Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » قراءة في موقع قنطرة من خلال موضوع: الهجرة والاندماج في أوروبا

    قراءة في موقع قنطرة من خلال موضوع: الهجرة والاندماج في أوروبا

    بواسطة دابا ماروك9 فبراير، 20114 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    للمسائية العربية إعداد : طاقي محمد من خلال تصفح بوابة قنطرة الالكترونية يتضح أن الموقع رؤية ودعم وتوجه ألماني، يبدو أنه بادرة حسنة للتواصل والحوار مع العالم الإسلامي. لعله تأسس انطلاقا من إرادة سياسية رسمية للدولة الألمانية على يد الوزارة الخارجية يتشارك فيه شركاء معينين. واختياري لموضوع الهجرة والاندماج لم يكن اعتباطا أو عفويا لأن القضية تتعلق أساسا بالمهاجرين حيث يعد مربط التلاقي والتشارك والانبثاق والتفرع.. فلا وجود لمسلمين بالغرب دون هجرة ولا وجود لفعل سياسي أو حوار بين الحضارات دون اندماج وتفاعل.. وبالتالي قضية الهجرة والاندماج الإيجابي هي قضية تشترك فيها كافة المواضيع التي قد يفرزها تواجد المسلمين بالغرب عامة وبأوروبا خاصة. أظن أن موقع قنطرة هو فهم لواقع وطبيعة المسلمين، بل إن اسمه قنطرة اسم على مسمى، قنطرة لاستيعاب الظاهرة الإسلامية، وقنطرة للحوار ومد الجسور، وقنطرة لتخفيف الاحتقان الإنسان الألماني.. وهذا الموقف والتوجه من أجل الفهم، شبيه بتوزيع كتب المفكر مراد هوفمان على العاملين بالأراضي الإسلامية خصوصا كتابه المعنون: “ذكريات ألماني مسلم” لكي يفهم السياسي والدبلوماسي والموظف الألماني طريقة التعامل وطريقة التفكير عند المسلمين ومن تم تسهل عليه عملية التواصل. ولا شك أن ألمانيا من أكثر الدول والشعوب اختلافا وتعصبا للقومية وللعرقية وللغة وللثقافة من ذي أي بلد آخر في أوروبا.. لأن الدراسات والمواقف والتصريحات أكبر دليل على ذلك. حيث يتأكد لدينا على أن الألمان دولة وشعبا متخوفين من الغرباء بصفة عامة ومن الزحف والمد الإسلامي بصفة خاصة. وما يكتبه بعض المفكرين الألمان يشهد على هذا التوجس، لكن هناك محاولة لتقديم قراءة نقدية ذاتية للأحكام والرؤى الألمانية التي يوجهونها للمسلمين وللأتراك على سبيل المثال. خصوصا وأن ألمانيا تستمد قوتها واعتزازها من القومية والانتماء والهوية المتجدرة في العقلية التي يتشربها الفرد الألماني مما يعسر بقبول تعددية ثقافية لديها. كما أن الأتراك ووجودهم بألمانيا يوضح على أن الحكومة عاجزة عن إدماجهم في المجتمع ولا سيما أن هناك أحياء بكاملها هي تركية بامتياز. هذا وقد شكل الإنسان التركي مجتمعا خاصا به بعبارة أخرى دولة تركية داخل دولة ألمانية اتضحت قسماتها التركية في عاداتهم ولغتهم وثقافتهم، مما استعصى على ألمانيا دمجهم داخل دولتهم الحديثة. ولا يمكن أن نجد هاجسا أو تحديا مطروحا غير إشكالية اندماج المهاجرين بشتى تفاصيل حياتهم السياسية والثقافية والاجتماعية التي تعاني منها أوروبا ككل.. علما أن أوروبا تحتضن أزيد من 40 مليون مهاجر. وهنا يجب التفريق بين المهاجرين وأطفالهم الذين نشؤوا بين ثقافتين مختلفتين، جيل أول عامل، وجيل ثاني حائر، وجيل ثالث مندمج.. حيث بدأت بوادر استيعاب ازدواجية الثقافة في صفوف هاته الأجيال نفسها. لكننا قد نصوغ بعض الخلاصات من خلال استقراء بعض الحقائق الآتية: – أن السياسة الألمانية تعاني وجهة نظر ورؤية سياسية موحدة في تعاملها مع المهاجرين. – أن هناك رغبة في الإدماج الاجتماعي لكنها لا زالت قاصرة ومحدودة، كما أنها تتميز بالتعسير والتضييق في مجالات التجنيس والمشاركة السياسية والارتقاء الاجتماعي.. – أن الرغبة الألمانية تتسم بالخوف والريبة والحيطة ساعد في إنتاج عقلية تتسم بالتهميش والإقصاء للمهاجرين. – تتميز ألمانيا بالاختلاف: الاختلاف داخلها بحسب الفيدراليات وحسب الطبائع وحسب مدى احتكاكهم بالمهاجرين، مما أدى إلى تضارب في الأحكام ما بين التعاطف و العنصرية، وما بين التعصب العرقي والتعدد الثقافي، وبين الانتماء للوطن والازدواجية الجنسية، وما بين الرافضين للمهاجرين والمتساهلين معهم الخ. – تنوع المهاجرين وأجناسهم يقوي التحديات على ألمانيا : 1. مسلمون من عرب وعجم، عرب يشملون شمال افريقيا وشرق أوسط، عجم يشملون الأتراك ومسلمي آسيا. 2. مهاجري أوروبا الشرقية ودول افريقيا وغيرهم من أمريكا اللاتينية. في متم هذه الرؤية البسيطة آمل أن يجد المسلمين بوصلتهم في ألمانيا حتى لا يتكرس مزيد من العداء للدين والإسلام ومزيد من الخوف والتوجس.. إذ أن مجال الحريات والقوانين ومبدأ الديمقراطية والإمكانات المادية والتنوع المؤسساتي يؤهل إلى حد ما على كسب الريادة عند المسلمين ويشجعهم أكثر على التأثير في اتخاذ القرار السياسي وتجسيد المواطنة الحقة حتى تغدو الشراكة الحضارية مطلبا غربيا ينشده الغرب قبل أن يكون مطلبا ينشده المسلمون. فاتباع هاته الخطوات التي يجب أن يتعامل المسلمون بها داخل أوساطهم، وذلك وفق إستراتيجية تؤطرها فلسفة عملية تعكس رؤية مبنية على : الانفتاح + الاندماج الإيجابي + المواطنة الصحيحة + الشراكة المنتجة + الاعتزاز بالانتماء العقدي =

    المصدر: أسلمة أوروبا نشر في المسائية العربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    نزار بركة: إذا فزنا، سنعرض لأول مرة مشروع قانون لمكافحة تضارب المصالح في البرلمان

    20 سبتمبر، 2026

    أمن مراكش يعتقل شخصاً بتهمة السياقة الاستعراضية الخطيرة في شوارع المدينة

    20 سبتمبر، 2026

    تايلاند: أمطار غزيرة تساهم في إجلاء حوالي 300 أسرة

    20 سبتمبر، 2026

    نقابة التعليم تطالب بإطلاق الحركة الانتقالية الجهوية لضمان استقرار الأساتذة والموسم الدراسي

    20 سبتمبر، 2026

    باك كبير فالمشاريع!.. العد العكسي لإنهاء أشغال تأهيل الطريق بين أحفير والسعيدية بنسبة إنجاز 90٪

    20 سبتمبر، 2026

    شفشاون تستعد لموسم الشتاء وتطلق مشروع تجديد الطرق المتضررة في المنطقة

    20 سبتمبر، 2026

    سلا تستعد لإنجاز مشروع توسيع وتأهيل الطريق الساحلي لتعزيز السياحة والتنمية المحلية

    20 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف كيفية دمج الأطفال ذوي الإعاقة في المدارس المغربية

    20 سبتمبر، 2026

    أسعار الكراء في أكادير تشعل غيض طلبة جامعة ابن زهر بوصولها إلى 2000 درهم للغرفة

    20 سبتمبر، 2026

    إطلاق مشروع «نومون» لفتح آفاق الإبداع الرقمي أمام شباب المغرب

    20 سبتمبر، 2026

    بنعلي تكشف عن آفاق 2026 في بركان وتطلق مبادرة مجتمعية لدعم الفئات الضعيفة

    20 سبتمبر، 2026

    اعمارة يشدد على ضرورة تعزيز دور إفريقيا في الريادة العالمية في مجالات الابتكار التكنولوجي والذكاء الاصطناعي

    19 سبتمبر، 2026

    فيديو جديد يغير مجرى التحقيق في وفاة المغربي عبد الرحيم فقير بإيطاليا

    19 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: حزب الاستقلال يستقطب الطبقة المتوسطة لحسم تحدي «دائرة الموت» في الرباط

    19 سبتمبر، 2026

    النيابة العامة بسطات تشرع في تحقيق حول تسجيل صوتي يهدد نزاهة الانتخابات المغربية

    19 سبتمبر، 2026

    لقجع من تزنيت: شروطنا للمستثمرين واضحة – الالتزام بالقانون، تشغيل الشباب، وأداء الضرائب

    19 سبتمبر، 2026

    تحقيق قضائي في واقعة تحرش بأستاذ بفاس تؤدي إلى توقيف مفتش التعليم وإحالته على المجلس التأديبي

    19 سبتمبر، 2026

    نقابة تحذر من «الاختلالات» في مستشفيات الرباط وتطالب رئيس المجموعة الصحية باتخاذ تدابير عاجلة

    19 سبتمبر، 2026

    المغرب يودع «الساعة الإضافية»: نهاية قرن من الارتباك الزمني بعد زوال «أسطورة توفير الطاقة»

    19 سبتمبر، 2026

    لابريكاد 36 (الحلقة 525): أسرار مناضل «حربائي» يعمل مع 3 أحزاب يومياً في قلب السياسة المغربية

    19 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter