Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » عبد الحميد فاتحي، الكاتب العام للفيدرالية الديمقراطية للشغل .. ما أقدم عليه رئيس الحكومة ضربة جديدة للطبقة الوسطى وتحقير للفعل النقابي الجاد

    عبد الحميد فاتحي، الكاتب العام للفيدرالية الديمقراطية للشغل .. ما أقدم عليه رئيس الحكومة ضربة جديدة للطبقة الوسطى وتحقير للفعل النقابي الجاد

    بواسطة دابا ماروك25 ديسمبر، 20156 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قال عبد الحميد فاتحي إن رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران ، لم يقدم قط مشروعا لإصلاح أنظمة التقاعد، وإنما سرد أمام النواب إجراءات تقنية تخص الصندوق المغربي للتقاعد وحده لا غير وتجاهل بالمطلق النقاشات التي عرفتها العشرية الأخيرة، خاصة داخل اللجنة التقنية والوطنية لإصلاح أنظمة التقاعد «. وتأسف الكاتب العام للفيدرالية الديمقراطية للشغل من حكومة فيما يخص الحوار الاجتماعي المتعثر . وقال : « فللأسف لم نتمكن في عهد هذه الحكومة أن نعطي معنى واضحا للتفاوض والحوار خلال الجلسات القليلة التي دعا إليها السيد رئيس الحكومة، إذ كانت الخلفيات لدى الحكومة هي كيفية تبرئة نفسها من الاستفراد بالتقرير في هذا الملف الشائك، وكانت ترى ضرورة التصريف الإعلامي لإيمانها بالحوار من خلال تلك الجلسات ، مع العلم أن مفهوم الحوار الاجتماعي لدى الحكومة الحالية، انطلق دوما من منطق الغلبة

