أحد العراقيين أخبرها أن الصحفي التونسي محمد كريشان مقدم البرامج في «الجزيرة» قدم إلى بغداد بعد سقوطها وهناك من أكد لها أن مهمته كانت استخباراتية بحتة ويوم إلقاء القبض على طه ياسين رمضان مثلا كان الأخير متنكرا في أحد البيوت في مدينة الموصل وعلى موعد مع احد صحافيي «الجزيرة» يدعى يوسف الشريف، الذي قدم بدوره ومعه مجموعة رجال ادعى أنهم يعملون معه في قناة «الجزيرة» واتضح أنهم من وكالة الاستخبارات الأمريكية ال«سي آي إيه» والقوات الخاصة جاؤوا لاعتقال طه ياسين رمضان على حد قولها.
و تحدثت رغد عن الوضع في سوريا قائلة «إن ما يحدث لا يعدو أن يكون مؤامرة لإسقاط النظام السوري بأسلوب مختلف عن الذي استعمل في العراق، فالقوى الاستعمارية تجدد دائما أساليب احتلالها وتلبسه في كل مرة رداء جديدا فبإسم البحث عن أسلحة الدمار الشامل، تم احتلال العراق، وتدمير كل بنيته التحتية وقتل الآلاف من العراقيين وبإسم حقوق الإنسان اغتصبوا ليبيا.. وهاهم يقسمونها إلى دويلات واليوم يستهدفون سوريا، بنفس الأسلوب ألا وهو حقوق الإنسان يريدون تدمير سوريا وتقسيمها وضرب كل نفس قومي عربي».معتبرة أن همزة الوصل بين كل هذه المآسي والأحداث التي يشهدها الوطن العربي هو قناة «الجزيرة» قائلة: «هذه الفضائية ناطقة بالعربية لكن أجندتها وخلفيتها غربية وإسرائيلية». و أشارت إلى أن «الجزيرة» دخلت مختلف الأروقة والأنفاق للتيارات المقاومة وأجرت مقابلات صحفية متعددة مع قادة المقاومة، لكن ما نلاحظه هو أنه كلما أجرى أحد إعلامييها لقاء صحفيا مع أحد القادة إلا ووقعت إما تصفيته أو أسره مباشرة أو بعد مدة والأمثلة على ذلك متعددة فعند قتل الأمريكان لعدى وقصي كانت «الجزيرة» حاضرة وتصور «مباشر».. نفس الشيء حدث عند اعتقال وزير الدفاع العراقي (الأسبق) سلطان هاشم.. و حاولت أيضا تعقب أثر عزت إبراهيم الدوري. وأضافت أن قناع «الجزيرة» سقط وانكشف «حين سمعنا يوسف القرضاوي يفتى بالجهاد في سوريا في حين لم نسمع صوته والطائرات الأمريكية تنطلق لقصف العراقيين ولم يعلن الجهاد ضد الأمريكان وهم يغزون دولة عربية إسلامية دون وجه حق!».
المصدر: موقع التقدمية نشر في المسائية العربية

