Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » مقترحات لتقوية الثقة في الحقنة المعززة للتضامن

    مقترحات لتقوية الثقة في الحقنة المعززة للتضامن

    بواسطة دابا ماروك7 نوفمبر، 20215 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حمضي: أساس سلامتنا ونجاح بلادنا التضامن والثقة والاستباقية والاعتماد على العلم

    قال الدكتور الطيب حمضي الخبير والطبيب الباحث في السياسات والنظم الصحية إن الحرب ضد الجائحة بدأت ببلادنا بطريقة استباقية، مبنية على العلم والعلم وحده، تضامنية، شفافة، وبثقة قوية تحت قيادة جلالة الملك وبإشرافه المباشر، معتبرا ذلك هو جواز الثقة. مؤكدا أن نفس الروح هيمنت على المراحل اللاحقة من هذه الحرب، وخصوصا مرحلة التلقيح ضد الوباء. هذه الروح وهذه المواجهة القوية التي تخوضها بلادنا يدا في يد بين المجتمع والدولة هي التي حمت صحة وحياة المواطنين، وحمت مدرسة أبنائنا، وحمت اقتصادنا ومصادر رزق شعبنا، وبوأت بلادنا المراتب الأولى عالميا في هذا المجال، وسمحت لبلادنا أن تعزز مكانتها ودورها الريادي إقليميا وجهويا وقاريا، واستشراف المستقبل بثقة أكبر وبمشاريع عملاقة لصالح المواطن والوطن. وأضاف أن هناك دول لم تتمكن من التوفر على اللقاحات في الوقت وبالكميات المطلوبة، وأخرى على العكس تتوفر على اللقاحات ولكنها مع ذلك لا زالت تعاني من ويلات الجائحة بسبب غياب الثقة. ما دفع أزيد من 24 مليون مغربي لحد اليوم للإقبال على اللقاح هو أساسا الثقة التي يضعها عادة المغاربة في اللقاحات، والثقة التي وضعوها اليوم في الحملة الوطنية للتلقيح التي سارت وتسير بشكل تضامني، عادل وشفاف وتكافؤ الفرص بفضل المجهودات التي يبدلها المواطنون وكل أجهزة الدولة تحت الإشراف المباشر لجلالة الملك. هذه الروح هي سبب تفوقنا وسبب تطلعنا الى المستقبل والى مغرب ما بعد كوفيد 19 أقوى مما كان عليه قبل الجائحة، في وقت ستخرج العديد من الدول من الجائحة منهكة ومثقلة بالمشاكل لعدة سنوات قادمة. وشدد الطبيب في ذات السياق على ضرورة تسريع الحملة الوطنية للتلقيح لتشمل أكبر عدد ممكن من المواطنين المغاربة ووصول ال 80% من الساكنة، منها ما يجب أن يفوق 97% من المسنين وذوي الأمراض المزمنة و 90% من البالغين وأغلب الأطفال والمراهقين. مشيرا في الوقت ذاته على أن الفئات المسنة وذوي الأمراض المزمنة والتي مضى على تلقيحها أزيد من 6 أشهر ، في حاجة ماسة ومستعجلة إلى حقنة معززة تحميها. وأبرز المتحدث أننا اليوم ناجحون في التحكم في الحالة الوبائية وفي التلقيح، لكن ما زالت امامنا تحديات منها الموجة المرتقبة والمرتبطة بالفصل البارد التي تضرب أوروبا الآن، وتحدي الطفرات والمتحورات الجديدة ، كما يواجهنا تحدي طول مدة الجائحة بسبب عدم عدالة توزيع اللقاحات عالميا، وكذا تحدي إنعاش الاقتصاد المغربي والمقاولة المغربية مصدر رزق المغاربة ومصدر قوة مكانة بلدنا. وأكد حمضي أن خيار رفع الإجراءات التقييدية كليا غير وارد بسبب هذه التحديات وعدم كفاية نسبة التغطية باللقاح التي تضمن عدم الضغط على المنظومة الصحية. كما أن خيار البقاء داخل خندق الإجراءات التقييدية حتى نهاية الجائحة بسبب غير الملقحين لا يمكن القبول به ولا تحمله. وخيار العودة للاحتماء بالتدابير الصارمة من حجر وتعليم عن بعد وتعطيل الاقتصاد بسبب التطورات الوبائية المفاجئة هو احتمال يجب عمل كل شيء حتى لا يكون واردا. وأبرز حمضي دور جواز اللقاح معتبرا إياه أحد أدوات التدخلات الطبية الغير دوائية التي تمكننا من العودة السريعة والآمنة لحياة شبه طبيعية متحررين من أكبر عدد من القيود لأكبر عدد من الساكنة، أي الملقحين، في انتظار التحاق الغير ملقحين بهم. وأضاف المتحدث أن جواز