المدرب فوزي جمال: كنت أول المتضررين من هذا الإضراب سفيان بوشاقور: الفريق الوجدي يسير في منعرج خطير دورة بعد أخرى تزداد وضعية المولودية الوجدية تأزما، أربعة هزائم متتالية بالتمام والكمال، وحصيلة أقل من المتوسط خلال النصف الأول من بطولة القسم الوطني الثاني، ثمانية هزائم وتعادلين وخمسة انتصارات، سجل هجومه ثمانية أهداف (أضعف هجوم) فيما تلقت شباكه “المثقوبة” 16 هدفا، هذا هو حال فريق المولودية الوجدية من خلال الأرقام الناطقة التي لها دلالتها، وهو حال لابد من التفكير فيه بعمق بغية انقاد ما يمكن إنقاذه خصوصا بعد الأزمة المفتعلة التي أعقبت إضراب اللاعبين وما ترتب عنها من ردود فعل من طرف المكتب المسير والفعاليات الرياضية على حد سواء، “الشرق الآن” كعادتها حاولت تقصي الحقائق من أجل تسليط الضوء عن أزمة المولودية وبالتالي تقريب القارئ عن آخر مستجدات هذا الملف. بداية الأزمة بتاريخ 19 دجنبر 2011 قرر لاعبو المولودية الوجدية مقاطعة التداريب، حيث كان من المقرر أن تلتحق العناصر الوجدية إلى المركب الشرفي بالتداريب مباشرة بعد الهزيمة القاسية التي تلقاها الفريق الوجدي أمام الراسينغ بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، وكان وراء إحتجاج اللاعبين الأساسيين عدم توصلهم بمستحقاتهم المالية التي مازالت في ذمة الفريق والمتمثلة في صنع أربع مباريات وما تبقى من منحة التوقيع. إلى هنا فالقانون واضح بحيث تبين بالملموس أن اللاعبون من خلال هذا التصرف يكونون قد أخلوا بالإلتزامات التي تربطهم بالفريق من خلال العقود المبرمة معهم ولكن للأمانة الصحفية فمجموعة من اللاعبين المضربين أكدوا أن العريضة التي وقعها اللاعبون جاءت بعد سلسلة من الطلبات والإلحاح من أجل صرف مستحقاتهم المادية المتمثلة في المنح على الخصوص، علما أن بعض اللاعبين القادمين خارج مدينة وجدة كانت لا تكفيهم أجرتهم الشهرية التي لا تتعدى 3000 درهم، بل أن البعض منهم كان هو المعيل الوحيد لعائلته. رد سريع من طرف رئيس الفريق مباشرة بعد الهزيمة التي تلقاها فريق المولودية الوجدية أمام شباب هوارة بهدف لصفر حيث اعتمد المدرب فوزي جمال على لاعبي فئة الشبان صرح الرئيس خالد بنسارية لمجموعة من وسائل الإعلام الأساسيون جراء مقاطعتهم للحصص التدريبية واختيارهم طريقة الإضراب عن اللعب بهدوء عدم صرف مستحقاتهم المالية المترتبة عن منح الفوز لثلاث مباريات (الصحيح هو أربع مباريارت) وبذلك يؤكد رئيس الفريق أن المكتب قرر اتخاذ عقوبات جزرية من تقويف عن اللعب وفرض ذعائر مالية. توقيفات وذعائر مالية “ثقيلة” القرارات التي اتخذها المكتب المسير لم تشمل جميع اللاعبين المضربين، بل اختار المكتب المسير للفريق سياسة “فرق تسد” حيث قرر عدم توقيف بعض اللاعبين بعدما طالبهم بالتوقيع على التزام، فيما تم توقيف 7 لاعبين مع تغريمهم ما بين 50 و60 ألف درهم بسبب رفضهم خوض مباراة المولودية ضد شباب هوارة برسم الدورة ما قبل الأخيرة من مرحلة الذهاب ويتعلق الأمر بكل من أحمد الرحماني، عبد الهادي الشاهري، يحيى بومجير، عثمان العلوي الإسماعيلي، مصطفى المكحكح، كريم أغونيد وإدريس العناية. المدرب فوزي جمال: كنت أول المتضررين أكد المدرب الشاب فوزي جمال ل «الشرق الآن» بخصوص هذه النازلة أنه لا علاقة له بالعقوبات المفروضة على اللاعبين لأن هذا من اختصاص المكتب المسير ومع ذلك أكد بأنه رفع تقريرا للمكتب بعد الهزيمة القاسية أمام جمعية سلا تتضمن حاجيات الفريق خلال الشطر الثاني من البطولة مرتبطة أساسا بضرورة جلب لاعبين في المستوى في الهجوم وخط الوسط.. وتضمن التقرير كذلك المشاكل التي يعاني منها بعض اللاعبين وارتباطا بموضوع إضراب اللاعبين قال المدرب فوزي جمال أن ما قام به اللاعبون ليس معقولا لأنهم هدموا ما بنيناه طيلة الفترة التي اشتغلها فيها وأضاف بأن إضراب اللاعبين غير قانوني أضرني كثيرا كمدرب أكثر من ضرره على الفريق. جمعية أصدقاء المولودية تدخل على الخط! لتعميم الفائدة إستقت “الشرق الآن” رأي سفيان بوشاقور رئيس جمعية أصدقاء المولودية الوجدية وأكد بالحرف أن الفريق الوجدي يسير في منعرج خطير ما لم يتم تدارك الموقف في أقرب الآجال وأكد أن المشاكل بدأت منذ الجمع العام الأخير وحمل المسؤولية الذين حاربوا اللجنة المؤقتة والتي كانت تضم أشخاصا معروفين كانت لهم نية صادقة لإعادة أمجاد الفريق الوجدي.. وأضاف بأن جمعيته لن تبقى مكتوفة الأيدي تتفرج عما يجري لفريق المولودية الوجدية، وعلى هذا الأساس ستعقد الجمعية يوم السبت المقبل على الساعة الرابعة بدار الشباب ابن سينا بحضور المكتب المسير لفريق المولودية الوجدية وفعاليات رياضية لتدارس وضعية الفريق.
المصدر: charef hicham mouloudia نشر في الشرق المغربية

