قبل انطلاق المائدة المستديرة بقاعة المحاضرات بفندق الدوليز في الساعة 12 من نهار يوم الخميس 23 شتنبر الجاري حول موضوع القاعات السينمائية المغربية في زمن التكنولوجيا الرقمية ،
تمت مناقشة الحصة الثانية من أفلام المسابقة الرسمية التي عرضت بفضاء هوليود الثقافي السينمائي يوم الأربعاء من الساعة 15 الى الساعة 21 . وهكدا أثيرت بعض الأسئلة والملاحظات حول فيلم الحلبة الكندي بحضور كاتبة سيناريو الفيلم روني بوليو ، وفيلم أورلي الفرنسي الألماني بحضور احدى بطلاته الممثلة الفرنسية ميراي بيريي ، وفيلم الدار الكبيرة المغربي بحضور مخرجه لطيف لحلو والممثلتين نجاة الوافي وزبيدة . شكلت هده المائدة المستديرة ، التي نشطها باقتدار ملحوظ السيد نور الدين الصايل المدير العام الحالي للمركز السينمائي المغربي ، احدى اللحظات القوية في برنامج الدورة الرابعة لمهرجان سلا الدولي لفيلم المرأة ، وقد تتبعها بامعان جمهور نوعي من النقاد والصحافيين والسينمائيين والمهتمين عموما . شارك في مناقشة القضايا والمحاور المطروحة فيها مثل : الوضعية الراهنة للقاعات السينمائية بالمغرب وفرنسا ورهانات الانتقال الى التقنية الرقمية ، أي نمودج تمويلي وأي دفتر تحملات بالنسبة للقاعات المختلطة ؟ ، التقنية الرقمية فرصة دهبية لخدمة الفعل الثقافي …، ثلة من الفاعلين في حقول السينما وثقافتها كبرونو بوايي ونبيل عيوش وآن زين جوستان وهالة جلال ومحمد العيادي ومحمد علي الهلالي … بعد الزوال عرضت بقاعة هوليود أفلام الحصة الثالثة من المسابقة الرسمية وهي على التوالي الفيلم الصيني الناسجة و الفيلم الفرنسي فستان السهرة ، الدي عرض بحضور مخرجته ، والفيلم المصري ولد وبنت الدي عرض بحضور مخرجه الشاب كريم محمد العدل وبطليه الشابين أحمد داود و مريم حسن بالاضافة الى منتجه أحمد السيد وكاتبة سيناريوه علا عز الدين والنجمة سوسن بدر المشاركة فيه . يصور الفيلم الأول لحظات من حياة العاملة الصينية ليلي الرتيبة مع زوجها وابنهما الصغير ، كما يصور جانبا من معاناتها النفسية والاجتماعية بعد اكتشاف مرضها بسرطان الدم واقدامها على محاولة انتحار فاشلة . أما فيلم المخرجة الفرنسية ميريام عزيزة فيحكي عن تعلق تلميدة خجولة عمرها 12 سنة بأستادتها المتفتحة وما سيترتب عن دلك من مشاكل بالنسبة لهما ولمحيطهما المدرسي بالخصوص ، في حين يتمحور الفيلم المصري حول قصة حب مليئة بالعواطف والمغامرات والاختلافات المزاجية والفكرية . بالموازاة مع عروض المسابقة الرسمية شهد مركب سلا الجديدة الثقافي برمجة فيلمين مغربيين هما كاميي وجميلة لسعاد حميدو و آلو 15 لمحمد اليونسي ، بالاضافة الى الفيلم الايطالي أنت فيما بعد . كما عرض فيلم ايطالي آخر بقاعة هوليود ابتداء من العاشرة ليلا بعنوان بيلو . وفي الهواء الطلق تم عرض فيلمين مغربيين هما فينك أليام لادريس اشويكة بقرية اولاد موسى و وليدات كازا لعبد الكريم الدرقاوي بسيدي بوقنادل سلا / أحمد سيجلماسي خاص ”الفوانيس السينمائية”
المصدر: أحمد سيجلماسي نشر في الفوانيس السينمائية

