تعتزم أحزاب من المعارضة بمدينة سيدي سليمان خوض مسيرة «حاشدة» احتجاجا على ما وصفته بـ»الفوضى والتسيب» المستشريين بالمدينة، خاصة بعدما وصلت الحالة إلى ذروتها في الأسبوع الماضي، عندما امتنع عمال النظافة عن القيام بمهامهم.
وحسب ما أفادت به مصادر لـ»المساء»، فإن المدينة غارقة في أطنان من النفايات على مدار أيام الأسبوع، الشيء الذي دفع عامل الإقليم إلى التدخل لدى شركة النظافة، التي قامت بإرسال مجموعة من الآليات ووسائل العمل لامتصاص غضب الساكنة.
وأضافت المصادر ذاتها أنه قبل تحرك المصالح المعنية لحل المشكل، أقدم مجموعة من المواطنين بمعية مستشار من المعارضة على التخلص من النفايات في الشارع الرئيسي المؤدي إلى مدينة القنيطرة، الشيء الذي تطلب تدخل الجهات المختصة لتهدئة الأوضاع.
وعلمت «المساء» أن شركة النظافة وضعت شكاية لدى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بسيدي سليمان ضد مجموعة من عمال النظافة المنتمين إلى النقابة، على خلفية ما وصفه مصدر مسؤول بالشركة بعرقلة العمل عن طريق محاصرتهم للآليات والعمال لثنيهم عن العمل، موضحا أن إدارة الشركة قامت باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة.
وأكد المصدر ذاته أن الشركة تجهل لحد الآن أسباب منع بعض النقابيين زملاءهم من أداء مهامهم، مضيفا أن ما وقع خارج إدارة الشركة، وأنه رغم هذا المشكل فإن المدينة في طريقها نحو التخلص من النفايات المتراكمة في الشارع العام.
وعزت مصادر أخرى أسباب الاحتقان الذي تعيشه المدينة وحالة التسيب والفوضى التي تتخبط فيها، إلى الصراع الدائر بين عامل الإقليم ورئيس المجلس البلدي. ومن المنتظر أن تكون أحزاب المعارضة قد عقدت اجتماعا طارئا أمس الأحد في لتدارس وضعية المدينة.

