علمت جريدة تطاوين من مصادر موثوقة أن تحريات أمنية تجري حول بعض العناصر المنتمين للتيار الشيعي، والذين يبحثون عن موطئ قدم بالمنطقة ويتسللون من مدينة سبتة المحتلة ، وأن هناك اطراف تجري تحريات معها في اشتباهها بحماية واحتضان المتشيعين، فيما برز على الخط في الأسابيع الأخيرة الحديث في شمال المغرب عن التيار الشيعي الذي اثار ضجة مع تأسيسسه لموقع شيعة طنجة المعروف والذي دافع عن ياسر الحبيب الذي سب السيدة عائشة رضي الله عنها ام المؤمنين.
وتجدر الإشارة إلى أن المغرب قطع علاقته بإيران منذ ازيد من 3 سنوات رسميا، وحسب تصريح لأحد المتتبعين فإنه يعتبر أن خطر التشيع غير مطروح في المغرب بهذه الحدة التي تتحدث عنه الصحافة المحلية والجهوية لأن المغاربة كما صرح لنا “يحبون آل البيت وهم محصنون ولا يمكنهم أن ينجرو وراء المعتقدات الخاطئة للمتشيعين”، وحذر من الخطر الذي قد ياتي من مدينة سبتة التي تعرف انفلاتا في الشان الديني وعدم الضبط الكامل لها من طرف السلطات المغربة. ونعد قرائنا الكرام بأن جريدة تطاوين ستعد في الأيام المقبلة ملفا حول الموضوع وحول خطورته في منطقة الشمال على الخصوص. عبد الخالق بدري علمت جريدة تطاوين من مصادر موثوقة أن تحريات أمنية تجري حول بعض العناصر المنتمين للتيار الشيعي، والذين يبحثون عن موطئ قدم بالمنطقة ويتسللون من مدينة سبتة المحتلة ، وأن هناك اطراف تجري تحريات معها في اشتباهها بحماية واحتضان المتشيعين، فيما برز على الخط في الأسابيع الأخيرة الحديث في شمال المغرب عن التيار الشيعي الذي اثار ضجة مع تأسيسسه لموقع شيعة طنجة المعروف والذي دافع عن ياسر الحبيب الذي سب السيدة عائشة رضي الله عنها ام المؤمنين. وتجدر الإشارة إلى أن المغرب قطع علاقته بإيران منذ ازيد من 3 سنوات رسميا، وحسب تصريح لأحد المتتبعين فإنه يعتبر أن خطر التشيع غير مطروح في المغرب بهذه الحدة التي تتحدث عنه الصحافة المحلية والجهوية لأن المغاربة كما صرح لنا “يحبون آل البيت وهم محصنون ولا يمكنهم أن ينجرو وراء المعتقدات الخاطئة للمتشيعين”، وحذر من الخطر الذي قد ياتي من مدينة سبتة التي تعرف انفلاتا في الشان الديني وعدم الضبط الكامل لها من طرف السلطات المغربة. ونعد قرائنا الكرام بأن جريدة تطاوين ستعد في الأيام المقبلة ملفا حول الموضوع وحول خطورته في منطقة الشمال على الخصوص.
المصدر: عبد الخالق بدري نشر في تطاوين

