شكلت 2015 سنة الانجازات الكبرى التي تم تحقيقها في تاريخ
الأمم
المتحدة
سواء في مجال التنمية المستدامة والتغيرات المناخية، أو في نطاق خلق بيئة مواتية للسلام في ليبيا وحتى في سورية، لكن المجتمع الدولي لا يزال يكافح من أجل تحقيق تقدم هام في ملفات كأزمة الهجرة، ومكافحة الإرهاب، والصراع في اليمن.
وتعتبر اتفاقية
الأمم
المتحدة
بشأن تغير المناخ التي تم توقيعها يوم 12 دجنبر بضواحي
باريس
من قبل وفود 195 دولة بلا شك إنجازا تاريخيا كبيرا في العلاقات الدولية، تعكس وعيا جماعيا بمدى المخاطر التي تحذق بكوكب الأرض، والتي تهدد بتغيير معالم الحياة بها بصفة دائمة.
من جهة أخرى، تمكن المجتمع
الأممي
شهر شتنبر الماضي من تحديد الخطوط العريضة لخطة طموحة للقضاء على الفقر وضمان حياة كريمة للجميع.
إنجاز آخر حققه المجتمع الدولي، يتمثل في التوقيع، الأسبوع الماضي، على اتفاق سياسي بين كافة الأطراف السياسية الليبية، والذي يمهد الطريق لانتقال سلمي طال انتظاره وإنهاء حالة الفوضى التي دامت لأكثر من أربع سنوات في ليبيا.
يعد شهر دجنبر الجاري بالخصوص حاملا لحلول أو على الأقل لبداية إجابات لبعض الأزمات الأكثر تعقيدا التي عرفها العالم في السنوات الأخيرة. إذ يعتبر القرار الذي تبناه مجلس الأمن الجمعة الماضي لتمكين سورية من الخروج من الأزمة التي استمرت لأكثر من أربع سنوات، مثالا واضحا بهذا الخصوص.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

