Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » أين وصلت المرأة في ظل التحديات

    أين وصلت المرأة في ظل التحديات

    بواسطة دابا ماروك17 مارس، 20116 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مصطفى بوبكر جريدة الجسور ترصد أين وصلت المرأة في ظل التحديات الراهنة و المستقبلية

    المرأة لازالت لم تنل بعد حقوقها الكاملة، لازال الواقع يعيش حياة ذكورية بامتياز لم تنل بعد حقوقها كاملة، باعتبار أن الواقع يبشر بحياة يطفو السلطة الذكورية بامتياز، لا يمكن للمرأة أن تحقق طموحها وحقوقها اعتبارا من الشعارات الرنانة و الهتاف و التصفيقات و التكريم بمناسبة 8 مارس، بل يجب على المرأة أن تنال حقوقها بشكل فعلي و ملموس. وبمناسبة 8 مارس استوقفتني مجموعة من الفطاءات بوجدة تكريما للمرأة العاملة،و الموظفة،و ربة البيت الأستاذة و الطبيبة و المهندسة و المبدعة و المناضلة و الصحافية و الشاعرة….اعتبار من يوم 8 مارس عيد أممي خاص بالنساء. لقد حظيت كما قلت سابقا مجموعة الفطاءات التربوية و الثقافية و الحمعوية مجموعة من الأنشطة تكريما للمرأة، وهو أمر جيد و ممتاز. بداية لقد نظمت جمعية حفلا كبيرا بمناسبة ثامن مارس، فقد تم المزج بين ماهو فني وماهو ثقافي و ماهو فكري و ماهو اجتماعي. وقد حضر في هذا الحفل المتميز شخصيات ثقافية و جمعوية كما حضر الحفل شخصيات مثل مندوب التعاون الوطني وشخصيات رسمية أخرى فقد سبق للجمعية نفسها عدة لقاءات و محاضرات تكريما للمرأة، من هذه الأنشطة نشاط كان في وقته يكتسي طابعا دوليا إلا وهو المسيرة العالمية من اجل السلام و لا للعنف، فإذا كان العنف الناتج عن مخاطر الحروب ، فإنه لا ننسى العنف الاجتماعي و الأسري و المرأة ضحية العنف وهي ظاهرة أكاد شخصين اسميها ” بالإرهاب الاجتماعي” هدا الحفل بالمركب الاجتماعي المتعدد الخدمات بحي كولوج، كما نظمت جمعية كوميد راما للمسرح نشاطا متميزا أطره الأستاذ محمد بنجدي هذا النشاط الذي طغى عليه الاجتماعي وهي إشارة وإيحاء بالصوت و الصورة لما تعانيه المرأة اجتماعيا و سيكولوجيا من عنف أسري، خصوصا إذا تعلق الأمر بالمرأة الأمية و الغير مثقفة، إن جمعية كوميد راما للمسرح أصابت الاختيار حين أنجزت برنامجا متميزا بمناسبة عيد المرأة ، فقد حضر هذا الحفل أو هذا النشاط وقد أجنبي كان لهم نصيب من الحضور الفعلي و الممتاز في تأطير هذا النشاط و بالمناسبة قدمت السعدية سلايلي عرض بالمناسبة أعطت له عنوان ما بعد المدونة، حيث شرحت فيه مشاكل المرأة رغم تطبيق المدونة و أعطت أمثلة من الجانب الصحي و الأسري و الذي أثار انتباهي أكثر أن الجمعية قد كرمت السيدة عائشة وهي منظمة بالجماعة الحضرية لوجدة وهو تكريم مستحق ، لأنها امرأة من طينة الصرم الاجتماعي باعتبار أن تباشر الفاقة يتل لأمن محياها وهي أم الطفلة معاقة ذهنيا ، وهي بطلة رياضية على مستوى الوطن و العالم إن الجمعية قد أصابت حينما فكرت في تكريم عائشة المنحدرة من فئة اجتماعية مقهورة و مغلوبة على أمرها رغم المساعي الحثيثة في تأكيد و ترسيخ على مستوى الواقع السمو بمكانة المرأة، ولا ينكر أحد أن المرأة قد وصلت على مستوى الوطني و الجهوي إلى مراتب عليا. وظمنت حقها لمنافسة الرجل في جميع المجالات سواء تعلق الأمر بالمجال العلمي أو الفكري أو الجمعوي أو الثقافي أو الرياضي وحتى على المستوى السياسي و الاقتصادي و القضائي وغاية هذا الحفل ” أي القضاء هناك نساء أثبتن وجودهن بالمحاكم المغربية بل أكثر من ذلك قد نجدها قاضية و محاضرة في نفس الوقت وذلك مثل القاضية سناء الماحي بالمحكمة الابتدائية و الأستاذة فاطمة حمودة بمحاكم وجدة الابتدائية وقضاء الأسرة و الأستاذة حورية ديدي و التي امتزجت بين العمل القضائي و العمل الجمعوي رغم هذه المكانة المنجزة التي وصلت إيها المرأة إلا أن وضعية المرأة لازالت دون المستوى المطلوب تقول السعدية السلايلي وهي فاعلة جمعوية وكاتبة روائية عندما نتحدث أين وصلت