Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » محمد الحسن ولد الددو الشنقيطي: الحركات الإسلامية نجحت في التخلص من بعض التقاليد المخالفة للشرع في مجتمعاتنا

    محمد الحسن ولد الددو الشنقيطي: الحركات الإسلامية نجحت في التخلص من بعض التقاليد المخالفة للشرع في مجتمعاتنا

    بواسطة دابا ماروك11 ديسمبر، 20134 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ● أي مساهمة للحركات الإسلامية والجماعات الدعوية في التربية والتزكية لأفراد المجتمع؟

    ❍ الجهود الذي بدلته الحركات الإسلامية في المجال التربوي كان جهدا مشكورا وقد أثمر ثمارا طيبة ولله الحمد، حيث نشأ جيل قرآني تربى في ظلال القرآن ودرس السنة ورجع إلى المنابع الأصلية للإسلام وتخلص من كثير من الشوائب، وكذلك استطاعت الحركات الإسلامية بتربيتها تكوين جيل صلب أمام التحديات وأمام غزو الشهوات والشبهات وهذا الأثر الكبير الذي خلفته هذه التربية هو أحسن ثمار العمل الإسلامي المعاصر. وللحركات الإسلامية إسهامات كثيرة في المجتمع بعضها نجاحات والبعض الآخر إخفاقات، لكن المجال التربوي هو المجال الذي برزت فيه الحركات الإسلامية حقيقة. ولاشك أن حاجة الأمة إلى التربية دائما حاجة كبيرة وقد أخذت من عمر النبي صلى الله عليه وسلم وجهده الشيء الكثير، وإذا نظرنا إلى الفترة المكية باعتبارها دامت 13 سنة في مقابل الفترة المدنية باعتبارها دامت عشر سنوات فقط، نجد أن الجهد الذي بدل في تربية الأفراد أكبر من الجهد الذي بدل في إقامة الدولة والسياسة العامة من ناحية الوقت على الأقل. كذلك فإن الجهد الذي بدله النبي صلى الله عليه وسلم في التربية كان كبيرا حيث كان يتابع ويراقب أثره في أصحابه وكان لا يتكل على الخطب والمواعظ التي يلقيها بل كان ينظر ويقوّم السلوكيات، ويتابع أثر هذه التربية على أصحابه حتى تأسس الجيل الأول، وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم ثمرة ذلك بقوله «يأتي على الناس زمان يغزو فئام من الناس، فيقال لهم: فيكم من رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فيقولون: نعم فيفتح لهم، ثم يغزو فئام من الناس فيقال لهم: فيكم من رأى من صحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فيقولون: نعم فيفتح لهم، ثم يغزو فئام من الناس فيقال لهم: هل فيكم من رأى من صحب من صحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فيقولون: نعم فيفتح لهم» (رواه مسلم). وكذلك قوله عليه الصلاة والسلام «خير أمتي الْقَرْنُ الذي بُعِثْتُ فيهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم». إن الحركة الإسلامية المعاصرة أخذت بهذه التربية النبوية وأطرتها في إطار العصر، وهذا ما تحتاج إلى متابعته وتطويره فلا تقف التربية عند حد، فكل مرحلة أو محطة تمر منها الأمة تحتاج إلى إضافة للتربية؛ ففي البداية لابد من تربية الناس على الجندية والطاعة وإذا تجاوز ذلك لابد من تربيتهم على عدم التبعية والتقليد المطلق، ثم لابد من تربيتهم على عدم التنافس على الدنيا وإذا تجاوزنا ذلك لابد من تربيتهم على روح الإخاء والمحبة والمودة للأمة كلها وأن يكونوا أهل لطف ورفق بالناس، وإذا تجاوزنا ذلك لابد من التربية أيضا على بوصلة التفكير والالتزام بالوسطية وعدم الإفراط والتفريط. وبذلك يحتاج المسلمون إلى مراجعة دائمة والمحطات التي تمر منها الأمة ليست محطات قارة بل قد يدور الفلك بالأمة فتعود إلى محطة قد تجاوزتها وظنت أنها تجاوزتها فتحتاج إلى جرعات تربوية للمرور من تلك المحطة. ● يعيب البعض على الحركات الإسلامية اهتمامها بالمجال السياسي أكثر من غيره في السنوات الأخيرة. ما رأيكم؟ ❍ هي اشتغلت فعلا بالسياسة لأنه في محطة من محطات الأمة يجب الاشتغال بالسياسة، لكن لا ينبغي الاشتغال بالسياسة على حساب التربية؛ فأهل السياسة أحوج الناس إلى التربية بتنبيههم على خطر الدنيا والتنافس فيها وكان صلى الله عليه وسلم يربي أصحابه على ذلك، حيث قال لأصحابه «إنكم ستتنافسون على الإمارة بعدي وإنها ندامة يوم القيامة..»، وكذلك نبههم على خطر التنافس على الدنيا وقال «والله ما الفقر أخاف عليكم ولكن أخاف عليكم أن تُبْسَطَ عليكم الدنيا كما بُسِطَتْ على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم». ● إلى أي حد استطاعت الحركات الإسلامية أن تؤثر في السلوك الجمعي للمجتمع؟ ❍ الحركات الإسلامية نجحت في إزالة أهم المظاهر السيئة التي كانت ظاهرة في مجتمعاتنا، فعند نشوء الحركات الإسلامية كان لدينا أنواع من السلوكيات منها ما هو ناتج عن التخلف وما هو ناشئ من الانبهار بالحضارة الغربية والغزاة المحتلين، فجاءت الحركات الإسلامية في وقت كان الناس يظنون أن الاشتغال بالعلم موروث الاستعمار، وتغيرت هذه الأفكار بفضل التربية ونجحت الحركات الإسلامية في إقناع الناس بالعودة إلى الدين وبأن الحضارة الغربية يؤخذ منها ويرد كما فعل الغربيون مع الحضارة العربية حيث انتفعوا بها. هم كذلك لديهم أشياء نحن في حاجة إليها، ولا يمكن أن نأخذ كل ما لديهم لكن لابد من التمييز. ولقد نجحت الحركات الإسلامية في التخلص من بعض التقاليد المخالفة للشرع في مجتمعاتنا، فقد كانت المجتمعات في وقت من الأوقات لديها من الدين إلا التقاليد الموروثة من الأجداد، لكن بفضل وجود الحركات الإسلامية أصبح الناس يرجعون إلى الأدلة ويبحثون عن صحة الأحاديث. كما نجحت في إعادة ما في الدين من تأصيل وبحث عن الدليل وكان هذا النجاح كبيرا ولله الحمد في سلوك الناس.

