أمام صمت العالم الإسلامي والمنتظم الدولي تتواصل الاقتحامات للمسجد الأقصى من طرف الجنود الصهاينة و المستوطنين المتطرفين، حيث أقدمت شرطة الاحتلال الإسرائيليّ ايوم الجمعة 7فبراير الجاري على اقتحام الأقصى والاعتداء على المصلين فيه، ومحاصرتهم داخل المسجد القبليّ.
واعتبر الشيخ يوسف القرضاوي رئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية، في تصريح له على الموقع الإلكتروني لمؤسسة القدس إن ما حصل داخل الأقصى من محاصرة للمصلين واعتداء عليهم وعلى حرمة المسجد هو الترجمة المباشرة للحركة المحمومة والمتسارعة التي تقوم بها كتل وشخصيات متعددة في الكنيست الإسرائيلي والمحاكم الإسرائيلية لتشريع تقسيم الأقصى، مدعومة بائتلاف عريض من المنظمات اليهودية المتطرفة التي تتبنى الفكرة نفسها. وأضاف أن الخطير في الاعتداءات الأخيرة “أنها باتت تحمل بلا شكّ توجهًا إسرائيليًّا عمليًّا لحسم مصير الأقصى وتقسيمه بين المسلمين واليهود”. ودعا القرضاوي الحكام المسلمين إلى تبني موقف مشرف تجاه القضية الفلسطينية والاعتداءات علىالمسجد الأقصى قائلا “أدعو قادة هذه الأمة وحكامها إلى موقف مشرِّف يحفظه لهم التاريخ، وأقلّ ما نتوقعه منهم رفع الغطاء عن أي مفاوضات للتنازل عن القدس والثوابت الفلسطينية، ورفع سقف مواقفهم السياسية الرافضة للعدوان الإسرائيلي المفتوح، وتفعيل قراراتهم لنصرة المدينة “.
المصدر: محمد بابا حيدة نشر في التجديد