المرأة المغربية ليست كيانا موحدا ومتماثلات بذاتها عبر التراب الوطني، وهناك تميز بين النساء المثقفات اللواتي حققن قدرا كافيا من التعليم وداخل هؤلاء النساء المثقفات بين المرأة المثقفة الأكاديمية التي تعمل في الكليات وفي المعاهد ولكن لا تكسب وعيا تحريريا. ونميز بين الفئة الأخرى التي تمثل ما يعرف بالنخبة المثقفة و التي تزعمت حركة تحريرية داخل المجتمع المغربي من تغيير المدونة، والجمعيات النسائية ومن هن العضوات داخل الأحزاب السياسية التقدمية و الوطنية. وهناك فئات أخرى لازال صراعها اليومي وهي الأغلبية مع الاستقلال المادي، هناك نسيج نسائي متنوع .لهذا لا يمكن أن يكون الخطاب إلا متنوعا.أين وصلت المرأة المغربية على المستوى التشريعي يمكن أن تكون فخورين بما تحقق ولكن على المستوى الواقعي لا زالت هناك عراقيل ذات طابع ثقافي تخترق المرأة أكثر مما تخترق الرجل. لا زالت هناك طابوهات تمنع المرأة من أن تخرج إلى ميدان الحياة من بين هذه الطابوهات هناك موقف من الجسد و العلاقة مع الأخر، لازالت المرأة التي تخرج إلى الشارع ينظر إليها كأنها تخرج للبحث عن الرجل، بيدا أن المرأة تخرج للبحث عن ذاتها في العمل لازال الشارع مكانا ذكوريا بامتياز، لازالت السينما فضاء ذكوريا بامتياز.ومن بين النساء اللائي فيضن وجودهن نذكر الأستاذة خليفي نعيمة وهي أستاذة في اللغة الانجليزية، وهي قيمة على المكتبة بثانوية الشريف الإدريسي، وهي تشرف على تأطير تلاميذة ثانوية المذكورة ومن ثم تفجير مواهبهم ومن ناحية أخرى تحدث عن الإشراقات التي أفرزتها طموح المرأة، لكن كما قالت هناك طابوهات و إكراهات وقيود مجتمعية تتمثل في التحرشات وقيود مجتمعية أخرى، كما وجهت الأستاذة خليفي نداء إلى المجتمع المدني وذلك من أجل الأخذ بيد النساء، باعتبارهن كل الطاقات و تاقة لا تقل عن طاقات الجنس الأخر ودائما احتفالا باليوم العالمي للمرأة فقد نظمت جمعية المرأة المتوسطية نشاطا متميزا وذلك يوم الجمعة بدار الشباب ابن خلدون و الذي يشرف على هذه الدار الأستاذ البشير. إن النشاط الذي نظمته جمعية المرأة المتوسطية بمناسبة 8 مارس كان نشاطا نسويا بامتياز حيث تميز هذا الحفل بحضور منخرطات الجمعية، كما شارك في هذه التظاهرة فرقة الإيمان للامداح الدينية كما نظمت هذا الحفل أنشطة أخرى اجتماعية و إنسانية محضة وشهادة أخرى هذه المرة من فنانة جمعوية يتعلق الأمر بعمارة حجرية تعمل إداريا كأمينة المال بفرقة كوميد راما للفن المسرحي هذه الفرقة التي تهتم بالفن المسرحي بوجه خاص، و الفنون التراثية وهي جمعية لها نشاط وصيت كبير على المستوى الجهوي و الوطن،إذن فالفنانة حجرية عمارة أدلت بشهادات باعتبارها تمثل امرأة وفنانة في نفس الوقت وقالت ما يلي: إن المرأة على العموم و المرأة الوجودية قد وصلت إلى سدة المراتب وذلك بفضل نضالها وطموحها ومن ثم تحقيق وجودها على الساحة الثقافية و الإعلامية و السياسية و الفنية هذه الشهادة أخرى لامرأة أبت إلا أن تدافع عن بنات جنسها بمناسبة العيد الأممي لنساء ولكن أبت إلا أن تصرخ مدافعة عن أنوثتها عن طريق البوح الإبداعي و الشعري إنها الشاعرة و الأستاذة ربيعة تقول ربيعة نيابة عن النساء قصيدة بعنوان ” كوني امرأة” افتحي دواليب النسيان مزقي قصاصات من هوان من عنف من بغض يقضان كسري زجاجات من عطر ينسون ريحان تدفقي ألاما أحلاما أوهاما وهذيان توجي عمرك بآلاف رسائل الحب في العنفوان ارشقي من كأس تعرف في متاهات العشق و الذوبان إن المرأة في المغرب قد استطاعت أن تكسر الطابوهات و العراقيل و القيود وذلك لتصل إلى منابع الحرية و الديمقراطية إلى أن وصلت إلى ما وصلت إليه الآن، وبرهنت للجميع قدراتها التنموية و التكوينية، ذلك أن المرأة راهنت على تنمية قدراتها في كل المجالات لكن في المقابل هناك نساء لازلن يعانين من العنف الاجتماعي و الأسري على اعتبار أن المرأة لازالت حقوقها مضطهدة على مستوى الاجتماعي و الاقتصادي و الفكري و النفسي…..

    المصدر: الجسور نشر في الجسور

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    حادثة سير تثير استنفار الأمن في طنجة.. إصابة 5 أفراد من الشرطة إثر تصادم قوي

    26 سبتمبر، 2026

    البشير عبدو بعد اعتقال سعد لمجرد: «ولدي مظلوم»

    26 سبتمبر، 2026

    أمن أكادير يعتقل سويدي مبحوث عنه دولياً للاشتباه في تورطه في جريمة قتل

    26 سبتمبر، 2026

    ناصر بوريطة: ترشح المغرب لمجلس الأمن يعكس مكانة المملكة كلاعب دولي متميز

    26 سبتمبر، 2026

    معقل الرعب والإعدامات بالمقصلة.. إليك أسرار سجن «فرين» الذي سيقضي فيه سعد لمجرد عقوبته

    26 سبتمبر، 2026

    لابريكاد36 (الحلقة 526): سفيان أمرابط يكشف كواليس مثيرة حول مسيرته الرياضية

    26 سبتمبر، 2026

    لابريكاد36 (الحلقة 526): سفيان أمرابط يكشف كل شيء عدا لبّ الموضوع

    26 سبتمبر، 2026

    تحقيق لجنة مركزية من الداخلية في فضيحة «حقيبة الأوراق الانتخابية» بطنجة على ضوء مذكرة بحث بحق الليموري

    26 سبتمبر، 2026

    العدالة والتنمية يختار استراتيجيته البرلمانية ويتوجه لقيادة معارضة الأغلبية الجديدة في المغرب

    26 سبتمبر، 2026

    الحكم على سعد لمجرد بالسجن 10 سنوات في قضية لورا بريول: تفاصيل مثيرة تهم المغاربة

    26 سبتمبر، 2026

    زلزال سياسي في طنجة.. مذكرة بحث وطنية في حق العمدة الليموري بعد مغادرته نحو إسبانيا

    26 سبتمبر، 2026

    تايلاند.. سلطات بانكوك تعلن حالة «كارثة فيضانات» في جميع أنحاء العاصمة وتأثيرها على الحياة اليومية

    26 سبتمبر، 2026

    الصحفي المغربي حميد برادة في ذمة الله: وداع مؤثر لرمز الإعلام الوطني

    26 سبتمبر، 2026

    توقيف سيدة مشبوهة في حادثة سير مميتة تحت تأثير الكحول بعد وفاة شرطي مرور أثناء واجبه

    26 سبتمبر، 2026

    الدار البيضاء تستقبل انطلاق “الشخدة” بحضور الفنانة زينة الداودية

    26 سبتمبر، 2026

    عمرو دياب يحقق إنجازًا جديدًا ويضيف لقبًا تاريخيًا إلى سجله في غينيس

    26 سبتمبر، 2026

    بعد العرض الأول بفاس.. مسرحية «أوروبوروس» تنطلق نحو الرباط والدار البيضاء بأسلوب مميز

    26 سبتمبر، 2026

    الانتخابات التشريعية: خبير أمريكي يؤكد أن المشاركة الفعالة للساكنة في الأقاليم الجنوبية تعكس التزامهم القوي بتعزيز المسار الديمقراطي في المملكة

    26 سبتمبر، 2026

    توقعات الطقس لنهار السبت في المغرب: كيفاش يكون الجو؟

    26 سبتمبر، 2026

    إعفاءات وتعيينات: صفقات سياسية في زمن التحولات الحكومية بالمغرب

    26 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter