تأبى حرب الجريمة أن تحط أوزارها بمدينة وجدة ، فلا يكاد الوجديون ينسون وقائع جريمة نكراء ، حتى تدوي في الأفق جريمة جديدة ، و غالبا ما تكون الأحياء
الهامشية ، المهمشة و المنسية مسرحا لوقوع مثل هده الجرائم نظرا لقلة و هشاشة البنية التحتية خاصة ما يتعلق بالإنارة. وفي مثل هذه الظروف، وقعت جريمة بشعة بحي سدرة بوعمود المتاخم لحي النصر ، الذي يعد الحيان من أكبر الأحياء الهامشية بمدينة الألف سنة و من أخطرها أيضا، وقعت الجريمة ليلة الجمعة 13 من نونبر 2010 قبل منتصف الليل بقليل في حق رجل في عقده الخامس مجهول الهوية بعدما أقدم مجهولون بطعنه عدة مرات علي مستوي الرأس والذراعين والبطن وجردوه من جميع ملابسه و القوا به في حي سدرة بوعمود قرب ضيعة فلاحية. تم العثور على الجثة التي مثل بها بطريقة بشعة مما استدعي حضور رجال الأمن للوقوف علي حيثيات الجريمة والبحث عن الآثار التي يمكن أن تؤدي إلى الفاعل أو الفاعلين، كما عمدوا إلى استفسار بعض السكان المجاورين لمسرح الجريمة من اجل التعرف علي هوية الجثة بعد البحث الأولي. نقلت الجثة إلى المستشفي من اجل التشريح، لكن لازالت خيوط الجريمة متشابكة و لا زالت تمثل لغزا لحد الآن. عن: الشرق الآن: عبد القادر مبطيل
المصدر: الجَسور نشر في الجسور

