Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » عامر الشرقي : ” بإمكانيات بسيطة و بحب كبير نستطيع أن نقيم مهرجانا كبيرا”

    عامر الشرقي : ” بإمكانيات بسيطة و بحب كبير نستطيع أن نقيم مهرجانا كبيرا”

    بواسطة دابا ماروك2 أغسطس، 20116 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الأستاذ والناقد السينمائي عامر الشرقي من بين الشخصيات الفاعلة في النقد السينمائي والمهتمين بالصورة السينمائية ونشرها بالطريقة الاكاديمة استفادة من تجارب الأندية السينمائية السابقة وتطويرا للكتابة النقدية السينمائية بإصدار الكتب سينمائية متميزة وتنظيم مهرجان سينمائي في منطقة نائية وبكل تفاني لتصبح مدينة الراشدية قبلة سينمائية كما هو حال عدد من المدن المغربية .

    تم اللقاء به في مدينة خريبكة في الدورة 14 لمهرجان السينما الإفريقية المنظم من 16 إلى 23 يوليوز 2011 وذلك بحثا عن أجوبة هذا المشروع الثقافي المتميز وظروفه ومساهمته في الحقل الثقافي السينمائي وتفاعله مع السينمائيين المغاربة وقراءة في تجربة نادي/جمعية سينمائي استطاعت قراءة واقعها وإنتاج ما يناسب من فعل ثقافي سينمائي جاد . فكان الحوار التالي : السؤال: ما هي ظروف تأسيس جمعية القبس للسينما ؟ الجواب: إن هذا التأسيس هو من باب المغامرة الجميلة التي يحكمها بالدرجة الأولى هاجس التقاسم . تقاسم هذا العشق للصورة وتقاسم المعرفة و البحث الأكاديمي كما هو تقاسم التفكير حول الصورة . إذن كان التأسيس من هذا المدخل علما انه كذلك استنبات ثقافة الصورة بالمنطقة خاصة وإنها تزخر بالعديد من الإمكانات . واقتراح مجال آخر للاشتغال مع سباب المدينة و مثقفيها هو مدخل للاهتمام بهذا المجال في أفق تطويره و أفق مساهمة مدينة الراشدية في كل ما يجري في الوطن سينمائيا. السؤال: قام النادي/الجمعية بالربط بين نادي سينمائي و مؤسسة جامعية . ما الذي يحكم هذا الربط ؟ هل هي ظروف خاصة بالمدينة أم إنكم وضعتم تصور معين لهذا الربط كاتجاه جديد على الأندية السينمائية إن تنهجه ؟ الجواب: العمل داخل النادي دفعنا إلى البحث عن الإطار الداعي لهذه الأنشطة وليس المقصود به الدعم المادي فقط بل الاتجاه إلى جمهور “مضمون” من هنا كان التفكير في إي جمهور يمكن المراهنة عليه . جمهور يمكنه أن يتقاسم مع الإنسان داخل النادي متعة استقبال الصورة . ولكن كذلك متعة طرح مجموعة من الأسئلة حول هذه الصورة . إي أننا سنجمع بين متعة المشاهدة وجدية البحث الجامعي والأكاديمي مع الطلبة الجامعيين . ومن المسائل التي حكمتنا في بداية التجربة هو هاجس الكتابة . وكما تعرفون فان النقاشات التي كانت تدور بالأندية السينمائية كانت دائما شفهية لم توثق بالرغم من أهميتها الكبرى. أتذكر النقاشات التي كانت تدور بالأندية و هي تتسم بالجدية و بالقوة و الالتزام بالموقف و بالتعبير عن الموقف وبمرجعية معينة . لكن ماذا تبقى من هذه النقاشات ؟ طبعا لا شئ.وهو ما يحز في النفس . كان هذا الإشكال مطروحا لذي و أتقاسمه مع مجموعة من الإخوة في جمعية القبس . وكان السؤال هو كيفية تحويل هذه النقاشات إلى المكتوب . والمكتوب هنا بصيغة البحث وليس بصيغة الانطباع . ومكان البحث الأساسي بطبيعة الحال هو الجامعة . وهذا حافز كبير مع هذه المؤسسة حتى يكون الطالب عنصرا مؤسسا ومكونا وفاعلا في المشهد السينمائي الذي نعتز به في الراشدية في البداية كان التفاعل مع كلية ذات تخصصات علمية و لحسن الحظ ثم خلق كلية متعددة التخصصات . إذ تم التنسيق و التعامل معها . وهي اليوم شريك أساسي للمهرجان و الطلبة الآن هم عماد المهرجان و هم في مرتبة أصدقاء وضيوف المهرجان ونقاده. السؤال: على ذكر الجامعة وبخصوص الربط بين السينما و الجامعة . هل ظهر هذا المجهود المذكور على مستوى إنتاج الطلبة للاشتغال على السينما في البحث ؟ الجواب: نعم لقد كان هدف الجمعية . وظن انه تحقق بشكل لا أقول كبيرا . ففي شعبة اللغة الفرنسية اثنين أو ثلاث بحوث حول السينما . ومن أجملها بحث حول ” الطفل في السينما المغربية: علي زاوا نموذجا” كما تم الاشتغال على صورة المرأة في السينما المغربية و على الأماكن في السينما المغربية ثم صورة طنجة في سينما مومن السميحي . كل هذه اقتراحات كانت في مدينة الراشدية . والمهرجان السينمائي الجامعي حفز الطلبة على الاشتغال على السينما . وكذلك توفير الكتب و المراجع . بالاضافة إلى الكتاب الذي نصدره و للمركز السينمائي في هذا الباب دعم كبير فيما يخص اصداره إذ لم يدعم ماديا فقط بل كذلك دعم الفكرة و حفزنا على المضي بها قدما و تطويرها كل سنة . السؤال: لماذا اختارت الجمعية الاشتغال على مخرجين عوض محاور أخرى؟ الجواب: يهمنا في الاقتراح أن يكون إضافة .فقد كان الاشتغال يحكم التنسيق بيننا و بين نادي ايموزار السينمائي الذي يشتغل على التيمات كالموسيقى في السينما المغربية و المهمش بهذه السينما ……. ارتأينا نحن الاشتغال على جانب أخر وهو المخرج السينمائي حتى نحاول أن نلم بتجربته و نعطي ما أمكن من معطيات و نقد وتحليل و إعادة قراءة أفلام هذا المخرج . وهناك من اكتشف مخرجا انطلاقا من الكتاب بل هناك من اكتشف نفسه من خلال الكتاب الذي نصدره. وأعطي مثالا بداوود اولاد السيد و كذلك احمد المعنوني و الذي ظن في البداية أن مهرجان الراشدية عادي لكن وفي الختام صرح قائلا “حضرت في كان وفي سيول وفي فينيسيا لكن للراشدية طابعها الخاص” وهي شهادة اعتز بها لأقول بدوري في الهامش هناك إمكانية وجود مركز للثقافة و الإشعاع الثقافي . نعم بإمكانيات بسيطة و بحب كبير نستطيع أن نقيم مهرجانا كبيرا . السؤال: ما هي معايير اختيار المخرج الذي يتناوله المهرجان ويتم الاحتفاء بها ؟ الجواب: أن يكون المخرج مثقفا وذا مرجعية فكرية وفنية واضحة وان يكون اشتغاله اشتغالا إبداعيا متميزا . نختار سينما المؤلف لان حوار السينمائي يكون طيلة أربعة أيام في حوار مباشر مع مثقفين وطلبة وجامعيين . إذن لابد من اختيار الشخصية القادرة على الدفاع عن فكرها ومرجعياتها وانتاجاتها . السؤال: بعد هذه التربة الخاصة بإصدار الكتب . هل تتوفرون ألان على رؤية نقدية للتجربة ؟ الجواب: لن أبالغ إذا قلت أن ما حققته الجمعية هي رؤية جد ايجابية بحيث إننا انطلقنا من لاشيء وخلال ثمان سنوات أصبح لمدينة الراشدية مهرجانها السينمائي . وبعد إصدارنا لخمس إصدارات/كتب أقول هنيئا للأصدقاء في جمعية القبس .لكن ربما أقول بان المهرجان والجمعية في الراشدية يجب أن تعطي مثالا أخر في التناوب على المسؤولية . وهو ما اقترحه هذه السنة وأرجو ن يتفهمه السكان و الأصدقاء في الراشدية هو أن يرتبط المهرجان ليس بشخص عامر الشرقي بل بموعد معين وبحاجة الناس إليه . ولخلق هذه الحاجة لابد من تجديد الإطار وتشبيبه وخلق صيرورة داخله . السؤال: ألا تلاحظون وانتم تتحدثون عن التشبيب أن الكتب الصادرة لحد ألان بالجمعية تتعامل مع نفس الكتاب و النقاد ؟ الجواب: لا ليست نفس الأسماء بل هناك وجوه جديدة منها مصطفى اللويزي وسيضم الكتاب الجديد اسما آخر وهو سعيد شملال كناقد شاب مغمور . لكن يبقى السؤال المطروح هو : هل هذا سببه مدينة الراشدية أو موقف المدينة من الناس أم سببه أن الناس لا يكتبون ؟ ونقول ألان أن كل من لزيه رغبة في المشاركة في كتاب البوعناني القادم مرحبا به إلى حدود فاتح شتنبر . نرحب بأي مشاركة شريطة قبولها من طرف لجنة أكاديمية للقراءة داخل الجمعية . وفي السنة الماضية تم الإعلان عن محور الندوة و المخرج المحتفى به أربعة اشهر قبل المهرجان وطلبنا مساهمة كل من يرغب في ذلك دون أن نتوصل بأية مساهمة باستثناء مساهمة سعيد شملال . إذن ليس الإشكال في مدينة الراشدية أو في الأشخاص الذين يتم استدعاؤهم . لكن هل للناس الرغبة و القدرة كذلك على إنتاج الخطاب النقدي السينمائي و المساهمة في الكتاب . السؤال: ما هو مشروعكم المقبل؟ الجواب: يضم المشروع المقبل أربع اقتراحات . الأول شخصيتين من المغرب وهما السينمائية فريدة بليزيد وادريس شويكة و الثاني شخصيتين افرقيتين وهما عبد الرحمان سيساكو و ناصر لخمير من تونس . سيتم الحسم في الأمر قريبا. أجرى الحوار بمدينة خريبكة حسن وهبي اص ب: ”الفوانيس السينمائية” نرجو التفضل بذكر المصدر والكاتب عند الاستفادة

