عاش كاريان بن امسيك في الأسبوع الماضي حادثا مأساويا كاد أن يتسبب في وقوع كارثة، حيث أصيب أربعة أشخاص بجروح خطيرة ومتفاوتة بعد انهيار سقف أحد المنازل الصفيحية في المنطقة.
وقال مصدر من سكان الكاريان إنه في الوقت الذي كان يرغب أحد سكان البيوت الصفيحية في هدمه، انهار سقف هذا البيت عليه، الشيء الذي تسبب له ولمجموعة من جيرانه في جروح خطيرة، وأكد أن هذا الحادث تسبب من جديد في حالة غضب واستياء في صفوف مجموعة من سكان كاريان بن امسيك.
وما يزال ملف كاريان بن امسيك مفتوحا، حيث ما تزال مجموعة من الأسر ترفض الرحيل، بسبب عدم تسوية وضعيتها القانونية، الشيء الذي جعلهم ينظمون في وقت سابق وقفات احتجاجية ضد طريقة تدبير ملف واحد من أقدم الكاريانات على صعيد جهة الدار البيضاء.
وفي السياق المتعلق بملف الكاريانات في العاصمة الاقتصادية، ما تزال مجموعة من الكاريات عصية على الحل، إذ لم تتمكن الدار البيضاء من تحقيق حلم مدينة بدون صفيح في 2010، وذلك رغم الملايير من السنتيمات التي صرفت على هذا الملف، حيث جرت إعادة إيواء ما يزيد عن 50 ألف أسرة من قاطني دور الصفيح، وبرمجة إعادة إيواء ما يفوق 46 ألف أسرة في إطار البرامج الموجودة في طور الإنجاز، منها قرابة 20 ألف عرض لإعادة الإيواء حاليا، وسيتم الشروع في تعبئة العقار العمومي لإنجاز عمليات مستقبلية ستستفيد منها 12 ألفا من الأسر المتبقية بدور الصفيح، وبلغت الكلفة الإجمالية لإنجاز كل هذه المشاريع حوالي 14 مليار درهم.

