صدر حديثا عن
الدار
العربية للعلوم «ناشرون» في
بيروت
، رواية للكاتب السياسي القاص والروائي د. فايز رشيد، بعنوان «أفول».
الرواية كما يقول رشيد هي عن: مشاهدات، خفايا سياسية وتغلغل النفوذ الصهيوني في
روسيا
،
بيلاروسيا
وأوكرانيا. قابل المؤلف كثيرين من الاختصاصيين، الإعلاميين والسياسيين المعنيين، ومن بينهم مستشارون لرؤساء تلك الدول، وبخاصة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لاستكمال تحديد ملامح وضع دقيق يحاول الوصول إليه في روايته
الجديدة
.
يطرح رشيد أيضا فيها، مقاربة جديدة عمادها: الرؤية المكانية للحدث، انطلاقا من أهمية تحديد ظروف الواقع بين صورتين في مرحلتين، الأولى لمسها في عهد سوفيتي سابق، على مدى اثني عشرة عاما عاشها فيه، وبين أخرى جديدة، تحكمت فيها علاقة مرتبكة إلى حد ما، بين انشداد لمجد يبدو سحيقا في محاولة الوصول إليه، وبين آخر جديد يحاول استحضاره، في إطار من التصورات
الجديدة
، التي قد تبدو مبهمة وغير مفهومة في كثير من الأحيان! نعم،
روسيا
طرحت نفسها بقوة في منطقتنا العربية خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام المنصرم 2015، وما يزال هذا الدور يتفاعل صاعدا في تأثيراته على عموم المنطقة، الأمر الذي يعطي الكتاب أهمية فائقة، وبخاصة في سياق الظروف الحالية، حيث نعيش لامسين متلمسين تفاصيل الحدث.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