    المصدر: حسن وهبي نشر في الفوانيس السينمائية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مشروع قانون المالية 2027 يخصص 62 مليار درهم لمكافحة الغلاء وتحسين مستوى عيش المغاربة

    25 أكتوبر، 2026

    مشروع قانون المالية 2027: لماذا وصلت اعتمادات الدفاع إلى 190 مليار درهم؟

    24 أكتوبر، 2026

    الاجتماعات الختامية بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في نيويورك: المغرب يساهم في حوار مجلس السلم والأمن

    24 أكتوبر، 2026

    طائرات كنادير و170 عنصر للسيطرة على حريق غابوي في جهة تطوان

    24 أكتوبر، 2026

    مشروع قانون المالية 2027: اقتراح نظام جبائي تحفيزي لدعم تنظيم كأس العالم فيفا 2030 بالمغرب

    24 أكتوبر، 2026

    زيادة المؤاخذات التأديبية للقضاة بنسبة 92% خلال 2025.. إحالة 68 قاضياً على المساءلة

    24 أكتوبر، 2026

    خريجو جامعة القاضي عياض من الصحراء المغربية يكرمون الولي بنطلحة الدكالي بمدينة الداخلة

    24 أكتوبر، 2026

    زلزال الحوز: آخر الأخبار حول إعادة بناء المناطق المتضررة والمشاريع المزمع إنجازها بحلول عام 2027

    24 أكتوبر، 2026

    مهرجان الجونة بمصر يحتفي بالموهبة المغربية فوزي بنسعيدي

    24 أكتوبر، 2026

    مشروع قانون المالية لعام 2027 يهدف لخلق 34,454 فرصة عمل جديدة في المغرب

    24 أكتوبر، 2026

    سلطات المضيق تبدأ حملات هدم واسعة تطال 15 بناية غير مرخصة

    24 أكتوبر، 2026

    جيل جديد من أدوية السرطان: شركة سويسرية تكشف عن نتائج سريرية لثلاثة أدوية مبتكرة في مواجهة المرض الخبيث

    24 أكتوبر، 2026

    مشاريع المستشفيات الحديثة في المغرب: آخر المستجدات حول إنجاز 32 مستشفى حسب الجهات

    24 أكتوبر، 2026

    قانون المالية 2027: الحكومة المغربية تعتزم تطبيق ضرائب صارمة على «الأرباح الفاحشة» لشركات النفط

    24 أكتوبر، 2026

    أمن مرتيل ي dismantle شبكة “الاستدراج الرقمي” ويوقف 4 أشخاص ووسيط فالتقنية

    24 أكتوبر، 2026

    درك بوسكورة يعتقل ثلاثيني متهم بتورطه في 30 عملية سرقة للمجوهرات

    24 أكتوبر، 2026

    نادي روتاراكت بالعيون-الساقية الحمراء ينظم لقاء تفاعلي حول فرص الاستثمار بالجهة

    24 أكتوبر، 2026

    إحباط محاولة ترويج أكثر من 220 كلغ من لحوم «الذبيحة السرية» في ضواحي طنجة: حالة ملغومة للمطاعم المغربية

    24 أكتوبر، 2026

    تطوان تشهد تألق الموسيقى المتوسطية في النسخة الـ27 لمهرجان العود

    24 أكتوبر، 2026

    منحة 5000 درهم لمساندة المقبلين على الزواج في المغرب.. كل التفاصيل عن الوعد الحكومي والنقاش حول جدوى الدعم في ظل الارتفاعات الأسعار

    24 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter