تمكن 50 مهاجرا من الدخول إلى مليلة المحتلة بعد أن اقتحموا السياج الحدودي الذي يفصل المدينة عن الناظور . وكان قرابة 200 شخص قد حاولوا أمس الإثنين على الساعة السادسة صباحا اقتحام السياج الحدودي المزدوج الذي يصل علوه إلى ستة امتار. وتفرق هؤلاء بعد دخولهم إلى المدينة في اتجاهات متعددة خوفا من إعادتهم إلى المغرب مباشرة واتجهوا نحو المركز المؤقت لإيواء المهاجرين لتسجيل أنفسهم.
وما تزال تداعيات الاتهامات الموجهة للحرس المدني في سبتة ومليلية بمخالفة القانون في التعاطي مع هذا الملف وقيامهم بعمليات طرد غير قانونية ضد المهاجرين، قدم نواب من الحزب الاشتراكي المعارض طلبا رسميا إلى البرلمان بشأن توفير أشرطة فيديو وصور حول أحداث الخميس الأسود بسبنتة المحتلة حيث فارق 15 مهاجرا من افريقيا جنوب الصحراء حياتهم غرقا خلال محاولتهم الوصول إلى مدينة سبتة ، في ظل اتهامات موجهة لعناصر الحرس المدني الإسباني باستعمال آليات مكافحة الشغب خلال محاولتهم منع هؤلاء المهاجرين من الوصول إلى شاطئ المدينة . فيما فتح قاض بأحد محاكم مليلية المحتلة تحقيقا حول عمليات طرد غير قانونية، واستدعى مندوب الحكومة في المدينة وكولونيل من الحرس المدني المسؤول عن الحدود للاستماع لهما في الموضوع. من جهتها قالت صحيفة “إلباييس” إن السلطالت الإسبانية قلقة من تزايد نشاط عصابات الاتجار بالبشر في إفريقيا، ونقلت عن مصدر أمني إسباني قوله إن 30 ألف مهاجر من جنوب الصحراء ينتظرون فرصة الدخول إلى أوربا عبر مدينتي سبتة ومليلية.
المصدر: سناء القويطي نشر في التجديد