    و»التفويض الشعبي»….
    o قدم السيد رئيس الحكومة أمام مجلس النواب في إطار جلسة المساءلة الشهرية تصوره لإصلاح أنظمة التقاعد، كيف تنظرون إلى هذه الخطوة ؟
    n فعلا، ذاك ما حدث، لكن في سياق غير متوقع ومقلق على كل المستويات، لأن السيد رئيس الحكومة لم يقدم قط مشروعا لإصلاح أنظمة التقاعد، وإنما سرد أمام النواب إجراءات تقنية تخص الصندوق المغربي للتقاعد وحده لا غير وتجاهل بالمطلق النقاشات التي عرفتها العشرية الأخيرة، خاصة داخل اللجنة التقنية والوطنية لإصلاح أنظمة التقاعد، وهو في نفس الآن إجراء استقوائي تجاه جزء من الشعب المغربي والمركزيات النقابية، استنادا إلى منطق الأغلبية، وأيضا إلى الشعور بالغبطة الذي لا يزال يسري في دخيلته بنتائج انتخابات 04 شتنبر الأخيرة.
    o هل يعني ذلك أنكم توصلتم إلى تصور معين لإصلاح أنظمة التقاعد داخل اللجنة الوطنية وداخل جلسات الحوار الاجتماعي ؟
    n لقد كان في خلفية تشكيل اللجنة الوطنية لإصلاح أنظمة التقاعد واللجنة التقنية المتفرعة عنها، منطق الإيمان بضرورة الإصلاح، لكن في إطار التوافق والحوار والديمقراطية التشاركية، وهو الأمر الذي اشتغلت في إطاره اللجنة التقنية لقرابة العشر سنوات وتوصلت إلى المعالم الكبرى للإصلاح التدريجي، بهدف العمل في المدى المتوسط على إحداث قطبين لأنظمة التقاعد، أحدهما عام ويضم الصندوق المغربي للتقاعد والنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد، والثاني خاص يضم الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والصندوق المهني المغربي للتقاعد، وقد تم ذلك بناء على الدراسات الاكتوارية التي أجرتها عدد من المؤسسات الوطنية والدولية، مع التأكيد على أن للإصلاح تكلفة طبعا، لكن يجب أن تتحملها كل الأطراف وليس الأجراء وحدهم.
    أما فيما يتعلق بالحوار الاجتماعي، فللأسف لم نتمكن في عهد هذه الحكومة أن نعطي معنى واضحا للتفاوض والحوار خلال الجلسات القليلة التي دعا إليها السيد رئيس الحكومة، إذ كانت الخلفيات لدى الحكومة هي كيفية تبرئة نفسها من الاستفراد بالتقرير في هذا الملف الشائك، وكانت ترى ضرورة التصريف الإعلامي لإيمانها بالحوار من خلال تلك الجلسات . مع العلم أن مفهوم الحوار الاجتماعي لدى الحكومة الحالية، انطلق دوما من منطق الغلبة و»التفويض الشعبي» مما أسهم في تدمير كل التراكمات التي تحققت في العهد السابق لهذه الحكومة، والمتمثلة في التقدم المشترك لأطراف الحوار في البحث الجدي عن التوصل إلى تعاقدات اجتماعية تحافظ على مكتسبات الشغيلة وتضمن السلم الاجتماعي، كإسهام فعلي في ثقافة الحوار والاختلاف.
    o في نظركم ما هي التداعيات التي يمكن أن تنتج عن الإجراءات التي أعلنها السيد رئيس الحكومة على أوضاع منخرطي الصندوق المغربي للتقاعد ؟
    n الإجراءات التي جاء بها السيد رئيس الحكومة والتي تخص الصندوق المغربي للتقاعد، لا تخرج عن المنطق العام الذي تحكم منذ البدء في ما تسميه الحكومة بالإصلاح، إذ اختارت في كل المجالات أن تتوجه إلى الحلقات الهشة في المجتمع لتزيد أوضاعها هشاشة، كما هو الحال مع المقاصة، والضريبة على القيمة المضافة، والاقتطاع من أجور المضربين، والتعامل الفج مع الطلبة الأساتذة والأطباء الداخليين والمقيمين، بحثا عن التوازنات المالية وتقليص العجوزات، إذ أن الإجراءات الواردة كلها على حساب الموظف، الرفع من سن التقاعد إلى 63 سنة إضافة 4 نقط إلى الاقتطاع من الأجر، تخفيض النسبة السنوية لاحتساب المعاش من 2,5% إلى 2% واحتساب المعاش على قاعدة معدل أجر الثمان سنوات الأخيرة بدل آخر أجر، بالإضافة إلى التمديد في سن التقاعد النسبي بثلاث سنوات، وسيكون طبيعيا جدا أن تتراجع قيمة المعاشات المدنية بنسب متفاوتة في ظل تكلفة يتحملها الموظف وحده، مما سيؤثر على القدرة الشرائية، المنهكة أصلا، لمئات الآلاف من الموظفين والمتقاعدين.
    o لكن الصندوق المغربي للتقاعد أصبح يشكو من اختلالات كبيرة بين مداخيله، وما يصرفه للمتقاعدين، مما يحتم اتخاذ إجراءات من هذا القبيل.
    n نحن لا ننكر أن الصندوق المغربي للتقاعد يحتاج إلى إعادة النظر في بعض المقاييس، لكن لا نريد أن نسقط في نفس المطب بعد أربع سنوات، وسنعود للموظف لنقتص منه من جديد، إننا نريد ديمومة الإصلاح في سياق المقاربة الشمولية التي توافقنا حولها في اللجنة التقنية، والتي تقضي بالموازاة مع بعض الإجراءات المقياسية في الصندوق المغربي للتقاعد والنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد الذي ينتج فقراء جدد، أن نشرع في الإصلاح الشمولي الذي يضمن ديمومة الصناديق، وهذا ليس رأينا وحدنا، إنه الرأي الذي أدلى به المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والمجلس الأعلى للحسابات والمكتب الدولي للشغل والمندوبية السامية للتخطيط وحتى البنك الدولي، لذا يطرح علينا سؤال عريض، كيف تجاهل السيد رئيس الحكومة كل هذه المقترحات التي قدمتها مؤسسات وطنية مشهود لها بالمصداقية وحتى مؤسسات دولية، كيف تجاهل السيد رئيس الحكومة كل المقترحات التي قدمتها المركزيات النقابية، واستفرد بالتقرير في مصير مئات الآلاف من الموظفين المساهمين فعليا في بناء الدولة وتقوية روابط المواطنة، من خلال خدمتهم اليومية لمرافق الدولة ومرتفقيها.
    o كمركزيات نقابية كيف ستواجهون هذا الواقع ؟
    n ندرك في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، أن السيد رئيس الحكومة المعتد بأغلبيته والمنتشي بنتائج الاستحقاقات الأخيرة، قد يكون بهذا الإجراء زاد من غرز السكين في الجرح، بعد تدمير الحوار الاجتماعي وتجميد الأجور، والاقتطاع من أجور المضربين وقمع الحركات الاحتجاجية، مما يحتم علينا كمركزية نقابية أن ندخل في كل الصيغ النضالية المشروعة مع ابتداع أشكال جديدة ومحرجة دفاعا عن حقنا في الوجود ودفاعا عن الديمقراطية في البلاد الذي أضحت تعرف تراجعات خطيرة تضرب في الصميم كل التضحيات التي قدمتها القوى الوطنية والديمقراطية، لتجد الحكومة الحالية الطريق معبداً وسالكاً لتتربع على قمة جزء من السلطة.
    وفي هذا السياق فإننا نستغرب كيف ضخت الحكومة المليارات في المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وهي تعرف من أين جاءت الاختلالات التي يعرفها وخاصة الشق المتعلق بالأعمال الاجتماعية، نفس الأمر بالنسبة للمكتب الوطني للسكك الحديدية، والخطوط الملكية المغربية، ولا تعيد للصندوق المغربي للتقاعد حتى المستحقات التي في ذمتها، كأن الموظفين مواطنون من درجة ثانية.
    o ما هي الرسالة التي تودون توجيهها للحكومة ؟
    n إن ما أقدمت عليه الحكومة، مدخل لا يخدم أي طرف بل أكثر من ذلك سيفتح الباب أمام توترات اجتماعية، بلادنا في غنى عنها، وسيعمق تباعد المسافات بين مكونات المجتمع ومؤسساته، ويضرب قيم التعدد والاختلاف ويفرض الرأي الواحد كمقدمة للتسلط والاستبداد، وسيكرس مقولة أن البرلمان ليس سوى غرفة تسجيل، وهو ما لا يساعد بتاتا على الاستمرار في الاعتقاد بأن الآفاق التي فتحها دستور 2011 لازالت قائمة، مما سيعمق الخوف على ديمقراطيتنا الناشئة وعلى مؤسساتنا السياسية.
    بدل ذلك كان على الحكومة أن تبحث عن التوافق، من داخل الحوار الاجتماعي والتوصل إلى تعاقد شامل للإصلاح والقيام بإجراءات مصاحبة للحفاظ على القدرة الشرائية للموظفين، من خلال إعادة النظر في التطبيق الحالي للضريبة على الدخل، وتخفيض التحملات العائلية، وتوسيع درجات الترقي، والتعقل بدل الاعتداد بلحظة قد تكون عابرة.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار إصلاح التقاعد الحكومة المغربية الحوار الاجتماعي الصندوق المغربي اللجنة التقنية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إيقاف “كراب” في آسفي ضبط بحوزته طن من مسكر “الماحيا”

