محمد طارق السباعي: “في القرن الواحد والعشرين تعيش بيننا أرملة محارب ب20 درهما، وارتباطا بالموضوع توصلت بملخص خبر من بلجيكا يقول بأن نعيمة أمزيل فتاة مسلمة محجبة تعمل في شركة مواد غذائية في مقاطعة فلاندز في بلجيكا ، رئيس الشركة التي تعمل فيها ويدعى ريك ريميري يتلقى تهديدات بالقتل هو وأسرته من قبل جماعة عنصرية إرهابية تطالبه بطرد نعيمة أمزيل إن هي أصرت على ارتداء الحجاب أثناء العمل ورداً على ذلك عرضت نعيمة على مديرها الاستقالة فرفض رفضاً قاطعاً، وجمعت جمعيات منظمات المستخدمين 17000 توقيعا تضامناً مع رئيس الشركة و تتمة لهذا الخبر وصلت هذه القضية إلى مسامع ملك بلجيكا ألبرت الثاني، وصدر بيان عن القصر الملكي جاء فيه أن الملك سيستقبل ريك ريميري الذي يترأس شركة المواد الغذائية مع موظفته نعيمة أمزيل وذكر البيان: أن الملك ألبرت الثاني يتابع عن كثب تطورات القضية، وقد تم هذا الاجتماع في يناير الماضي في القصر الملكي. فهاهي امرأة عربية مسلمة تلقى التأييد من ألبرت الثاني ملك بلجيكا الملك العادل والذي أولى الاهتمام بموضوع موظفة مسلمة متمسكة بحجابها، فما أشبه موقف ملك بلجيكا بموقف النجاشي ملك الحبشة قبل أكثر من 14 قرناً خلت في نصرته للمسلمين وقد كان سبباً في إسلام عمرو بن العاص ولا ينكر جاحد صرخة المرأة العربية بعمورية مستنجدة بالمعتصم /وامعتصماه/ فنصرها على الرومي الذي لطمها على وجهها فلما استقدم الرجل قالت له: هذا هو المعتصم قد جاء وأخزاك قال : قولي فيه قولك. قالت : أعز الله ملك أمير المؤمنين بحسبي من المجد أنك ثأرت لي. بحسبي من الفخر أنك انتصرت فهل يأذن لي أمير المؤمنين في أن أعفو عنه وأدع مالي له. وها نحن في القرن الواحد والعشرين تعيش بيننا ارملة محارب تتقاضى عشرون درهما معاشا شهريا.”
المصدر: المسائية العربية نشر في المسائية العربية