اللقاح هو أحد الأدوات كذلك الذي يساعد المترددين على حسم تخوفاتهم أو ترددهم واتخاذ القرار الذي يتوجب اتخاذه. موضحا أن حدود وشروط ومجالات استعمال جواز اللقاح تختلف حسب الدول وأوضاعها وحاجياتها وامكانياتها وسلوكيات ساكنتها: حسب الحالة الوبائية الحالية وتطوراتها المحتملة، مستوى التلقيح، القدرة على إجراء التحاليل بشكل واسع، قدرة المنظومة الصحية على استيعاب الضغط، التزام الساكنة بالإجراءات الوقائية الفردية والجماعية وبشروط العزل وتتبع المخالطين عند الضرورة، القدرة الاقتصادية … وقال حمضي أننا في المغرب أمام خمسة ملايين متخلفين عن اللقاح، فيهم عدد قليل جدا من مناهضي اللقاحات لأسباب نفسية أو سياسية او أيديولوجية او غيرها من الأسباب، و الغالبية المطلقة لا علاقة لها بهذا المنطق، بل لها تخوفات واسئلة وملاحظات ومناقشات مشروعة وخصوصا في ظل أزمة صحية غير مسبوقة. وأكد المتحدث أن المغرب ربح أشواطا مهمة في حربه ضد الجائحة بالتضامن والثقة، وما تبقى من زمن الجائحة سيتم ربحه بنفس الروح. مشيرا إلى أن إقبال المترددين على التلقيح، وإقبال الفئات ذات الأولوية على الحقنة الثالثة هو خيار السلامة والأمان لهؤلاء أنفسهم، وخيار الحماية لمحيطهم وشعبهم، وخيار حماية مدرسة أبنائهم وإخوتهم، وخيار انتعاش مصادر رزق مواطنيهم، وخيار العودة السريعة للحياة الشبه طبيعية بالنسبة لهم ولكل غيرهم. وكشف الخبير عن إمكانية تسريع عملية التلقيح أكثر وتعزيز تطعيم الفئات المحتاجة للحقنة الثالثة وفق المعطيات العلمية العالمية و المعطيات الوبائية الوطنية، بنفس روح الثقة والتضامن وعدم وضع أي مواطن عرضة لخطر الإصابات ولا تعريض الوطن للبقاء تحت رقبة الإجراءات التقييدية او تشديدها أكثر في كل مناسبة. وفي هذا الصدد وبناء على المعطيات العلمية المتوفرة لحد الساعة وتجارب الدول الأخرى والحالة الوبائية والسيناريوهات المحتملة اقترح الباحث مجموعة من الإجراءات منها: اعتماد صيغة الجواز الصحي على غرار باقي الدول ، بما في ذلك اللقاح والتحاليل السلبية والشفاء من كوفيد، وهي كلها أدوات لخفض المخاطر. * اعتماد هذا الجواز حاليا في الأنشطة الغير أساسية، وإعلان تاريخ محدد مقبل لتعميمه التدريجي على الانشطة الأخرى, * فك الارتباط في الوقت الحالي بين الجواز الصحي والحقنة الثالثة، وربط ذلك بتطور المعطيات في الأسابيع والأشهر المقبلة وطنيا وكونيا بشكل تناسبي مع هذه المعطيات. مع التأكيد على الأهمية القصوى للحقنة المعززة بالنسبة للفئات ذات الأولوية المستعجلة والتواصل معها لتعزيز مناعتها، ومتابعة تطور المعطيات لباقي الفئات. * مراقبة تطور سير اللقاح وتكييف ذلك مع تطورات الوضعية الوبائية والاحتمالات الواردة بتواصل دائم مع الساكنة ومشاركتها. * إقرار المزيد من إجراءات تخفيف الإجراءات التقييدية بشكل تدريجي وآمن بالنسبة للملقحين ولفائدتهم وفائدة المقاولات والأنشطة الاجتماعية والاقتصادية، بربط مع الجواز الصحي وإعطاء معنى وقوة لهدا الجواز. وخلص الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية إلى أن التلقيح أساس خلاص المغاربة وخلاص البشرية من هذه الجائحة، بجانب الإجراءات الوقائية، والامل الذي تعطيه لنا اخبار نجاحات بعض الادوية المضادة لكوفيد. والثقة والتضامن هما أساس انخراطنا الجماعي والواعي في جبهة الحرب. هذان العنصران هما عماد جواز الثقة الذي بوأ بلادنا المراكز المتقدمة عالميا. معتبرا أن هذه الحرب، حرب حقيقية ضد الجائحة نخوضها جميعا وبنجاح بقيادة جلالة الملك، وتحت قيادته نواصلها بنفس الحماس والالتزام للخروج من الجائحة، وللعودة قبل ذلك إلى حياة طبيعية ضمن كوكبة الدول القلائل التي ستنجح في الانتعاش ابتداء من الأشهر القليلة المقبلة.

    المصدر: العلم نشر في العلم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري تنشر دراسة حول “منصات التواصل الاجتماعي وتأثيرها على المشهد السياسي في المغرب”

    6 أكتوبر، 2026

    مستشفى محمد السادس بوجدة في قلب الأزمة.. صراع مفتوح بين العاملين والإدارة حول المستحقات المالية

    6 أكتوبر، 2026

    هل تؤثر ارتفاع درجات الحرارة وغلاء اليد العاملة على موسم جني الزيتون في المغرب؟

    6 أكتوبر، 2026

    الأكاديمي عبد العالي معزوز يشارك في ندوة حول “الصناعات الثقافية” في الجديدة

    6 أكتوبر، 2026

    استنفار بيئي في شمال المغرب بعد اكتشاف «الدبور الشرقي».. تفاصيل التهديد وخطة المواجهة

    6 أكتوبر، 2026

    توقعات الطقس لنهار الثلاثاء في المغرب

    6 أكتوبر، 2026

    القنيطرة: تفاصيل مثيرة حول قضية استبدال مولودة حية بأخرى ميتة

    6 أكتوبر، 2026

    الدرك الملكي بمراكش يعتقل ثلاثة أفراد من أصحاب السوابق بتهمة الاتجار في المخدرات

    6 أكتوبر، 2026

    الجزائر: وفاة بوعلام بوعلام.. «الصندوق الأسود» للرئيس تبون يؤجج الجدل

    6 أكتوبر، 2026

    تنزانيا.. بدء أشغال الجمعية العامة الـ153 للاتحاد البرلماني الدولي بمشاركة متميزة للمغرب

    6 أكتوبر، 2026

    توقيف شخص بالعيون بتهمة تهديد زوجته وابنته بالسلاح الأبيض

    6 أكتوبر، 2026

    الدرك الملكي في تطوان يعتقل شخصاً للاشتباه في تورطه في تهريب وترويج المخدرات ببني حسان

    6 أكتوبر، 2026

    خمسة مرشحين لتولي رئاسة مجلس النواب المغربي

    6 أكتوبر، 2026

    مجلس جهة فاس-مكناس يوافق على مجموعة من المشاريع والاتفاقيات لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة

    5 أكتوبر، 2026

    لقاء تواصلي جهوي بالعيون لتعزيز ممارسة رياضة الكراطي في الصحراء المغربية

    5 أكتوبر، 2026

    تشكيل الحكومة: جلسة حوارية مثيرة بين فاطمة الزهراء المنصوري وإدريس لشكر

    5 أكتوبر، 2026

    تحول عمراني مثير في المعاريف: مشروع تجديد درب غلف يدخل مرحلة جديدة

    5 أكتوبر، 2026

    إحباط محاولة لتهريب نحو 50 كلغ من الكوكايين بميناء طنجة المتوسط قادمة من البرازيل

    5 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: الحكومة تتخلى عن حزب «الأحرار» في مشهد سياسي مثير

    5 أكتوبر، 2026

    أربعة أحزاب مغربية تنسق جهودها لتشكيل مجموعة نيابية جديدة في مجلس النواب

    5 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter