أكد محمد الكنيدري في ندوة صحفية عقدت مساء الجمعة أن الرهان الأكبر الذي يعول عليه في ماراطون
مراكش
الدولي النسخة السابعة والعشرين المقرر إجراؤه في 30 من الشهر الجاري هو استقطاب أكبر عدد من المشاركين المغاربة لفسح المجال لهم ليبرهنوا على علو كعبهم في هذه الدورة مضيفا ولهذه المناسبة تم اختيار أحسن وكيل أعمال العدائين الأفارقة لاختيار أجود الأبطال الأفارقة خاصة منهم الشباب الذين حققوا أرقاما قياسية هامة في مختلف السباقات التي شاركوا فيها خاصة المغمورين منهم. واشترطنا عليه ألا يتعدى عدد المتسابقين من اثني عشر ذكورا وأربعة إناثا حتى لا نحرج الأبطال المغاربة، وأشار الكنيدري أنه يريد تحقيق شيء لم يسبق لنا أن حققناه سابقا. وبخصوص الجوائز المحددة لهذه الدورة قال الكنيدري سنبقي على جوائز الموسم الماضي كما خصصنا جوائز قصد تحفيز العدائين المحليين للرفع من معنوياتهم وبالتالي الدفع بهم لتحقيق أحسن التوقيتات. وكما قلت نريد مشاركة لافتة للمغاربة ولهذا قلصنا من عد الأجانب لأننا لا نهدف لجلب الأسماء اللامعة أفارقة أم أجانب بل نريد مشاركة المواهب الصاعدة ولهذا اعتمدنا على الأرقام الموقع عليها من طرف أفارقة شبان، وكذلك أعطينا الأولوية لأبطالنا، والحمد لله تلقينا طلبات مشاركة عدد كبير من العدائين من أوربا وإفريقيا ودول أخرى. وبخصوص المدار أكد الكنيدري أنه سيبقى كما كان عليه في السابق مع إدخال تعديل طفيف على بعض الممرات الضيقة حتى لا نقع في مثل المشاكل الماضية، وأردف المتحدث أن
مراكش
أصبحت مدينة عالمية ولذلك نسعى جاهدين لجعلها مدرسة متميزة لإفراز العديد من العدائين اللامعين قاريا ودوليا وعاصمة عالمية للماراطون ومدرسة للانطلاقة. وخلص الكنيدري أن الرهان هو مشاركة أكبر عدد من المشاركين خاصة المغاربة منهم، وجعل هذه الدورة دورة الأرقام القياسية بامتياز، كما أضاف سنجعل من هذه الدورة دورة من أجل مدينة نظيفة وبدون سيارة في إشارة منه للتحسيس بمخاطر التلوث على صحة الإنسان.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

