منذ تنصيب الوالي الجديد من طرف صاحب الجلالة خلفا للوالي السابق مازالت تطرح أسئلة عديدة متداولة على السنة الشريحة الو جدية
التي تتضمن من خلال تصريحاتهم على السبات العميق لسيد الوالي الجديد وكيفية تعامله مع عدة ملفات متراكمة لاداعي لذكرها لان أهل مكة أدرا بشعابها. الطاقم الصحفي قام باستطلاعات الرأي من مختلف الشرائح والتي كانت أجوبتهم تدعوا لتشاؤم والاكتئاب ،ومن بين هؤلاء المواطنين : مواطن مغربي (س-ف) رجل أعمال:الوالي السابق أكثر ديناميكية من الوالي الحالي فهناك تسيب واستغلال للملك العام وغياب الأمن وكأنها ولاية بدون والي. مواطن أخر متقاعد (ر-ج)في عقده السادس:هذا الوالي غير معروف ولم نراه ولم نسمع به فقد كثرت السرقات والاعتداءات والفراغ الأمني رغم المقالات الصحفية مازالت دار لقمان على حالها . مواطن أخر ميكانيكي(ر-ر)هذا الوالي في غيبوبة مند وصوله لمدينة وجدة متشائماو متسائلا متى يستفيق الوالي الجديد من غيبوبته؟ وأمام هذه التصريحات التي أصبحت مخيفة ومسيئة لوضعية هذه المدينة التي مافتئ صاحب الجلالة أن دشن اوراشها وشيد بناءها نتساءل بدورنا نحن كصحافة ،إلى متى سيبقى الوالي واضعا أعصابه في الثلاجة من جراء تصريحات عدد كبير من المواطنين يناهز أكثر من 300 مواطن أم أن السيد الهمام يعد مفاجأة لسكان هذه المدينة فان كانت فعلا مفاجأة فنلتمس أن ينهج سياسة القرب من الصحافة الجهوية ويشرح لهم عن مخططه المرسوم تجاه هذه المدينة وما علينا إلا البلاغ.
المصدر: محمد بنسارية نشر في الجسور

