Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » رد الفضلاء على تعليقات “على هامش “إنتاج دلائل التعلمات الأساس ودلائل الأقسام المشتركة &

    رد الفضلاء على تعليقات “على هامش “إنتاج دلائل التعلمات الأساس ودلائل الأقسام المشتركة &

    بواسطة دابا ماروك10 مارس، 20104 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لا يختلف اثنان على ضرورة أن تقوم مؤسسات الدولة الوطنية مركزية كانت أم محلية بالدور الأساس في تخطيط ورسم الاستراتيجيات العامة. لكن يجب أن يتم ذلك بمشاركة فاعلة وحقيقية من المؤسسات المدنية والمنظمات غير الحكومية كذلك.

    لقد ثبت عبر حقب التاريخ أن المركزية والسيطرة والتحكم التفصيلي في شؤون مؤسسات التعليم هي أساليب غير مجدٍية على المدى البعيد, وتتناقض كليًا مع فلسفة استقلال المؤسسات التربوية. المهم هنا هو أن تكون الدولة قادرة على بلورة رؤية فلسفية واضحة لسياسة التعليم ككل بكل مراحله, وأن تقوم مؤسسات الدولة بدور الراعي والمنسق وليس بدور الشرطي والجلاد. إن عليها أن تسعى لتعليم له رسالة واضحة, وأهداف محددة وإجراءات ونظم سليمة وسياسات قبول ملائمة وبرامج وخطط دراسية فعالة. كما عليها أن توفر مرافق وتجهيزات كافية وهيئات تدريس كفؤة وطرائق وتقنيات تدريسية متطورة, دون إسقاط لوعيها الدائم بخصائص الواقع الاجتماعي والاقتصادي في الواقع المعيش. وأن يتم التركيز على تحقيق نتائج واضحة للعملية التعليمية بكل أبعادها من إعداد جيد ومهارات متطورة للخريجين والدارسين وتنمية للإبداع, وبث للحيوية في المناخ الفكري والثقافي, إلى جانب تعزيز قنوات الاتصال والتفاعل البناء مع جهات العمل ورجال الأعمال وتلبية احتياجات سوق العمل وتقديم الاستشارات والخدمات المناسبة. فغياب الرؤية يؤدي بطبيعة الحال إلى الفوضى والارتجال الذي يفضي بدوره إلى اندحار وتراجع أي ميدان من ميادين الحياة. يقول عالم المستقبليات المغربي الدكتور المهدي المنجرة: “من دون رؤية لايمكنك أن تبني استراتيجية ومن دون استراتيجية لا يمكنك أن تبني سياسة ومن دون سياسة لايمكنك أن تتقدم في أي ميدان من ميادين الحياة”. والتعليم هو أحد هذه الميادين التي تأثرت بشكل رهيب بغياب الرؤية، التي أرى فيها المحدد الرئيس لما سيكون عليه الحال بعد مدة زمنية محددة حسب نوعية الرؤية المتبناة، فالرؤية الجيدة وما أقصده بها هنا هو التخطيط المسبق المبني على تجارب وأخطاء الماضي وما نعيشه في الحاضر في محاولة لاستشراف المستقبل وتفادي المفاجآت غير السارة وليس رؤيا المنام، مرادف لمستقبل مبني على أسس متينة ومحكمة بعيدة كل البعد عن ارتجالية الأداء والتسيير. (و هذا ليس تيئيسا يا أستاذي المبجل… ) فكما ورد في المقال فسوء التدبير سبب من أسباب تخلف تعليمنا،لاعتبار أن الإصلاح ليس بالأمر الهين، إذ يخضع لشروط صارمة لا مجال فيها للصدف، وإنما لدراسة منطقية تراعي حاجيات ومتطلبات المؤسسة حاضرا ومستقبلا. كما أن الإصلاحات التي شهدها قطاع التعليم من خلال السياسات التعليمية السالفة، كلها إصلاحات تجزيئية/ تقسيمية ( ترقيعية ) لم تتمكن من تحديد مكمن الداء لتستأصله بالمرة وإنما اكتفت بتهدئته مؤقتا، بمعنى أن المسؤولين عن هذا الإصلاح اكتفوا بمعالجة الأمر انطلاقا من وجهة نظر سطحية وأحادية ولم يكلفوا أنفسهم عناء قراءة واستنباط المتغيرات العالمية والحركية التي يشهدها القطاع عالميا، وعندما تنسد الأبواب في وجوههم يستوردون منظومات غربية جاهزة علها تأتي بحل سحري، من دون أن يعوا أن هذه المنظومات التي يتهافتون عليها يتطلب إنجازها وقتا طويلا حتى تناسب الوسط المراد زرعها فيه. وهذه البدايات الرديئة تظل تتفاعل حتى تدور الدوائر على المجتمع ككل, وتتفشى القيم السلبية في العمل والسلوك, من عدم الإتقان إلى تزوير الجودة, ومن ثم الكذب وكل ما يلي الكذب من تشوهات بشرية. وعندما تنتشر تشوّهات الأداء الفردي تتبلور حالات من التشوّه العام, ثم إن هناك علاقة مباشرة بين الإصلاح, أي إصلاح – سياسيًا كان أو اجتماعيًا – ومخرجات العملية التعليمية ، فالديمقراطية المنشودة, بأي مواصفات كانت – أصيلة أو وافدة – لا يمكن أن ينهض بها مجتمع الأغلبية فيه من الأميين, والمتعلمون فيه أكثرهم لم يحصلوا إلا على قشور من المعرفة السطحية, وأثقال من مناهج التلقين والامتثال الفكري والجمود. هؤلاء وأولئك لا يمكن أن ينجزوا إصلاحا حقيقيًا – وخاصة مع بروز منطق للإصلاح يربط حيوية ومنعة الإصلاح بالمعرفة -. ومن كل ما فهمت من مضامين الردود، استشعرت غيابًا لعنصر أساسي, وهذا العنصر الغائب هو (الإبداع) في العملية التعليمية, بمعنى إفساح المجال للابتكار والاختيار وإعطاء دور للتميز والموهبة, فهي أمور أساسية في النهوض, لأن التميز والابتكار هما القاطرة, التي تشد العملية التعليمية كلها للأمام, لتغادر التخلف والجمود وتنبذ التلقين والامتثال وتكرار إنتاج التخلف. ومن المدهش أن عنصر الإبداع في مدارسنا الحالية, لم يكن غائبًا في عقود ماضية, بقدر ما هو غائب الآن, فالمعلمون في مدارسنا منذ عقود قليلة خلت, كانت لديهم هذه الروح المنتبهة إلى عناصر الابتكار والتميز والموهبة, وكانت لهم أساليبهم البسيطة المخلصة لاكتشاف وتحفيز هذه العناصر. ولن تجد عالماً معاصرا كبيرًا, ولا أديبًا متميزًا إلا وهو يعبر عن امتنانه لأساتذته البسطاء المخلصين هؤلاء. فهل نتقدم مع الزمن أم نتخلف؟؟

    المصدر: لحسن كجديحي نشر في المسائية العربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الدخول الجامعي في ورزازات: فرصة للتميز الأكاديمي وتكوينات تلبي حاجيات المستقبل

    20 سبتمبر، 2026

    عاصر نصف قرن في طنجة.. كريم الدباغ يقدّم فيلمه عن أشهر كاتب أمريكي

    20 سبتمبر، 2026

    الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تضع كل قنواتها وإذاعاتها رهن إشارة الانتخابات التشريعية 2026 في المغرب

    20 سبتمبر، 2026

    مواقف سيارات عصرية بمراكش: تعرف على الأسعار والخدمات المتوفرة!

    20 سبتمبر، 2026

    السياحة في شمال إفريقيا: لماذا يُعتَبَر المغرب أبرز وجهة سياحية في المنطقة؟

    20 سبتمبر، 2026

    واد إفرن: تعرض فريق «شوف تيفي» للاعتداء في معقل محمد أوزين الانتخابي

    20 سبتمبر، 2026

    نزار بركة: إذا فزنا، سنعرض لأول مرة مشروع قانون لمكافحة تضارب المصالح في البرلمان

    20 سبتمبر، 2026

    أمن مراكش يعتقل شخصاً بتهمة السياقة الاستعراضية الخطيرة في شوارع المدينة

    20 سبتمبر، 2026

    تايلاند: أمطار غزيرة تساهم في إجلاء حوالي 300 أسرة

    20 سبتمبر، 2026

    نقابة التعليم تطالب بإطلاق الحركة الانتقالية الجهوية لضمان استقرار الأساتذة والموسم الدراسي

    20 سبتمبر، 2026

    باك كبير فالمشاريع!.. العد العكسي لإنهاء أشغال تأهيل الطريق بين أحفير والسعيدية بنسبة إنجاز 90٪

    20 سبتمبر، 2026

    شفشاون تستعد لموسم الشتاء وتطلق مشروع تجديد الطرق المتضررة في المنطقة

    20 سبتمبر، 2026

    سلا تستعد لإنجاز مشروع توسيع وتأهيل الطريق الساحلي لتعزيز السياحة والتنمية المحلية

    20 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف كيفية دمج الأطفال ذوي الإعاقة في المدارس المغربية

    20 سبتمبر، 2026

    أسعار الكراء في أكادير تشعل غيض طلبة جامعة ابن زهر بوصولها إلى 2000 درهم للغرفة

    20 سبتمبر، 2026

    إطلاق مشروع «نومون» لفتح آفاق الإبداع الرقمي أمام شباب المغرب

    20 سبتمبر، 2026

    بنعلي تكشف عن آفاق 2026 في بركان وتطلق مبادرة مجتمعية لدعم الفئات الضعيفة

    20 سبتمبر، 2026

    اعمارة يشدد على ضرورة تعزيز دور إفريقيا في الريادة العالمية في مجالات الابتكار التكنولوجي والذكاء الاصطناعي

    19 سبتمبر، 2026

    فيديو جديد يغير مجرى التحقيق في وفاة المغربي عبد الرحيم فقير بإيطاليا

    19 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: حزب الاستقلال يستقطب الطبقة المتوسطة لحسم تحدي «دائرة الموت» في الرباط

    19 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter