على غرار ما قمت به خلال أوج انتشار فيروس “كورونا”، إبان فترة الحجر الصحي التي فرضت على ساكنة الدار البيضاء وباقي مدن ومناطق جهات المملكة، تحركت بعض فعاليات المجتمع المدني بحي النسيم بتراب عمالة الحي الحسني عبر القيام بمبادرة تروم دعوة الأشخاص المسنين، المعنيون بالاستفادة من عملية التلقيح ضد فيروس “كورونا” خلال المرحلة الحالية، بضرورة الانخراط بكثافة في العملية المذكورة.
في هذا الصدد، نظم الفاعل الجمعوي رشيد برابح، حملة تحسيسية بحي النسيم مستعينا فيها بسيارته الشخصية ومكبر للصوت، وذلك بهدف دعوة جميع الأشخاص المعنيين بالتلقيح إلى الانخراط في العملية، مشددا في السياق ذاته على انه مستعد لنقلهم بواسطة سيارته بشكل مجاني إلى مراكز التلقيح، وهي المبادرة التي استحسنها الجميع، على اعتبار أن عملية التطعيم ضد جائحة (كوفيد-19) تتطلب انخراط الجميع ومواصلة تعبئة جميع الصفوف من أجل إنجاح العملية التي تروم في بعدها الوطني تلقيح 80% من ساكنة المملكة المغربية، لاسيما أن ما يشجع على ذلك هو تمكن المغرب من التوصل بحوالي 7 ملايين جرعة من اللقاحات عكس العديد من بلدان الجوار وشمال إفريقيا بالرغم من توفر بعضها على موارد مالية ضخمة مقارنة مع المغرب. يشار إلى أن عملية التلقيح لازالت مستمرة في أجواء عادية بالمراكز المخصصة لذلك بكافة عمالات وأقاليم جهة الدار البيضاء سطات ، حيث شرع آلاف الأشخاص في تلقي الجرعة الثانية من اللقاح، بهدف تحقيق الإستراتيجية الوطنية للتلقيح وبلوغ المناعة الجماعية خلال الصيف القادم بحسب خبراء في المجال الصحي.
المصدر: العلم نشر في العلم

