حفظ عبد العاطي إيغيدر ماء وجه ألعاب القوى الوطنية، بعدما انتزع الميدالية الذهبية في بطولة العالم لألعاب القوى، التي جرت خلال الصيف الماضي بالعاصمة الصينية
بكين
، علما بانه كان يحلم بالميدالية الذهبية. فيما كان حظ زميلته رباب العرافي عاثرا، فاكتفت بالمركز الرابع في سباق 800م، غير أنها بعثت إشارات الاطمئنان، بالنظر إلى صغر سنها وقلة تجربتها.
وعلى غرار بطولة العالم تألق العداؤون والعداءات المغاربة عربيا، وذلك في الدورة ال 19 للبطولة العربية للكبار، التي احتضنتها
المنامة
(
البحرين
) في شهر أبريل الماضي، بحلولهم في المركز الثاني برصيد 20 ميدالية (8 ذهبيات و6 فضيات و6 برونزيات) خلف منتخب البلد المضيف الذي شارك بعناصر غالبيتها العظمى مجنسة.
لكن المنتخب المغربي فقد لقبه بطلا للعرب الذي أحرزه في دورات
عمان
ودمشق والعين (
الإمارات
العربية
المتحدة
) والدوحة.
ومن النتائج التي كانت مبعث ارتياح، إحراز البطل الواعد محسن خوا ذهبية مسابقة القفز الطولي، بعدما تمكن من وثب سبعة أمتار و45 سنتمترا، وهو المنتمي لفئة الفتيان واستطاع التغلب على عناصر تكبره سنا وخبرة.
غير أن النتائج المحققة في عمومها تبقى دون مستوى التطلعات، وتطرح الكثير من علامات الاستفهام حول مستقبل رياضة أم الألعاب، بعدما كانت إلى وقت قريب تنافس أقوى المدارس العالمية في رياضة أم الألعاب.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

