودانت إلى 7 أضعاف.. تقدم متسارع في أشغال التعمير

    15 أكتوبر، 2026

    تأخر صرف أجور شتنبر يثير غضب الممرضين وتقنيي الصحة بالمستشفى الجامعي بفاس

    15 أكتوبر، 2026

    إلقاء القبض على المتهم بسرقة سيارة مسؤول أمني في مراكش

    15 أكتوبر، 2026

    فيلم «حياة عادية جداً» للموهوبة فرح الفاسي يتألق في مهرجان الدوحة السينمائي ويشارك في AFRIFF 2026

    15 أكتوبر، 2026

    أكبر حي صفيحي في المغرب.. هل ستقوم السلطات بإزالة “كاريان الرحامنة” بالدار البيضاء؟

    15 أكتوبر، 2026

    طقس الخميس بالمغرب: سماء غائمة مع احتمال تساقط زخات من المطر في هاد المناطق

    15 أكتوبر، 2026

    الفرقة الوطنية بالحسيمة تطلق حملات أمنية لتوقيف المطلوبين في قضايا متعددة

    15 أكتوبر، 2026

    استقالة مديرة مستشفى الأمراض النفسية ببرشيد: ماذا يحدث وراء الكواليس؟

    15 أكتوبر، 2026

    زلزال بكلية سطات.. فضيحة «المال مقابل الماستر» تكشف عن متورطين جدد في قلب الفساد

    15 أكتوبر، 2026

    الداخلية تكشف المستور عن «لوبيات» البطيخ في المغرب

    15 أكتوبر، 2026

    حموشي يعلن عن تعيينات جديدة في المناصب الأمنية الحاسمة بالمغرب

    15 أكتوبر، 2026

    في إطار فعاليات “الرباط تقرأ” .. لقاء يحتفي بالفنان والكاتب المبدع ماحي بينبين

    15 أكتوبر، 2026

    شبهات الاحتكار و”التفرقيش” تطارد استيراد أبقار الحليب في المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    توقيف أربعة أشخاص في تارودانت بتهمة الاتجار بالمخدرات وحيازتها

    14 أكتوبر، 2026

    الوكالة الدولية للطاقة تنبه المغاربة من استمرار أزمة المحروقات حتى منتصف 2027

    14 أكتوبر، 2026

    فن الركبة يضيف لمسة تراثية مميزة للدورة الـ17 لمعرض الفرس بالجديدة

    14 أكتوبر، 2026

    افتتاح أشغال مؤتمر دولي رفيع المستوى في الرباط حول العدالة والذكاء الاصطناعي: آفاق جديدة للمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    مراكش تحافظ على تراثها العريق.. «باب أحمر» يعود ليزهر من جديد بفضل ترميم هندسي متقن

    14 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter