تقرير اليوم الثاني للاعتصام تفعيلا لخيمة المهمشين المنصوبة قبالة عمالة تنغير، تواصل اعتصام معطلي دائرة بومالن دادس ومعطلي تنغير لليوم الثاني على التوالي، إذ خلال الفترة الصباحية نُظمت وقفة احتجاجية تخللتها شعرات ومداخلات منددة بتحايل عامل الإقليم على الوعود المقدمة منذ 06/06/2011. أما مساءً تم تنظيم ورشة حول: «ما جدوى الانتخابات، في ظل تنامي الحركات الاحتجاجية، وفراغ وعود المسؤولين؟» ، كما سُجلت زيارات تضامنية لكل من: ممثلي ساكنة إميضر، وسياح أجانب، ولمنبر إعلامي وعضو حركة 20 فبراير بباريس، وكانت الفرصة مناسبة أجرى فيها هذا المنبر الإعلامي حوارا صحفيا موسعا وشاملا مع مناضلي الجمعية الوطنية. والملاحظ أن هذا اليوم تميز هو الآخر باستفزازات العناصر الأمنية أرضا وجوا حيث ما انفكت طائرة عسكرية تجوب الأفق حتى كسرت جدار الصمت، كما أن باب العمالة الذي كان مطوقا بسياجات وأجهزة أمنية، إذ به بين عشية وضحاها تختفي تلك الحواجز بظهور الطائرة، لنتساءل ألم يحن الوقت أن تكون إدارتنا إدارة مواطنة ذات طابع مدني صرف، لخدمة المواطن بدل تحولها إلى ثكنات عسكرية ومكتب لأجهزة الاستخبارات؟! وإذ نستنكر الصمت الرهيب للسلطات تجاه ملف الجمعية الوطنية، وملفات الإقليم الشائكة، نعلن تضامننا المبدئي واللامشروط مع : – عائلة مناضل الجمعية الوطنية بآسفي محمد برداوي وعزاؤنا لأسرته. – مصطفى أوشطوبان. – معتصم إميضر الصامد. عاشت الجمعية الوطنية إطارا صامدا ومكافحا.
المصدر: لجنة الإعلام والتواصل نشر في أخبار الجنوب

