أعاد حسن بلخيضر الكاتب العام و الناطق الرسمي لاتحاد
طنجة
في تصريح خطير يتعلق بسؤال مصداقية نتائج البطولة الوطنية بعد ادعائه بعدم نزاهة البطولة الاحترافية بقسميها، وبذلك يضع الجامعة في ورطة حقيقية ويعيد معها ضرورة فتح هذه الملف الحارق الذي لم يملك أي مكتب جامعي الشجاعة للبث فيه رغم العديد من التصريحات التي تطرقت إليه، من أمين الرباطي لاعب الرجاء السابق، وملفات وصلت إلى القضاء وعلى رأسها ملف رجاء
بني ملال
والنادي القنيطري والنادي المكناسي، وقضية حارس فريق الاتحاد الزموري للخميسات الموثقة بتسجيل صوتي، واعترافات وزير سابق للشباب والرياضة أمام مجلس المستشارين بوجود مؤشرات على انتشار ظاهرة التلاعب في المباريات بالبطولة الوطنية في قسميها الاحترافي والثاني، وما صرح به الحسين أمسا حارس مرمى فريق الاتحاد الزموري للخميسات بتلقيه عروضا من فرق بالقسم الوطني الثاني لبيع بعض المباريات، واعترافه بتلقيه عرضا ب 20 مليون سنتيم لتمكين فريق من الفوز، وغيرها من الوقائع التي لو حدثت في بطولة أخرى تحترم فيها الجامعات القانون لكان الرد قاسيا، كما حصل بإيطاليا لما تم إنزال فريق جوفنتوس إلى القسم الموالي مع خصم 12 نقطة من رصيده. لكن عندنا تختلف الأمور ويتصرف المكتب الجامعي بقولة الفقهاء « وكم من حاجة قضيناها بتركها « تجنبا للنبش في جبل الفضائح التي قد تنكشف، خاصة وأننا نتذكر بلاغ العصبة الاحترافية في دجنبر 2015 حيث عوض أن ينكب على إجراء تحرياته وجدناه يندد بكل ما يتم نشره حول الموضوع مطالبا الصحافة بتحرى الدقة في مثل هذه الأخبار التي « لا تستند إلى أية أدلة دامغة وتسيء إلى السير العام لكرة القدم الوطنية «، دون أن ينسى التهديد باللجوء إلى القضاء ضد كل من حاول المس بنزاهة البطولة الوطنية، ومشددا على أنه لن يدخر جهدا في المضي بالبطولة في جو نظيف وبكل روح رياضية عالية، متناسيا أن الجو النظيف والنزاهة تتطلب بدرجة أولى فتح التحقيقات ونشر نتائجها عوض التهديد الذي لن يخفي الحقيقة، خاصة وأن هناك تصريحات موثقة لأشخاص معروفين بذاتهم وصفاتهم آخرها تصريح الكاتب العام و الناطق الرسمي لاتحاد
طنجة
.
لا نفهم كيف يتم اللجوء إلى لغة التهديد في حق الصحافة الوطنية، التي على الأقل تقوم بواجبها المهني في نشر تصريحات تشير إلى التلاعب في نتائج المباريات دون أن يكون لها رأي في الموضوع، حفاظا على سمعة البطولة واحتراما للتحقيقات التي على الجامعة القيام بها دون محاباة لأحد، ودون الخوف من نتائجها التي نعلم أنها ستكون صادمة، وهذا ما سيحفظ الجو النظيف والروح الرياضية العالية التي تحدث عنها بلاغ العصبة الاحترافية، وما عداه سيكون كمن يدفن رأسه في الرمال.
ما صرح به المسؤول الطنجاوي فرصة أمام المكتب الجامعي لتأكيد مدى حرصه على ممارسة نظيفة، ولكن ذلك لن يتم إلا بتحقيق نزيه وشجاع بعيدا عن ما تم سابقا حيث لا يعلم أحد بمصير تحقيقات فتحت لتقبر في الرفوف.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