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحوال الطقس المتوقعة اليوم الاثنين: تعرف على توقعات الحرارة والأمطار في المغرب

    21 سبتمبر، 2026

    إيقاف شرطي من ميناء طنجة المتوسط بتهمة محاولة تهريب المخدرات إلى أوروبا

    21 سبتمبر، 2026

    أمن مراكش يعتقل ستة أشخاص بتهمة الاعتداء بالسلاح الأبيض إثر أحداث خطيرة

    21 سبتمبر، 2026

    برلمانية تدعو السكوري لتعزيز التغطية الصحية والتقاعد للنساء العاملات في القطاع غير المهيكل بشمال المملكة

    21 سبتمبر، 2026

    تفكيك شبكة للاحتيال عبر حوادث السير الوهمية والنصب على شركات التأمين في الجديدة

    20 سبتمبر، 2026

    شرطي في الراشدية يستخدم سلاحه الوظيفي لوقف خطر مرتكب أفعال غير متزنة

    20 سبتمبر، 2026

    مها زاهد تُcelebrate في دار الفنون سحر الموسيقى الكلاسيكية الإفريقية

    20 سبتمبر، 2026

    نشرة خاصة: زخات رعدية وتساقط للحبوب وهبوب رياح قوية وحرارة مرتفعة من الأحد إلى الثلاثاء في عدة مناطق من المملكة المغربية

    20 سبتمبر، 2026

    المنصوري ترفض الانزلاق إلى صراعات الانتخابات: فلسطين قضية ثابتة وثوابت الوطن هي بوصلة “البام”

    20 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 225: الجزائر تسعى للرد الإماراتي بعد توتر علاقاتها مع أبوظبي

    20 سبتمبر، 2026

    من طين بنجليق إلى فسيفساء رائعة.. كيف حافظ حرفيو فاس على أسرار فن صناعة الزليج المغربي الأصيل؟

    20 سبتمبر، 2026

    مشروع بارز لتعزيز ولوج ساكنة الرباط إلى الماء الشروب

    20 سبتمبر، 2026

    معرض فني يحتفل بجمالية روح المدينة القديمة بالصويرة

    20 سبتمبر، 2026

    الدخول الجامعي في ورزازات: فرصة للتميز الأكاديمي وتكوينات تلبي حاجيات المستقبل

    20 سبتمبر، 2026

    عاصر نصف قرن في طنجة.. كريم الدباغ يقدّم فيلمه عن أشهر كاتب أمريكي

    20 سبتمبر، 2026

    الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تضع كل قنواتها وإذاعاتها رهن إشارة الانتخابات التشريعية 2026 في المغرب

    20 سبتمبر، 2026

    مواقف سيارات عصرية بمراكش: تعرف على الأسعار والخدمات المتوفرة!

    20 سبتمبر، 2026

    السياحة في شمال إفريقيا: لماذا يُعتَبَر المغرب أبرز وجهة سياحية في المنطقة؟

    20 سبتمبر، 2026

    واد إفرن: تعرض فريق «شوف تيفي» للاعتداء في معقل محمد أوزين الانتخابي

    20 سبتمبر، 2026

    نزار بركة: إذا فزنا، سنعرض لأول مرة مشروع قانون لمكافحة تضارب المصالح في البرلمان

    20 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter