أعلنت
فرنسا
رسميا أول أمس الثلاثاء» انتحار» المغربي ياسين صالحي ، المحبوس على ذمة قضية قتل مشغله بجز رأسه ومحاولة تفجير معمل. كيماوي شرق
فرنسا
وأعلنت إدارة سجن فلوري ميروجيس، حسب وكالة الأنباء الفرنسية، أن ياسين صالحي 35 عاما، انتحر شنقا بواسطة أغطية سريره التي لفها على شكل حبل ربطه على قضبان الزنزانة وتدلى منها، وقد توفي في حدود الساعة 20.15 بتوقيت غرينتش، مضيفة أن المسجون وضع منذ اعتقاله في زنزانة انفرادية ، و لم تبد عليه أي مؤشرات تدل على أنه قد يقدم على الانتحار.
وظل صالحي عكس جميع المتهمين في قضايا إرهابية وقعت فوق التراب الجزائري، ينفي ربط ما قام به، بأي جماعة دينية أو إرهابية، وكشف للمحققين أن ماقام به،كان لدوافع شخصية، وهو ما لم يقنع المحققين على مدى ستة أشهر
وظل يواجه رسميا اتهاما بأنه على علاقة بتنظيم إرهابي والاختطاف والاحتجاز بهدف الشروع في القتل وتدمير ممتلكات وارتكاب أعمال عنف متعمدة رسميا
غيرأن صالحي في التحقيق، ردد أكثر من مرة أنه قام بالفعل بجريمة لأسباب شخصية بحتة
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

