أعلن مجموعة من الفاعلين عن تأسيس ما سموه “الشبكة الوطنية لتنمية القراءة” والتي اعتبروها إطارا للتنسيق والتداول والاقتراح بين كل المبادرات و الشبكات القائمة. وتسعى الشبكة -حسب بيانها التأسيسي- لدعم ومساندة كل الشبكات القائمة وتقويتها والدفع إلى خلق مبادرات جديدة واقتراح برامج على الفاعلين عبر التشاور والتداول والاستفادة من التجارب من خلال لقاءات وطنية وجهوية وإقليمية، والبحث عن الإمكانيات و الوسائل الكفيلة بجعل القراءة وآلياتها وأدواتها في صلب الاهتمام الوطني لدى كل المتدخلين، حتى ينخرط فيه الجميع، دولة وفاعلين اقتصاديين و اجتماعيين و ثقافيين و مؤسسات وجمعيات ونخب.
وقالت الشبكة إن المبادرة جاءت بعد معاينة للعديد من المبادرات الداعية إلى المصالحة مع الكتاب، والتحسيس بفعالية وأهمية القراءة، التي انطلقت في السنتين الأخيرتين من طرف الشباب على الصعيد الوطني، ووعيا بأن فعل القراءة ومعانقة الكتاب يعتبر من المداخل الرئيسية لكل تنمية بشرية حقيقية. وشعورا بضرورة تطوير وتقوية المبادرات القائمة، وتعميمها ورعايتها بالدعم والمساندة واستحضارا لكل التراكمات الايجابية والواعدة التي حققها الشباب من خلال مبادراتهم الرائدة كما وكيفا، فقد اعلن مجموعة من الفاعلين عن تأسيس الشبكة والتي ترأسها رشيدة رقي، أستاذة جامعية بالدار البيضاء ويضم مكتبها الوطني مشارب مختلفة من أساتذة جامعيين ومهندسين ومحامين وباحثين وطلبة.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

