دورة أخرى من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش تنعقد فعالياتها بعاصمة السينما العالمية، المدينة الحمراء مراكش ، في الفترة ما بين 20 و10 دجنبر 2011 . حيث يرأس لجنة تحكيم مسابقة الفيلم الطويل ، الكبير الصربي “إمير كوستوريكا” والنجمة الأمريكية “سيكورني ويفر” لجنة تحكيم مسابقة الفيلم القصير.
تنعقد، إذن، الدورة الحادية عشر لمهرجان مراكش السينمائي، بعد أن كرس المهرجان توجهه العالمي ومواصلته استقطاب كبار نجوم السينما العالمية لحضور الحدث السينمائي الدولي بكل المقاييس، مهرجان مراكش السينمائي الذي أصبح اليوم قبلة للسينمائيين وصناع الفن السابع من مختلف بقاع العالم، استطاع عبر دوراته المتواصلة أن يستقطب جمهورا واسعا وعريضا، ولازال يجذب أسماء مؤثرة وفاعلة في مسار السينما العالمية. ويأتي تنظيم مهرجان مراكش الدولي للفيلم سنويا تتويجا واعترافا بالمسار التصاعدي الذي توقع عليه السينما المغربية وبعد تصاعد وثيرة الإنتاج السينمائي الوطني، بالمقارنة مع جيرانها وحتى مقارنة مع دول عربية عريقة في مجال الإنتاج الدرامي والتلفزيوني. تنطلق إذن، فعاليات النسخة 11 لمهرجان مراكش السينمائي، بعد كل هذه الطفرة التي حققتها السينما المغربية في السنوات الأخيرة، وفي ظل هذا التصاعد الكمي للإنتاج الفيلمي، إذ يستحق المغرب عن جدارة واستحقاق أن يكون له مهرجانه السينمائي الدولي، وهو ما يؤكده مهرجان مراكش منذ دورته الأولى إلى الحادية عشر، وحضوره القوي كتظاهرة سينمائية عالمية بفضل انفتاحه على كل التجارب السينمائية العالمية. بقلم: سعيد فردي صحفي وناقد سينمائي عضو الاتحاد الدولي لنقاد السينما العرب خاص ب: ”الفوانيس السينمائية” نرجو التفضل بذكر المصدر والكاتب عند الاستفادة
المصدر: سعيد فردي نشر في الفوانيس السينمائية

