يوسف بوغنيمي. يعود الهدوء المشوب بالحذر والترقب للساكنة المسفيوية بعد الأحداث الغير متوقعة , وبعدما عاشت مدينة أسفي يومه الاثنين قبيل حلول شهر رمضان بساعات , على وقع الأحداث التي عرفتها الأحياء الواقعة بالمنطقة الجنوبية للمدينة ” كاوكي-القليعة –دار بوعودة …”جراء إحراق الشباب الغاضب المعطل الذي كان يرابط بالسكة الحديد الرابطة بين المجمع الشريف للفوسفاط ومينا ء المدينة للضغط على السلطات من اجل التسريع بتشغيلهم , لكن الاندفاع والغضب جعل المعتصمين يحولون جام غضبهم إلى داخل الأحياء السكنية الشعبية والدي شهدت انزلاقات تمخض عنها إحراق مقر الملحقة الإدارية العاشرة وتحويلها إلى خراب والعبث بالوثائق والتجهيزات المكتبية المتواجدة بها بعد اقتحامها وإضرام النار فيها وبعثرة جميع الأوراق الرسمية وتكسيرا الحواسيب والمكاتب والكراسي التي استعملوها حطبا في إضرام النار، كما كسروا الأبواب والنوافذ،حيث ظلت نسخا من عقود الازياد ورسوم الولادة ورسوم الزواج وشواهد السكنى خارج رفوف الملحقة الادارية ترفرف بين ازقة ودروب الاحياء السكنية وهو الامر داته الدي تكرر بمقر الدائرة الأمنية الخامسة التي تعرضت هي الأخرى للتكسير ورمي المكاتب والكراسي والحواسيب اواحراقها وشمل التخريب النوافذ والأبواب . وهو الامر الدي لم يقف عند دلك بل تجاوز الامر الى اصابات في صفوف رجال الامن والشباب العاطل عقب مناوشات مع رجال الامن عبرالرشق بالحجارة مما خلف مجموعة من الاصابات في صفوف الجانبين تم نقلها الى مستشفى محمد الخامس كما افرزت الى اعتقال بعض الشباب العاطل في غضون الاحداث ,للاشارة فقد سبق للشباب المعطل ان نفد سلسلة من الوقفات والاعتصامات السلمية وهو الشيء الدي اسفر في وقت سابق على دخول السلطات في حوار مباشر مع العاطلين قصد تشغيلهم لكن أحداث الاثنين اتخدت مجرى آخر غير مجرى الحوار…
المصدر: المسائية العربية نشر في المسائية العربية

