Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » بنسعيد: القصر هو المسؤول عن اغتيال المسعدي وعدم اعتقالي دليل براءتي

    بنسعيد: القصر هو المسؤول عن اغتيال المسعدي وعدم اعتقالي دليل براءتي

    بواسطة دابا ماروك17 مارس، 20143 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    فجر بنسعيد آيت إيدر مفاجأة جديدة من شأنها أن تزيد الغموض المحيط بقضية اغتيال المقاوم عباس المسعدي. إذ قال في تصريح لـ «المساء» إن «القصر كان على علم بالاغتيالات التي كانت تتم في تلك الفترة، ومن بينها اغتيال المسعدي. وأضاف أنه تم تكوين مؤسسة للسهر على إيقاف عمليات الاغتيال والاختطاف، تابعة للمدير العام للأمن الوطني آنذاك، وأن المؤسسة الأمنية كانت تابعة منطقيا للملك ولولي العهد، و«هذا دليل على أنهما كانا على علم بكل ما يحدث من تجاوزات، ولا يمكن بأي حال نفي علمهما بمقتل المسعدي وبمن تورط في ذلك، وكان ممكنا أن يوقفا هذه العمليات»، يقول بنسعيد. وأضاف أن مدراء الأمن الوطني في تلك الفترة لم يكونوا يتلقون توجيهاتهم سوى من القصر، مشيرا إلى أن هذا الأمر ينفي الدعاية التي روج لها في تلك الفترة من كون الغزاوي، الذي كان آنذاك مديرا عاما للأمن الوطني، كان يمثل حزب الاستقلال. وأوضح بنسعيد أن هذه معطيات مغلوطة أريدَ للمغاربة أن يصدقوها من أجل ضرب حزب الاستقلال في وقت اشتدت فيه الصراعات. وأضاف آيت إيدر في التصريح ذاته: «إذا كان الجميع مقتنعا في تلك الفترة بمسؤوليتي عن اغتيال المسعدي، كما يروج الآن أحرضان، فلماذا لم يتم اعتقالي، وهذا دور يفترض أن يقوم به جهاز الأمن، الذي يمثل الدولة، ومن حقه أن يعتقل كل من ثبت تورطه في القضية، وهذا يشمل أيضا جميع المتورطين في الاغتيالات، التي كان ضحيتها مقاومون من قبيل إبراهيم الروداني والوزاني وثريا الشاوي وآخرين يزيد عددهم عن الثلاثين».
     وفي تبريره لموجة الاغتيالات، التي وقعت في تلك الفترة، قال آيت إيدر إن «المؤسسة التي أوكل إليها أمر إيقاف الاغتيالات والاختطافات، ومنحت لها صلاحيات مهمة في ذلك الوقت، لم تتمكن من تثبيت هذه الصلاحيات وشهدنا موجة من الاغتيالات التي لم يتم توضيح ملابساتها إلى اليوم».
     وأضاف «نحن في حاجة اليوم لكشف كثير من الخيوط الغامضة لعدد من الأحداث التي وقعت في تلك الفترة، وهناك قضايا أساسية لم تطرح أبدا لمحاولة كشف تفاصيلها، منها محاولة اغتيال علال الفاسي في شهر شتنبر 1956 من طرف أربعة أشخاص حين كان يقوم رفقة أعضاء آخرين في الحزب بزيارة لجهة بولمان، وهي الحادثة التي مارست عليها الإذاعة تعتيما، رغم أن للفاسي وزنه السياسي في المملكة، ثم هناك الغموض المحيط بقضية عدي أوبيهي وتورطه في محاولة الانقلاب، ونحن نعلم أنه لم يكن أبدا في مستوى تكوين معارضة قوية بالشكل الذي صور به، وهذا يدفعنا إلى التساؤل حول من كان يحرك الخيوط في الخفاء؟ وهذا ما ينطبق أيضا على أحداث الريف واستغلال القضية لضرب حكومة بلافريج؟».
    «هناك كثير من مساحات الغموض، يقول بنسعيد آيت إيدر، كما أن هناك محاولات لتغطية الحقائق، وأنا أتمنى أن يكتب التاريخ على حقيقته لفهم أدوار عدد من الشخصيات الأساسية فيه، وفهم الأدوار التي لعبها أناس مثل أحرضان والخطيب في مواجهة حركة التحرير وضربها واتهام رموزها باتهامات باطلة، الكل يعرف حقيقتها».

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    آيت إيدر أخبار اغتيال الأمن الوطني المسعدي حزب الاستقلال
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الفرقة الوطنية بالحسيمة تطلق حملات أمنية لتوقيف المطلوبين في قضايا متعددة

    15 أكتوبر، 2026

    استقالة مديرة مستشفى الأمراض النفسية ببرشيد: ماذا يحدث وراء الكواليس؟

    15 أكتوبر، 2026

    زلزال بكلية سطات.. فضيحة «المال مقابل الماستر» تكشف عن متورطين جدد في قلب الفساد

    15 أكتوبر، 2026

    الداخلية تكشف المستور عن «لوبيات» البطيخ في المغرب

    15 أكتوبر، 2026

    حموشي يعلن عن تعيينات جديدة في المناصب الأمنية الحاسمة بالمغرب

    15 أكتوبر، 2026

    في إطار فعاليات “الرباط تقرأ” .. لقاء يحتفي بالفنان والكاتب المبدع ماحي بينبين

    15 أكتوبر، 2026

    شبهات الاحتكار و”التفرقيش” تطارد استيراد أبقار الحليب في المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    توقيف أربعة أشخاص في تارودانت بتهمة الاتجار بالمخدرات وحيازتها

    14 أكتوبر، 2026

    الوكالة الدولية للطاقة تنبه المغاربة من استمرار أزمة المحروقات حتى منتصف 2027

    14 أكتوبر، 2026

    فن الركبة يضيف لمسة تراثية مميزة للدورة الـ17 لمعرض الفرس بالجديدة

    14 أكتوبر، 2026

    افتتاح أشغال مؤتمر دولي رفيع المستوى في الرباط حول العدالة والذكاء الاصطناعي: آفاق جديدة للمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    مراكش تحافظ على تراثها العريق.. «باب أحمر» يعود ليزهر من جديد بفضل ترميم هندسي متقن

    14 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب: الكشف عن رؤساء تسعة فرق ومجموعة نيابية مع حضور نسائي مميز

    14 أكتوبر، 2026

    تأجيل محاكمة “ولد الشينوية” في مراكش لاستدعاء الشهود المهمين في القضية

    14 أكتوبر، 2026

    الإدارة العامة للأمن والمؤسسة الوطنية للمتاحف توقعان اتفاقية شراكة لحماية التراث الثقافي والمتحفي في المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: سيناريوهات الجزائر التي لا تُغني ولا تُسمن من جوع

    14 أكتوبر، 2026

    رئيسة الشرطة السويدية تُثني على نظيرتها المغربية بعد إلقاء القبض على 5 مطلوبين في شهر واحد

    14 أكتوبر، 2026

    عاجل: جلالة الملك يستقبل رئيسة الحكومة المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    الأمن بأكادير يوقف سويدي مطلوب دولياً في قضايا القتل والاتجار بالمخدرات

    14 أكتوبر، 2026

    عمر هلال: الحكم الذاتي في صميم تقرير المصير وطي صفحة الاستفتاء وفق رؤية بنطلحة الدكالي

    14 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter