Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » شبير يكشف عن أنواع الفرجات المسرحية في كتاب

    شبير يكشف عن أنواع الفرجات المسرحية في كتاب

    بواسطة دابا ماروك28 أبريل، 20213 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    صدر أخيرا للدكتور محمد شبير كتاب بعنوان: “فلسفة الفرجات والمسرح.. مفاهيم وإشكاليات”.

    كتب شبير أن مفهوم «الفرجة المسرحية» يوهم بمركزية العرض المسرحي وهامشية الكتابة للمسرح؛ موضحا أنه: “للبحث في هذه الثنائية لن نقوم بسرد تاريخي لحياة المسرح، لأننا لسنا بصدد التأريخ أو التأليف في «سيرة الفن»” ورغم أن الإشارة إلى التجارب المسرحية يمكن اعتبارها شكلا من أشكال التأريخ. فإن السؤال الذي ننطلق منه هو: ما الفرقة بين الفرجة المسرحية والفرجات الأخرى؟ لا يمكن لأي إجابة مباشرة عن هذا السؤال أن تكون إلا حكما من أحكام القيمة، كما أن بعض الإجابات التي تحاول المقارنة بين فنون العرض لن تكون إلا تحصيلا لمعرفة سابقة في أطاريح ومحاضرات جامعية، أو في مقالات نقدية تحاول التعريف بنوعية الفرجة في الفن المسرحي، ولتجنب كثير من الاستطرادات ننطلق من تفكيك منظومتي القول والخط من جهة ومنظومتي «الكتابة/ القول« و «الفعل/ الأداء» من جهة ثانية، لنقف عند الاشكالات التي تحكمت في الفرجة المسرحية – ليس عبر تاريخ المسرح – بل من خلال تصوراته الفنية الكائنة والممكنة. يفترض من تعبير «الفرجة المسرحية» البحث داخل المسرح وخارجه عما يكون مسرحا وما لا يكون كذلك، ويتجه هذا الافتراض نحو شكلين من التعامل؛ يتعلق الأول باستقراء الخصائص النوعية للمسرح لجعلها قاعدة التمايز بين ما يكون مسرحا وما لا يكون، فيفرض هذا الطرح إجراء تحليلات بنيوية؛ ويتعلق الشكل الثاني بإجراء مقارنات شكلية على مجموعة من أشكال التعبير قياسا بانموذج قبلي، فيفرض ذلك القيام دراسات وصفية شكلانية أو أجناسية. ويمكن القول إن البحث عن الخصائص التي تجعل المسرح مسرحا بهذا المنطق، يحاول التأسيس لنظرية علمية أو لمنهج صارم مهما اختلفت الطرق التي يتأسس عليها هذا البحث، وهذه معضلة من معضلات المسرح والفرجة – كما رأينا سابقا – بحيث يضاهي التقعيد للمسرح تقعيدا للفن وهو أمر مرفوض بالمنطق الكانطي وممكن بالمنطق الهيجيلي كما سبق ذكر ذلك، ولتفكيك هذا الخطاب نستحضر أن النظام الذي يعتقد أنه يتبدى في الأشياء بوصفه قانونها الداخلي، قد يكون مشابها بين موضوعات مختلفة، كما هو الحال للمسرح والفرجة الشعبية مثلا. وهو الأمر الذي جعل عددا من الباحثين في هذا المجال يعتبرون المسرح شكلا متطورا عن الفرجة الشعبية. نتج عن التفكير في المسرح، بأنه تطور عن الأشكال التعبيرية القديمة، عدد من المفاهيم ذات الطابع التمييزي، وهي مفاهيم مشدودة الى نظرية الارتقاء بوعي من مستعمليها أو بغير وعي منهم، ومن هذه المفاهيم ذكر على سبيل المثال لا الحصر، الأشكال ما قبل المسرحية، والأشكال التراثية، وبدايات المسرح، والأصول الفرجوية للمسرح أو الأصول السوسيوثقافية متقدم تصل إليه هذه الأشكال عندما ترتقي، وهو الحس نفسه الذي يعيد المسرح في الثقافة الأوربية الي التراجيديا والكوميديا المنحدرين من الاحتفالات الإغريقية بآلهتها، مما يعني أنها فرجة شعبية ذات امتدادات تاريخية وأنثربولوجية إذ يمكن من خلالها فهم السلوك البشري، والعلاقات الاجتماعية وطبيعة الأفكار الدينية والسياسية في مجتمع الفرجة (التراجيديا والكوميديا).

    المصدر: العلم نشر في العلم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    درك سيدي سليمان ينجح في إحباط عملية تهريب مخدرات نحو العاصمة الرباط

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص ذو سوابق جنائية يُشتبه في تورطه في سرقة عنيفة بالمغرب

    27 سبتمبر، 2026

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات مهرجان طنجة الدولي للموسيقى الأندلسية المغربية في عاصمة البوغاز

    27 سبتمبر، 2026

    أمن الحسيمة يُلقي القبض على مُتهم مُنحرف يُشتبه في استدراجه قاصرين لاعتداءات جنسية

    27 سبتمبر، 2026

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026

    ندوة في الرباط تُشدد على أهمية حماية الغابات ومواجهتها للتحديات البيئية

    27 سبتمبر، 2026

    أمن بوزنيقة يوقف ليبي مطلوب دوليًا بتهم التهريب والاتجار في المخدرات

    27 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن تحديات الكتب المدرسية في المدارس العمومية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    أزمة السردين المعلب في المغرب: اكتظاظ في الأسواق وصراعات وحدات الإنتاج لتأمين المواد الأولية

    27 سبتمبر، 2026

    جدل ساخن بين منتخبّي وسلان ومجلس جماعة مكناس حول أزمة النقل الحضري في مكناس

    27 سبتمبر، 2026

    مؤسسة الوسيط بالمغرب تتابع تغييرات العلاقة بين الإدارة والمواطنين

    27 سبتمبر، 2026

    مقعد برلماني بـ2800 دولار وآخر بدولار ونصف.. كواليس كلفة الحملة الانتخابية الرقمية في المغرب

    27 سبتمبر، 2026

    التوقعات الجوية ليوم الأحد: حرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق المغربية

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter