قال خالد الزرولي، الوالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية، إن وزارة الداخلية وجهت منذ سنة 2008، دورية إلى
الولايات
والعمالات من أجل مكافحة الشغب في الملاعب الرياضية من خلال إرساء ترسانة أمنية.
وأضاف الزروالي، في مداخلة له خلال يوم دراسي حول موضوع “ظاهرة الشغب في الملاعب الرياضية”، بمجلس المستشارين، أنه تم تفعيل هذه الترسانة من خلال تنفيذ بروتوكول أمني (12 بندا)، يتم العمل به قبل كل لقاء رياضي للحفاظ على الجانب الاحتفالي لمباريات كرة القدم.
وبعدما عبر عن أسفه لعودة هذه الظاهرة، “التي تسببت في أضرار جسيمة، بما في ذلك تدمير 96 سيارة و60 حافلة وتوقيف 1122 قاصرا في العامين الماضيين”، أشار الزروالي إلى أنه تم اتخاذ عدة تدابير من قبل وزارة الداخلية تقتضي التنسيق القبلي مع وزارة الشباب والرياضة والجامعات الرياضية لتكوين رؤية واضحة بخصوص برنامج المباريات (التوقيت والمواعيد…).
في ذات السياق تم التأكيد على أن أحداث الشغب التي عرفتها مباراة الديربي البيضاوي بين فريقي الوداد والرجاء يمكن اعتبارها امتدادا لما عرفته ملاعب أخرى بكل من مدن
سلا
ومكناس وفاس وأكادير وطنجة ووجدة.أن هذه الظاهرة بدأت تأخذ أبعادا خطيرة، الأمر الذي يستدعي التصدي لها من خلال تعبئة كل الجهود والكفاءات. وذلك عبر التنسيق مع القطاعات الحكومية المعنية إلى اتخاذ تدابير وإجراءات ذات أبعاد مؤسساتية وتشريعية ووقائية وتوعوية، خاصة على مستوى تأهيل المنشآت الرياضية.
ومن جهته، قدم الخبير في الشؤون الرياضية، منصف اليازغي، في مداخلة له عرضا حول الإطار التشريعي لمكافحة العنف (القانون 09 – 09) الذي يتكون من 19 مادة، والذي صدر في 2 يونيو 2011.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