    23 سبتمبر، 2026

    تراجع هوامش الربح يُدخل وكالات كراء السيارات في مهب الريح: هل القروض طريق الإفلاس؟

    23 سبتمبر، 2026

    انتخابات 2026: النيابة العامة تعالج 92% من الشكايات وتتصدى للاستغلال الدعائي في دور العبادة

    23 سبتمبر، 2026

    من مراكش.. كريسي تيغن تحتفل بعيد زواجها الثالث عشر مع جون ليجند بشكل مميز وجديد

    23 سبتمبر، 2026

    محور الكركرات-نواكشوط: الأبعاد الاستراتيجية والدبلوماسية للاتفاق الطرقي المغربي-الموريتاني الحديث

    23 سبتمبر، 2026

    سيناريوهات متنوعة للتحالفات القادمة في المغرب

    23 سبتمبر، 2026

    اختفاء سائح فرنسي في مراكش: التحقيقات تكشف خطواته داخل المستشفى الطارئ

    23 سبتمبر، 2026

    محيط سبتة في حالة تأهب قصوى.. تفكيك مخططات التسلل ومواجهة الشائعات عبر الشبكات الاجتماعية

    23 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: لقجع يختتم حملة حزب البام الانتخابية من قلب الدار البيضاء

    22 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: لماذا يتهرب أخنوش من مناقشة الأسعار خلال الانتخابات؟

    22 سبتمبر، 2026

    صدمة قوية لحزب «السنبلة».. توقيف رئيس جماعة بالرشيدية بعد وفاة شابة كانت برفقته

    22 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: أبناء قايد صالح يودعون مسقط رأسهم

    22 سبتمبر، 2026

    بنك المغرب يتوقع انتعاش الاقتصاد الوطني بنسبة 4.4% في 2026

    22 سبتمبر، 2026

    صيام وصلوات ودعوة للتضامن.. هكذا أحتفلت الجالية اليهودية بيوم الغفران في كازا

    22 سبتمبر، 2026

    انتخابات 23 شتنبر بالمغرب: قضايا الشباب وطموحات التنمية في صميم التحديات الديمقراطية

    22 سبتمبر، 2026

    بنك المغرب: توقعات ببلوغ التضخم نسبة 0,7% في 2026

    22 سبتمبر، 2026

    جهة طنجة-تطوان-الحسيمة: أكثر من مليون تلميذ وتلميذة ينطلقون نحو مستقبلهم الدراسي في المؤسسات التعليمية

    22 سبتمبر، 2026

    أمن إفران يقبض على مواطن سنغالي مطلوب دولياً في قضايا النصب والاحتيال

    22 سبتمبر، 2026

    تعبئة أكثر من 200 عنصر من فرق التدخل للحد من حريق مهول بغابة تافوغالت قرب طنجة

    22 سبتمبر، 2026

    أفضل 10 مطارات إفريقية لعام 2026: اكتشف الوجهات الأكثر جذباً للمغاربة

    22 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter