منذ يونيو 2014، لم يتوقف المواطن محمد جود
بخنيفرة
عن طرق مختلف الأبواب بغاية العمل على إنصافه في ملف حادثة شغل تعرض لها بآيت إسحاق تسببت له في حروق خطيرة ناتجة عن تماس كهربائي، وكل من يطلع على صور ضحية الحادث يصاب بالصدمة ويحس بالتعاطف مع قضيته التي لم يتم إنصافه فيها على أساس انه مجرد مياوم مساعد للبنائين، ولا تزال هذه القضية رائجة أمام القضاء بعد عدة جلسات، منها المتعلقة بنزاع شغل وأخرى بحادثة شغل الني نظرت فيها ابتدائية
خنيفرة
خلال جلستها ليوم الأربعاء 30 دجنبر الماضي.
ووفقا للشكاية المقدمة من جديد لرئيس المحكمة الابتدائية (44/ 2015)، يفيد فيها الضحية بأنه كان يشتغل لدى أحد البنائين في تشييد منزل بحي المسيرة بآيت إسحاق، وفي يوم 23 يونيو 2014 حدث ما لم يكن متوقعا، حيث كان يقوم بانجاز مهمة ترتيب قطع من الآجور بسطح المنزل ونقل قطبان حديدية، تمهيدا لعملية التسقيف، وخلالها لم يتذكر شيئا قبل أن يخرج من غيبوبته، والمؤكد، حسب شكايته، أن قضيبا حديديا لامس أسلاك الإنارة العمومية الممتدة على مستوى الشارع، حيث يكون تماسا كهربائيا قد وقع ونتجت عنه حروق بأجزاء مختلفة من جسد المعني بالأمر.
وأمام ذلك تم نقل الضحية، محمد جود، على عجل نحو المركز الصحي بالبلدة المذكورة ومنه إلى المستشفى الإقليمي
بخنيفرة
الذي أحاله على مستشفى محمد الخامس بمكناس الذي تسلم منه تقريرا مفصلا عن حالته وشهادة طبية نسبة العجز بها 45 بالمائة، لإصابته بحروق من الدرجة الثالثة كانت كافية لإبراز مدى الضرر البدني الذي طاله وهو يخضع لثلاث عمليات على مستوى العنق والرجلين.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

